0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ركضةُ طويريج .. مَسيرةُ الوَلاءِ وتَلبِيَةُ النِّداء

الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ.
المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ.
مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا مِنْ ناصرٍ ينصُرُنا)
لتصدحَ الحناجرُ بما عقَدتْ عليهِ الضمائرُ (لبيكَ داعيَ الله..لبيكَ ياحُسين).
في هذهِ الشَعيرةِ المباركةِ، تنصهرُ المشاعرُ حُبّاً، وتهيمُ العقولُ وَلَهاً، شعيرةٌ تسمَّرَتْ لِوَقعِها الوجوهُ التي غَيّرتها حرارةُ الشّمسِ والقلوبُ المكتويةُ بجمر المُصاب.
رِكضَةُ طويريج .. أبهَرَتِ العالمَ أجمع بجميعِ تفاصيلِها – طولاً، وعدداً ، وهتافاً ، وأبعاداً ،و اختزَلَتْ جُلَّ الطقوسِ والرمزياتِ العزائيّة ، لتخرجَ للعالمِ بأبهى حُلّةٍ ، تتناقَلُها القنواتُ الصادِقَةُ الواعيّةُ ، وتغُضُّ عنها أُخَرٌ صفراءُ طرفَ حِقدِها وخيبتِها، وتقِفُ مِنها موقِفَ الذهولِ والحَيرةِ، فما عَساها أنْ تقولَ أمامَ هذا الحشدِ العظيمِ، وكيفَ تفسّرُ اجتماعهُ على قلب رجلٍ واحد وكلمةٍ سواء (هيهاتَ مِنّا الذِّلّةُ) مذكّرينَ جميعَ الطغاةِ ومُحذّرينَ إياهُم أنَّ الحُسينَ لم يَمُتْ والقلّةَ مِن أنصارهِ استحالتْ إلى سيلٍ بشريٍّ مليونيٍّ جارف.

وما يزيدُ هذهِ الشَّعيرَةَ هَيبةً وروحيّةً تسحَرُ النفوسَ وتأخُذُ بلُبابِ العقولِ، استشعارُ وجودِ المُنقِذِ العالميِّ –الإمامِ الحُجّةِ بنِ الحَسَنِ عجّل اللهُ تعالى فرجَهُ– معَ الجموعِ رافِعاً بيرقَ النصرِ المحتومِ منادياً بــ (يالثاراتِ الحُسين) فتجيبهُ الجموعُ بتلبيةِ النِّداءِ، فالكلُّ يَرنو ببصرهِ نحوَ إمامه بينَ الجموعِ مُخاطِباً إياهُ: نحنُ هُنا سيدي.. لنُصرَةِ جدّكَ الحُسين، فَهَلْ لنَا بنظرةٍ كريمةٍ نكحُلُ بِها أعيُننا.
مهرولينَ صوبَ ضريحِ القَداسَةِ، ودُموعُهُم تنهالَ على الخُدودِ الذابلَةِ، وأبصارُهُم شاخِصَةٌ تجاهَ مُلهِمِهِم ومُرَبِّيهِم وواهِبهم الحُرّيةَ أبي الأحرارِ، وصولاً إلى رمز الإخاءِ وكعبةِ الفداءِ، كافلِ العيالِ، وساقي العَطاشى، أبي الفَضلِ العبّاسِ، يغترفونَ مِنْ نبعِ جودِهِ ماءَ الوفاءِ، مجددينَ لهُ العهودَ على نُصرَةِ المبدأِ الحق، والذودِ دونَهُ..
وهكذا..في كُلِّ عامٍ وكُلِّ ظهيرةِ عاشِرٍ، يشحذُ الأنصارُ الهِمَمَ ويستلهمونَ القِيَمَ ، رافعينَ لواءَ الطفِّ بقيمِهِ الإسلاميّة ِالأصيلَةِ ، مجدّدينَ الولاءَ لسيّدِ الشُّهداءِ عليهِ السَّلامُ.
يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...