0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الشكر الحقيقي لله تعالى

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  255-256

14-3-2022

3182

+

-

20

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : (أوحى الله تعالى إلى موسى : يا موسى اشكرني حق شكري، فقال : يا ربي كيف اشكرك حق شكرك ؟

و ليس من شكر اشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي، فقال : يا موسى شكرتني حين علمت أن ذلك مني)(1)

ولا يعني هذا ان الشكر الحقيقي هو العلم بالنعمة من مُنعمها فقط ، وإنما يعني بها ان العلم بها تحول إلى ملكة شدت الإنسان إلى خالقه المنعم عليه والعلم كما يقول الاصوليون هو : الباعث على الحركة فهذا العلم سيكون دافعاً للتحرك نحو الله تعالى من خلال الإحساس بنعمه ، ولكن في الحديث إجمال يحتاج إلى تفصيل وتوضيح وتقيد بأحاديث أخرى كالحديث الذي تقدم ذكره (شكر كل نعمة الورع عما حرم الله تعالى).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) : (شكر النعمة اجتناب المحارم)(2).

إذن الشكر الحقيقي لله تعالى : معرفة تملأ العقل، ويقين يثبت الاقدام وإيمان يحكم الجوارح والجوانح ، وحركة تطبق  أحكام الله في الواقع ، وبالتالي يتجول إلى إحساس بنعم الله تعالى متأصل في النفس، مطبوع على صفحات القلب، ومنه يفيض على اللسان حمداً وثناء وعلى الجوارح حركة وعملاً، وسلوكاً، وبذلك تفهم الحث المتواصل المستفيض في الكتاب والسنة على مواصلة الشكر على كل نعمة حيث ان المراد هو ان يكون الشكر ملكة مترسخة في النفس تمنع كفران النعم المقابل للشكر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحدث المجلسي ، بحار الأنوار   71/51، ومروي عن الباقر (عليه السلام) مرسلاً في صفحة 55 .

(2) المصدر نفسه : 40 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد