الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الأخلاق والأدعية والزيارات
الفضائل
الاخلاص والتوكل
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة
الايمان واليقين والحب الالهي
التفكر والعلم والعمل
التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس
الحب والالفة والتاخي والمداراة
الحلم والرفق والعفو
الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن
الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل
الشجاعة والغيرة
الشكر والصبر والفقر
الصدق
العفة والورع والتقوى
الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان
بر الوالدين وصلة الرحم
حسن الخلق والكمال
السلام
العدل والمساواة
اداء الامانة
قضاء الحاجة
فضائل عامة
الآداب
آداب النية وآثارها
آداب الصلاة
آداب الصوم والزكاة والصدقة
آداب الحج والعمرة والزيارة
آداب العلم والعبادة
آداب الطعام والشراب
آداب الدعاء
اداب عامة
الحقوق
الرذائل وعلاجاتها
الجهل والذنوب والغفلة
الحسد والطمع والشره
البخل والحرص والخوف وطول الامل
الغيبة والنميمة والبهتان والسباب
الغضب والحقد والعصبية والقسوة
العجب والتكبر والغرور
آفات اللسان والرياء
حب الدنيا والرئاسة والمال
العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين
سوء الخلق والظن
الظلم والبغي والغدر
السخرية والمزاح والشماتة
رذائل عامة
علاج الرذائل
علاج البخل والحرص والغيبة والكذب
علاج التكبر والرياء وسوء الخلق
علاج العجب
علاج الغضب والحسد والشره
علاجات رذائل عامة
أدعية وأذكار
صلوات وزيارات
قصص أخلاقية
إضاءات أخلاقية
موضوعات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
التكبــــــر
المؤلف: الشيخ جميل مال الله الربيعي
المصدر: دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة
الجزء والصفحة: 435-442
16-2-2022
2842
+
-
20
{ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } [غافر: 35].
الكبر، والتكبر، و الاستكبار الفاض متقاربة المعنى ... فالكبر (الحالة التي
يتخصص بها الإنسان من إعجابه بنفسه، وذلك أن يرى الإنسان نفسه اكبر من غيره، وأعظم التكبر التكبر على الله بالامتناع من قبول الحق والإذعان له بالعبادة)(1)
إن التكبر مرض نفسي اجتماعي يصاب به الإنسان حين يحس بتميزه وتفوقه على الآخرين في صفات الكمال والتقدم: كالعلم ، والمال والعبادة والسلطان ، والجاه والجمال والقوة فيشعر أنه أكمل من الآخرين علماً أو أكثر مالا، أو أقوى جسداً، أو أجمل صورة ، أو أشرف نسبا أو أشد عبادة ، أو أرقى مقاما ... هذه الأمور وغيرها أدوات، ووسائل عندما يمتلكها المرء ويشعر بافتقار غيره إليها قد يصاب بالغرور والإعجاب ، فحينئذ يشعر أنه أسمى درجة وأعلى منزلة من غيره وعلة هذا الشعور وسره : إن النفس ضعيفة أمام مغريات الدنيا إن لم يسعفها الإيمان ويرتفع بها عن تراب الأرض ويعرفها بعلة وجودها وسر إيجادها ، ومحدودية بقائها في هذه الدنيا ، وحتمية رحيلها عنها ، وحسابها على ما عملت فيها ...
ومن ناحية أخرى إن النفس فيها ميل وهوى إلى الظهور والاستعلاء وهذا أمر كامن فيها، فعندما تجد ميزة تتفوق بها على الآخرين تحاول ان تستطيل بها عليهم؛ لتسد نقصاً تشعر به من جانب آخر؟
وموجز القول التكبر حالة تحصل في النفس عندما يشعر الإنسان أن له مرتبة يفتقر لها الآخرون ويتميز بها عليهم، فيرى نفسه أعلى درجة ، وأسمى مقاما فييستعلي بها عليهم ، والسر في ذلك هو الكوامن الخفية في الصدور الخالية من معرفة الله تعالى: {إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [غافر: 56]
ففي هذه الآية إشارة إلى تلك الكوامن التي لا تقف عند حد بل تبقى تطلب المزيد من العلو والظهور، وتجادل أهل الحق؛ لتبطل الحق بالباطل . (فهم ينطلقون من عقدة استكبار تمنعهم من الخضوع للحق الذي لا يحمي امتيازاتهم الطبقية أو طموحاتهم الذاتية(2)
وهكذا تستمر نفسية المستكبر على هذا المنوال حتى لو ملكت الدنيا بأسرها وهذا هو شأن المستكبرين دائما وأبدا 000
وحالة التجبر قد لا تختص بصنف من الناس كالملوك ، والحكام ، والعلماء بل قد توجد في أدنى الناس مرتبة. (روي ان رسول الله (صلى الله عليه واله) مر في بعض طرق المدينة وسوداء تلقط السرقين، فقيل لها: تنحي عن طريق رسول الله (صلى الله عليه واله) فقالت: إن الطريق لمعرض ، فهم بها بعض القوم أن يتناولها!
فقال رسول الله (صلى الله عليه واله) دعوها فإنها جبارة)(3)
والمتكبر دائماً يشعر بذلة داخلية في نفسه ، ويحاول ان يسد هذا النقص ويعوض عنه.
وقيل : (ما تكبر احد إلا لنقص وجده في نفسه ، ولا تطاول إلا لو وهن أحس من نفسه)(4).
بمنبع التكبر إذن هو الشعور بالنقص ، ومحاولة التعويض عن هذا النقص بالتكبر (وإن كثيراً من المتكبرين إنما هم اولئك الشذاذ الذين تربوا في عائلة متسافلة ، ثم تسللوا إلى مقام ما في المجتمع، وهم بذلك يريدون ان يجبروا ما هو فيهم من النقص العائلي، فهم يتصورون لأنفسهم شخصية اسمى من شخصيات سائر الناس، ويريدون ان يعلنوا عن شرفهم هذا الموهوم عن طريق الكبر والغرور)(5).
وفي مصطلح علماء النفس ان متكبر يحس (بعقدة حقارة) ... (وان شيطان الكبر لا يتطرق إلى ضمير الإنسان إلا حينما يصاب الإنسان بمرض (الإحساس بالحقارة).
وهذا الإحساس هو الذي ينتهي إلى ايجاد (عقدة الحقارة) في المريض، وهي عقدة مؤلمة مدمرة من الممكن ان تنبع عنها اخطار كثيرة وجرائم مختلفة ، وهي التي تجر المتكبر إلى المزيد من الشقاء)(6).
يقول الدكتور مك برايد : (إن تكبر اي شخص على آخر ، أو أية امة على اخرى انما يعني احتقار الشخص الآخر، أو الامة الأخرى .
وان اكثر الخصومات والمنازعات اليوم لهي ناشئة من عقدة الحقارة، وإن اتخاذ فكرة التكبر ، أو التخاصم لهو نوع من محاولة سد الفراغ الذي يحسه المتكبر في باطنه من عقدة الحقارة، وإلا فلا يتصور أي إنسان شريف طاهر الضمير، أو أي أمة، أو طبقة أو عنصر، أو قوم أو دم أي ميزة أو اختلاف بينهم وبين الآخرين)(7)
ومن أسباب التكبر النظرة الخاطئة إلى نفسه فكثيراً مما يتصور الإنسان إنه أكبر وأعلى مما هو عليه في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه ... مع الجهل بطبيعة النفس وما فيها من أنواع الضعف ... وادخارها أمام الحاجات النفسية والبدنية ، وينسى أنه يعيش في دار يسير فيها نحو الضعف والتنازل، وأنه سائر نحو الفناء كل هذه التصورات تؤدي بصاحبها إلى أن يتعالى، و ينسى سر وجوده، وعلة إيجاده.
وسبب الأسباب كلها خلو النفس من الشعور بعظمة الخالق الجبار، والجهل بضعف النفس، وخضوعها لشروط موضوعية إذا فقدت هوت النفس إلى قاع الفناء يقول الإمام علي (عليه السلام): (مسكين ابن ادم له بطن يقول: املأنى وإلا فضحتك، وإذا امتلأ يقول: فرغني وإلا فضحتك ، وهو أبداً بين فضيحتين)(8)
(مسكين ابن ادم مكتوم الاجل، مكنون العلل ، محفوظ العمل)(9).
ومن الحقائق الدامغة أن النفس إذا خلت من الإيمان بالله أصبحت ريشة في
مهب رياح الغرائز والشهوات فتهوي من سمو الإنسانية الرفيعة إلى حضيض الشيطانية المطرودة من رحمة الله تعالى .
والإنسان حين يخلوا قلبه من الشعور بالخالق القاهر فوق عباده، تأخذه الخيلاء بما يبلغه من ثراء، او سلطان، او قوة ، او جمال.
ولو تذكر ان ما به من نعمة فمن الله ، وانه ضعيف امام حول الله ، لطامن من كبريائه ، وخفف من خيلائه، ومشى على الأرض هوناً لا تيها ولا مرحاً.
والقرآن يجبه المتطاول المختال المرح بضعفه وعجزه وضآلته : { إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا } [الإسراء: 37]
فالإنسان بجسمه ضئيل هزيل لا يبلغ شيئاً من الاجسام الضخمة التي خلقها الله .
انما هو قوي بقوة الله ، عزيز بعزة الله ، كريم بروحه الذي نفخه الله فيه ؛ ليتصل به ، ويراقبه ، ولا ينساه)(10).
______________________
(1) الراغب الاصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن421.
(2) السيد محمد حسين فضل الله ، من وحي القرآن : 20/73 .
(3) ثقة الإسلام الكليني ، الاصول من الكافي : 2/309 .
(4) الراغب الاصفهاني ، محاضرات الادباء : 260 .
(5) مجتبى اللاري، دراسة في مشاكل الاخلاقية والنفسية : 108.
(6) المصدر نفسه : 107 .
(7) مجتبى اللاري، دراسة في مشاكل الأخلاقية والنفسية: 109.
(8) الشيخ جعفر الحائري ، نهج البلاغة الثاني: 275 .
(9) نهج البلاغة قصار الحكم: 419.
(10) السيد قطب، في ظلال القرآن : 5/328 .
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
آثار التكبر
أسباب حب المدح و الثناء
التكبّر والاستكبار
تعريف التكبر وما ورد في ذمه
علامات الغرور والتكبر
التكبّر
نصوص قرآنية وروائية في ذم العجب.
التكبر بالعلم
التكبر في النسب والحسب
التكبر بالمال
المغترون بالمال
الْإِعْجَابُ يَمْنَعُ الازْدِيَادَ
المغترون بالعلم
الغرور
عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله
في اليوم السابع من المحرم.. العتبة العباسية المقدسة تستذكر سيرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
جامعة العميد تقدم وجبات إفطار لطلبة السادس الإعدادي المشاركين في الامتحانات النهائية
المجمع العلمي يستذكر مواقف أبي الفضل العباس (عليه السلام) في مجلسه الحسيني بالنجف الأشرف
عبر مجلسٍ عزائي.. قسم العلاقات العامة يستذكر سيرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد