0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من محامد الأوصاف والأفعال / شكر النعمة

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 365

2025-08-25

1134

+

-

20

ومنها:

شكر النعمة من اللّه كانت أو من الناس، فإنّه محمود عقلا ونقلا، وكتابا وسنّة، كما مرّ ذكر ذلك في المقام السابق، ونقلنا لك هناك ما نطق بأنّ اللّه سبحانه آلى على نفسه ألّا يقبل شكر عبد حتّى يشكر من ساق من خلقه تلك النعمة إليه.

وبقي شي‌ء ينبغي التعرّض له هنا، وهو أنّه لا ينبغي لصاحب المعروف أن يتركه لترك من صنع إليه المعروف الشكر كما نصّ على ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام بقوله: لا يزهدنّك في المعروف من لا يشكره لك، فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشي‌ء منه، وقد يدرك من شكر الشاكر أكثر ممّا أضاع الكافر [1]، بل ورد انّ معروف المؤمن غير مشكور، فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ المؤمن مكفّر؛ وذلك انّ معروفه يصعد إلى اللّه عزّ وجلّ فلا ينتشر في الناس، والكافر مشهور، وذلك انّ معروفه للنّاس ينتشر في النّاس ولا يصعد إلى السماء [2]، وعن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مُكفَّرًا لا يُشكَر معروفه، ولقد كان معروفه على القرشيّ والعربيّ والعجميّ، ومن كان أعظم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معروفًا على هذا الخلق؟ وكذلك نحن أهل البيت مُكفَّرون لا يشكر معروفنا، وخيار المؤمنين مُكفَّرون لا يُشكَر معروفهم‌ [3].

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] نهج البلاغة: 3/199 حديث 204 وفي آخره (واللّه يحبّ المحسنين).

[2] علل الشرائع: 2/560 باب 343 العلّة التي من أجلها صار المؤمن مُكفّرًا حديث 1.

[3] علل الشرائع: 2/560 باب 353 العلّة التي من أجلها صار المؤمن مُكفّرا حديث 3.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد