0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كيف يكون شكر النعم؟

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 184 ـ 185

2025-07-03

1170

+

-

20

قلت: أخبرني عن قول الناس: شكر النعمة معرفتها.

قال: شكرها معرفتها على قدر موقعها من قلبه بتعظيمها وتعظيم إحسان المنعم عليه بها ولا يكون معظّمًا لها حتّى يكون راغبًا فيها ولا يكون راغبًا فيها حتّى يعرف حاجته إليها ولا يعقل حاجته إليها إلّا بتدبّر عواقب الأمور وسرعة المصير إليها وشدّة حاجته إلى ما يقدم عليه.

فعند ذلك تعظم النعمة عنده من المنعم عليه بها ويعرف امتنانه وإحسانه إليه فيها فعند ذلك يشتهي الزيادة منها وإذا علم الله تبارك وتعالى ذلك منه زاده منها.

وفي الجملة: إنّ مَن رزق شيئًا يرجو به مرضاة ربّه والنجاة من النّار عظم في عينه وتشوّق القلب إلى المعطي.

ولا يكون شاكرًا لنعم الدنيا كلّها حتّى يكون شاكرًا لنعم الآخرة ولا لما تحب نفسه حتّى يكون شاكرًا لما يحب الله ولا يكون شاكرًا للناس وليس بشاكر لله [تعالى].

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد