0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تعريف الشكر

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  245-247

7-3-2022

4514

+

-

20

لغة : (الشكر عرفان الإحسان ونشره)(1) بالثناء على المحسن بما اولاه من المعروف.

وهو : (إظهار حق النعمة ؛ لقضاء حق المنعم ، كما ان الكفر تغطية النعمة لإبطال حق المنعم)(2).

وقال الراغب الاصفهاني : (الشكر تصور النعمة وإظهارها ... ويضاده الكفر، وهو نسيان النعمة وسترها)(3)

والمعنى اللغوي الصرف للشكر : (هو الامتلاء من ذكر المنعم عليه ... فنقول : دابة شكور مظهرة بسمنها اسداء صاحبها إليها)(4).

وأما عند علماء الاخلاق: فالشكر استعمال نعم الله في ما يحبه ويريده وحقيقة الشكر إظهار النعمة: اعتقاداً، وقولاً، وفعلاً، ويؤيده اطلاق قوله تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى: 11].

(وإظهار النعمة : هو استعمالها في محلها الذي أراده منعمها، وذكر المنعم بها لساناً وهو الثناء، وقلباً من غير نسيان ؛ فشكره تعالى على نعمة من نعمه ان يذكره عند استعمالها، ويوضع النعمة في الموضع الذي أراده منها، ولا يتعدى ذلك وان من شيء يملكه إلا وهو نعمة من نعمة تعالى، ولا يريد بنعمة من نعمه إلا ان تستعمل في سبيل عباداته ، قال تعالى : {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34].

فشكره على نعمته ان يطاع فيها ويذكر مقام ربوبيته عندها)(5)

وعلى كل التقادير سواء كان الشكر: اعتراف بالجميل ونشره، او الثناء على المحسن، أو إظهار النعمة لقضاء حق المنعم، فإننا ننتهي إلى نتيجة واحدة هي ان الشكر: شعور وإحساس عميق بإفضال المحسن ، وإظهار هذا الشعور إلى الواقع الخارجي، وتجسيده إلى عمل – أراده المحسن من إحسانه – ليحقق أهدافه التي ارادها من إنعامه؛ ولذا قال العارفون : إن الشكر ثلاث أضرب: شكر القلب، وهو تصور النعمة.

وشكر اللسان وهو الثناء على المنعم.

وشكر سائر الجوارح ، وهو مكافأة النعمة بقدر استحقاقه ، { اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا } [سبأ: 13] .

وأجمع كلمة تبين ان الشكر الحقيقي هو الشكر العملي – إذا صح التعبير  - كلمة امير المؤمنين  (عليه السلام) يقول : (فإن الله قد اصطنع عندنا وعندكم ان نشكره بجهدنا)(6) هذه الكلمة تدل دلالة واضحة ان الشكر المطلوب من المؤمن ، هو الشكر العملي الذي يبذل الإنسان لأجله جهداً متواصلاً ، وهي دلالة مهمة ذات مغزى عظيم دقيق، وهو ان : الشكر الذي يريده الله تعالى من عباده لا يقتصر على اللفظ، وإنما لابد من العمل، ولفظ بلا عمل – نابع عن إخلاص – لا معنى له ولا اعتبار.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ابن منظور ، لسان العرب : 4/423 .

(2) أبي هلال العسكري ، الفروق اللغوية : 36.

(3) مفردات غريب القرآن : 265.

(4) المصدر نفسه.

(5) العلامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن : 4/38.

(6) نهج البلاغة ، كتاب: 51.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد