Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الفاجعة الخالدة

منذ 1 شهر
في 2026/06/22م
عدد المشاهدات :189
خرج الإمام الحسين (عليه السلام) من مدينة جدّه (صلى الله عليه وآله) المنوّرة، في الثامن والعشرين من رجب الأصب، وتوجّه إلى مكّة المكرّمة، ثم غادرها في الثامن من ذي الحجّة، قاصدًا أرض العراق، التي ستكون فيها أعظم ملحمة في تاريخ البشريّة، بين جنود الله (عزّ وجلّ)، وجنود إبليس الرجيم.
وفي اليوم الثاني من المحرّم الحرام، سنة إحدى وستّين للهجرة، وصل الركب الحسينيّ إلى كربلاء، ليبدأ الفصل الأخير من تلك الملحمة الدامية، على تلك الأرض المقدّسة المختارة المشرّفة.
في تلك الصحراء اللاهبة، وبتلك الشفاه المقدّسة الذابلة، وقف الإمام (عليه السلام) مُسلِّمًا لله تعالى، وعليه هيبة النبيّين والمرسلين، وهيبة أبيه سيّد الوصيّين وأمير المؤمنين، وقرع نفوس القوم بالتذكير فأعرضوا وجحدوا، وحاججهم فحجّهم.
لقد خذلوا سبط رسول الله وريحانته (صلى الله عليه وآله)، ونصروا ملاعب القردة ومعاقر الخمرة، يزيد أمير الكفرة الفجرة، فاستحقّوا اللعنة الدائمة والعذاب الأليم، وخسروا خسرانًا مبينًا.
وقف أصحاب الحسين الأخيار الأبرار (سلام الله عليهم) مع إمام زمانهم، ونالوا الشهادة وتنسّموا الرضا الإلهيّ، وفازوا فوزًا عظيمًا.
الإمام الحسين (عليه السلام) مصباح الهدى الذي أخرج النّاس من ظلمات جاهليّة الأمويّين الجهلاء إلى نور الإسلام المحمّديّ العلويّ الأصيل، وهو سفينة النجاة التي ركب فيها المؤمنون.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+