Logo
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/٢٠ م
قيل : كيف قال : {وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها} [الأعراف : ١٤٥] أي التوراة ؛ وهم مأمورون بالعمل بكل ما في التوراة؟
قلنا : معناه بحسنها وكلها حسن. الثاني : أنهم أمروا فيها بالخير ونهوا عن الشر ، ففعل الخير أحسن من ترك الشر. الثالث : أن فيها حسنها وأحسن كالاقتصاص والعفو ، والانتصار والصبر ، والواجب والمندوب والمباح ، فأمروا بالأخذ بالعزائم والفضائل وما هو أكثر ثوابا.
قراءة كامل الموضوع read more
3 + 1 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/١٨ م
عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي عبدالله (عليه السلام): أنه لما نزلت : (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ) خرج كل من كان عنده يتيم ، وسألوا رسول الله (صلى الله عليه واله) في إخراجهم، فأنزل الله تعالى : (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ من المُصلِح)(1)
________
1- تفسير علي بن إبراهيم القمي ١: ٧٢.
قراءة كامل الموضوع read more
3 + 4 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/١٧ م
عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر (عليه السلام) في قوله : {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} قال : كان الرجل في الجاهلية يقول : كان أبي ، وكان أبي ، فأنزلت هذه الآية في ذلك(1)
____
1 - تفسير العياشي ١: ٩٨ حديث ٢٧٠.
9 + 1 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/١٤ م
قوله سبحانه { وإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ } [الأنعام : 17] .
جعل (المس) - على الله - على وجه المجاز لأن الخير والشر عرضان لا تصح عليهما المماسة . وأراد تعالى بذلك الترغيب في عبادته وترك عبادة سواه لأنه المالك للنفع والضر دون غيره وأنه القادر عليهما.
8 + 1 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/١٣ م
عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال : لما صرف الله نبيه (صلى الله عليه واله) إلى الكعبة عن بيت المقدس. قال المسلمون للنبي (صلى الله عليه واله): أرأيت صلاتنا التي كنا نصلي الى بيت المقدس؟ فأنزل الله عزوجل : (وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم) فسمى الصلاة إيماناً(1)
_
1- البحار ١٩: ١٩٩باب ٩(تحويل القبلة).
قراءة كامل الموضوع read more
6 + 3 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/١٢ م
عن حريز ، قال : قال أبو جعفر (عليه السلام): (أنزل الله هذه الآية في التطوع خاصه : (فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم) وصلى رسول الله (صلى الله عليه واله) إيماء على راحلة أينما توجهت به حين خرج إلى خيبر ، وحين رجع من مكة ، وجعل الكعبة خلف ظهره(1).
__
1- وسائل الشيعة 4: 333 حديث 5317، نقلاً عن تفسير لعياشي.
قراءة كامل الموضوع read more
4 + 5 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/١١ م
عن الإمام أبي محمد العسكري (عليه السلام) - في حديث طويل - : وكان سبب نزول هاتين الآيتين ما كان من اليهود أعداء الله من قول سيء في الله تبارك وتعالى ، وفي جبرئيل وميكائيل ، وسائر ملائكة الله ، وما كان من أعداء الله النصاب من قول أسوء منه في الله تبارك وتعالى ، وفي جبرئيل وميكائيل، وسائر ملائكة الله.(1)
___
1- التفسير المنسوب إلى الامام الحسن العسكري (عليه السلام) :٤٤٨.
قراءة كامل الموضوع read more
9 + 8 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/٠٩ م
{ ولا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها } . كل ما يفعله الإنسان من خير أو شر فهو وليد غرائزه وظروفه وأوضاعه ، ومن نسب فعل الإنسان إلى غيره فهو تماما كمن ينسب الولد إلى غير أمه ، والثمرة إلى غير شجرتها
9 + 3 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/٠٨ م
نزلت في قوم منافقين ، أظهروا لرسول الله (صلى الله عليه واله) الإسلام ، فكانوا إذا رأوا الكفار قالوا : إنا معكم ، وإذا لقوا المؤمنين قالوا : نحن مؤمنون ، وكانو يقولون للكفار: (إنا معكم إنما نحن مستهزئون) فرد الله عليهم : (الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون) (1).
ــــ
1- تفسير القمي 1: 34.
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 8 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/٠٨ م
معنى كلمة وعا : قال تعالى : { يُوعُونَ } [الانشقاق : 23] يجمعون في صدورهم من التكذيب بالنبي صلى الله عليه وآله كما يوعى المتاع في الوعاء ، و { فَأَوْعَى } [المعارج : 18] جعله في الوعاء يقال : أوعيت المتاع في الوعاء إذا جعلته فيه ، و { وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ } [الحاقة : 12] تحفظها اذن حافظة من قولك وعيت العلم إذا حفظته .
قراءة كامل الموضوع read more
8 + 6 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/٠٧ م
أول اداب الاستماع الى القران هو الإنصات والإصغاء عندما يتلى. قال تعالى : (واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)(الأعراف/204) ومعنى الإنصات : السكوت مع الاستماع ، فالإنصات يساعد العقل على التدبر. والقلب على التأتر ، وكلاهما يساعدان الإرادة على التوجه. وثانيها : التدبر والتاثر والتجاوب عند الاستماع ، ولهذا وصف اله تعالى المؤمنين بقوله : (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليث عليهم آياته زادتهم إيمانا).
قراءة كامل الموضوع read more
9 + 8 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٢/٠٥ م
الفارق بين سبب النزول وشأن النزول - اصطلاحاً - : أن الأول يعني مشكلة حاضرة لحادثة عارضة ، والثاني مشكلة أمر واقع ، سواء أكانت حاضرة أم غابرة ، وهذا اصطلاح ولا مشاحة فيه... (1)
ــــــــــــ
1- التمهيد في علوم القرآن لمحمد هادي معرفة1: 254.
1 + 5 =