Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنواع الثقافات: الجماهيرية (ح 12)

منذ 11 ساعة
في 2026/04/26م
عدد المشاهدات :28
بيت القصيد
الثقافة هي الاطلاع وقراءة كل ما يتعلق بالماديات والمعنويات ليس الغرض العمل بمهنة معينة وانما تدبر الأمور بدون الوقوع في خطأ أو الانحراف السلوكي. فالمثقف يقرأ العلوم الأساسية كالفيزياء و التطبيقية كالطب والصحة والأدبية كاللغة والاجتماعية كالجغرافية والدينية كالأحكام. والمثقف يختلف عن المتخصص بان الأول يتعلم الأولويات بدون التعمق والثاني يتعمق بعلم محدد حتى يمتهنه ويؤخذ بقراراته مثل الطبيب وعالم الدين.
الثقافة الجماهيرية (Mass Culture) هي مجمل التأثيرات الفكرية، الإعلامية، والفنية التي تنتجها وسائل الإعلام الحديثة (تلفزيون، إنترنت، سينما) وتستهلكها الجماهير على نطاق واسع. ترتبط بالعصر الصناعي، وتُنتج كسلعة نمطية بهدف توجيه الرأي العام وتشكيل الوجدان الجمعي، وغالباً ما تعتبر نقيضاً للثقافة النخبوية الراقية. أبرز المفاهيم والمرادفات: الثقافة الشعبية / ثقافة البوب (Popular Culture): تشير إلى الانتشار والشعبية. صناعة الثقافة: تؤكد على الجانب الإنتاجي الصناعي للمحتوى. ثقافة الاستهلاك: تركز على استهلاك المنتجات الثقافية. أمثلة على الثقافة الجماهيرية: وسائل الإعلام: الأخبار المتلفزة، الصحف الشعبية. الفنون والترفيه: الأفلام السينمائية الرائجة (Blockbusters)، الموسيقى الشعبية. الوسائط الرقمية: مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر)، ألعاب الفيديو. الدراما: المسلسلات التلفزيونية وبرامج الواقع. خصائص الثقافة الجماهيرية: الإنتاج الصناعي: تخضع لمعايير الإنتاج الصناعي والربحية، حيث يحل "الإنتاج" محل "الإبداع". التنميط (Uniformization): ميل نحو جعل الثقافة موحدة ومنتشرة عالمياً. التأثير في الوعي: تُستخدم لتشكيل الرأي العام وتوجيه السلوك الجماعي. سهولة الوصول: متاحة لعامة الجمهور، ولا تتطلب مستوى ثقافياً خاصاً للاستهلاك. يُنظر إليها أحياناً كأداة لاغتراب الفرد أو محو الخصوصيات الثقافية، بينما تُستخدم في سياقات أخرى كأداة نهضوية لنشر المعرفة وتوجيه سلوك المجتمع.

جاء في الموسوعة الحرة: الثقافة الجماهيرية (بالإنجليزية: Mass-Culture) هي مجمل التأثير والتوجيه الفكري والإعلامي الذي تمارسه وسائل الإعلام من صحافة وتلفزيون وإذاعة وسينما على الرأي العام. لقد تميز القرن العشرين بنمو القراءة وانتشارها، وسبل الاتصال الإلكتروني والكتابي على حد سواء؛ فأطلق بعض علماء الاجتماع والسياسة على هذه الحقبة صفة (عصر الجماهير). ولم يعد التوجه الفكري والكتابي والإعلامي مقتصراً على النخبة أو الشركات، إذ أصبحت الوسائل الإعلامية والثقافية جزءاً من الحياة العادية واليومية للمواطن، ومن العملية السياسية والحكومية والجهد الانتخابي والتمثيلي بحيث أدت إلى نشوء (علم اجتماع وسائل الإعلام) في الولايات المتحدة. وقبيل الحرب العالمية الثانية أخذت الطبقة السياسية الأمريكية تهتم بالاستفادة من تأثير وسائل الإعلام على الجماهير. وقد نشأت عن ذلك مخاوف عديدة، فذهب بعض اليساريين إلى أن الشركات الكبرى المالكة لوسائل الإعلام والشركات الكبرى المعلنة لدى هذه الشركات تمارس عمليات (غسيل الدماغ) بوسائل تجارية ووسائل غير مباشرة. كما أن رأس المال الذي يدعم الحملات الانتخابية في النظم البرلمانية الغربية يلعب دوراً فائق الأهمية في إنجاح مرشح أو حزب ضد آخر. أما على الصعيد الثقافي المحض فإن رغبة وسائل الإعلام في الإثارة وانخفاض المستوى الذوقي، بعث المخاوف لدى بعض المثقفين والفنانين بسبب ما تواجهه القيم الفنية والثقافية من أخطار جدية جديدة. أما في المجتمعات التقدمية والاشتراكية فإن ثقافة الجماهير تتوجه نحو نشر القيم والمفاهيم الاشتراكية وانعكاساتها التطبيقية من جهة، ونحو تبسيط الثقافة والتراث الثقافي ووضعه في متناول الجماهير من جهة أخرى، فيتغلب العامل الأيديولوجي على العامل التجاري والإستهلاكي. أما بالنسبة للقاعدة الأساسية في علم اجتماع وسائل الإعلام فتنطلق من تعبير عالم الاجتماع الأمريكي لازويل (من يقول ماذا ولمن وبأي غرض). وعلى هذا الأساس قامت دراسات ذهبت إلى القول بقدرة وسائل الإعلام على صنع الرأي العام وتغيير القناعات السائدة، كتلك الدراسات التي نشرها بول لازارسفلد وغيره. ومن المهم في هذا الصدد التنويه بأن (حرية) وسائل الإعلام في الغرب تخضع لاتجاهات أصحاب تلك الوسائل من أفراد ومؤسسات، ولضغط شركات الإعلان أيضاً، وللإرهاب الفكري أحياناً، كما حصل أثناء الموجة المكارثية في الولايات المتحدة في الخمسينات. يمكن أن تعتبر مناهج التعليم أحد وسائل الثقافة الجماهيرية، حيث أنها تترك أثراً كبيراً على الطلبة في المرحلة العمرية المبكرة، ما يعطي الفرصة للأفكار التي يتعلمونها للثبات والتحول إلى جزء من شخصيتهم يبقى مسيطراً على توجهاتهم ومبادئهم لفترات زمنية طويلة. مارست الدول الاشتراكية نوعاً مفرطاً من استخدام الثقافة الجماهيرية على مواطنيها، بحيث اعتبرت خضوعهم لاستقبال هذه الثقافة سواء من وسائل الإعلام أو المناهج الدراسية بمثابة أحد شروط المواطنة الصالحة. يمكن أن تتعدى الثقافة الجماهيرية حدود دولة معينة، بحيث تصبح رسالة تحمل دولة تدعى لنفسها سبقاً حضارياً، أو مسؤولية تجاه الإنسانية، كما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية في دعمها لنشر قيم الديمقراطية والليبرالية على اعتبار أنها الحلول المتفردة لمختلف المشكلات الإنسانية وتوظف منم أجل تحقيق ذلك تمويلاً لبرامج كثيرة في معظم دول العالم، وهو الدور الذي لعبه الاتحاد السوفياتي سابقاً، إذ كان يدعم نشر الفكر الشيوعي حول العالم من خلال توفيره للمنح الدراسية للطلبة من الدول الفقيرة وتزويده لمختلف الدول بمطبوعات زهيدة التكلفة لترويج أفكار الشيوعية ومبادئها.

عن صحيفة الخليج: مفهوم "الثقافة الجماهيرية": ليبيا قنطرة بين المشرق والمغرب، كانت مؤهلة أكثر لأن تكون بؤرة ثقافية متميزة، بحكم هذا الموقع، والواقع أن الثقافة حقل لا يمكن أن ينمو في أحضان الإديولوجيا، لأنها إن قدر لها ذلك سيكون مسعاها الأساس وهدفها الرئيس هو الترويج لتلك الإديولوجيا، وهذا ما حدث للثقافة في ليبيا منذ قيام ثورة الفاتح من سبتمبر/أيلول،1969 ولعل هذا هو ما يفسر أن الوزارة الوصية عليها كانت تسمى وزارة الثقافة والإعلام، والربط بين الثقافة والإعلام يجعلها لا تستطيع أن تخرج عن مضمون الخطاب الإعلامي المراد ترويجه، وهذا ما يبرر المصطلح الذي روج له في ليبيا في سبعينات وثمانينات القرن المنصرم، وهو مفهوم الثقافة الجماهيرية، فكل شيء - بما فيه الثقافة - كان يسعى إلى ترويج فكرة الجماهيرية، وما تحمله من أبعاد إديولوجية معروفة. هذا الواقع ربما كان المسؤول عن عدم امتداد الثقافة الليبية إلى بقية أقطار الوطن العربي، بما فيها الأقطار المجاورة، لأن الأخيرة - بالضرورة وبحكم الاختلاف في النظام السياسي - لن تتقبل ثقافة تروج للخطاب السياسي المناقض لها. ولعل قضية جماهيرية الثقافة هي التي جعلت المطلع على الواقع الثقافي الليبي، لا يكاد يجد - إذا استثنينا النزر اليسير - علامة إبداعية متميزة، ولها من العمق ما يجعلها قادرة على التجرد من إسار وجهة النظر المسيطرة. لكن هذا الحكم ليس على إطلاقه، لأن في الظل ثقافة أخرى كانت تتشكل على الهامش، رافضة تلك السيطرة، ساعية إلى الثورة عليها، ويمكن تصنيف أصحابها إلى فئتين، إحداهما لم تغادر الوطن، لكنها بإقامتها فيه كان لا بد لها أن تستعين بأدوات فنية أخرى تتخفى خلفها كي لا تقع تحت طائلة المساءلة من طرف النظام، فاعتمدت الرمز المكثف واللغة التجريدية، وغيرها من الأقنعة الإبداعية، يستوي في ذلك الشعراء وكتّاب السرد، ونذكر على سبيل المثال من شعراء الجيل الجديد الجيلاني طريبشان وفرج العربي، ومن قبلهما مفتاح العماري وآخرون، أما الفريق الآخر من المثقفين الليبيين فلم يجد بداً من الخروج إلى مهاجر عديدة، رغم بقائه محكوماً بذاكرة المكان الليبي، وقد انفتح على آفاق إبداعية، واطلع على تجارب لم تكن متاحة له في ليبيا، بحكم عوائق وصول الكتاب، وقد أتاح له ذلك الجو فرصاً للإبداع، كما في حالة الكاتب إبراهيم الكوني. وتبقى هذه الملاحظات مجرد وجهة نظر قارئ مهتم لم يعش في ليبيا، ولم يتخصص في أدبها، لكنها على الأقل هي ما انطبع في ذهنه من ثقافة هذا البلد المغاربي الذي يتمنى له مستقبلاً زاهراً تجد الثقافة فيه متسع إبداع، ويجد المبدع متسع حرية، حتى يستطيع التواصل مع جميع الساحات الثقافية العربية والعالمية.

عن صحيفة البيان الثقافة الجماهيرية بين النمطية والسطحية للدكتور صالح أبوأصبع: يعتبر التربويون أن وسائل الإعلام هي الرديف الأساسي للتنشئة الاجتماعية في حياة البشر، بل إنها باتت تنافس الأسرة والمدرسة في هذا الدور، وقد زخرت المكتبة بآلاف الدراسات التي ترصد تأثيرها على الإنسان بمراحله العمرية المختلفة وكذلك تأثيرها في مجالات الحياة المختلفة، وتلعب وسائل الإعلام عموماً دوراً في التأثير على الثقافة وتشكيلها وخلق أنماط جديدة منها. ويفرق الباحثون في مجال الثقافة بين ثلاثة أنواع من الثقافة: الثقافة الراقية والثقافة الشعبية والثقافة الجماهيرية. والثقافة الراقية هي ثقافة الصفوة التي سجلت في الكتب الدراسية والأدبية والفنية، وفي الأعمال الفنية الراقية والتي أنتجت للنخبة المتعلمة. أما الثقافة الشعبية، فهي تتسم بالتلقائية التي يصنعها الشعب وتنمو نمواً من أسفل تصنعها الجماهير لتعبر بها عن نفسها من خلال مواهب طبيعية لدى الفنان الشعبي. أما الثقافة الجماهيرية فهي التي تستمد مضمونها من الثقافة الراقية ومن الثقافة الشعبية، وهي منتج من منتجات وسائل الاتصال الجماهيري الراديو والأفلام وكتب التسلية والقصص التلفزيونية والسينما، وهي معدة للاستهلاك الجماهيري وتتسم بالتماثل والنمطية وتعمل على إرضاء أذواق الجماهير وتعمل على توحيدها، وهي ثقافة مُصطنعة مفروضة على الجماهير من أعلى. فالثقافة الجماهيرية هي الرسائل الاتصالية التي تبثها وسائل الإعلام الجماهيري غير موجهة إلى طبقة محددة، ولا إلى مستوى ثقافي أو تعليمي محدد.

عن صحيفة البيان الثقافة الجماهيرية بين النمطية والسطحية للدكتور صالح أبوأصبع: يعتمد مضمون الثقافة الجماهيرية على الأغنية والتمثيلية والفيلم، إنه مضمون ترفيهي مسيطر يخضع لقانون السوق التجاري. ويستدعي تبسيطاً وتسطيحاً للثقافة، ويهدف إلى اقتناص أكبر عدد ممكن من الجمهور عن طريق هذا المضمون الترفيهي. ومع انتشار الفضائيات العربية التي بات عددها يزيد على ألف ومائتي قناة، ومع تنوع مضامينها واختلاف مستوياتها أصبح دورها أكثر تأثيراً في صنع الثقافة الجماهيرية، خصوصاً أن برامج هذه الفضائيات تتراوح مستوياتها ما بين البرامج الجادة جداً، والبرامج الهابطة جداً، والتافهة التي تزخر بها محطات عديدة مثل التنجيم والزواج والفيديو كليب والنصوص التفاعلية. إن العلاقة بين الفضائيات العربية والثقافة الجماهيرية علاقة تفاعلية، إذ تقوم الفضائيات العربية بضخ مضامينها كمنتجات موجهة إلى الاستهلاك الجماهيري وباتت هذه الثقافة الجماهيرية إحدى الأدوات التي تشكل قيم جمهور المتلقين وذوقهم وآراءهم واتجاهاتهم. وهكذا تقوم وسائل الإعلام بترتيب الأولويات وبناء المسرح وتحديد الممثلين عليه وتطالب الجمهور بالمشاهدة، بأسلوب يمتاز بالمحاصرة والتكرار، مما يجعل الجمهور يقبل على هذه البضاعة الجماهيرية التي تعرض أمامه، ومضامينها تكاد تكون متشابهة، فهي ترفيه ومزيد من الترفيه. فلننظر إلى عشرات المحطات التي لو أخفينا شعاراتها فلن نشعر بأي فرق بينها، حيث تتشابه مضامينها ولا نكاد نجد ما يميز المحطة عن غيرها سوى نشرة الأخبار التي تعطي أولوية لأخبارها المحلية. ولا نغالي إذا قلنا بأن أهم المشكلات التي تواجه الثقافة الجماهيرية هي أن معظم الفضائيات العربية تقدم مواد ثقافية سطحية للغاية، كما أن الترفيه يسيطر على مضمون برامج الفضائيات العربية. إن المسؤولية الملقاة على عاتق وسائل الإعلام الجماهيرية مسؤولية هائلة، ذلك أنها لا تقوم بمجرد نقل الثقافة ونشرها، بل بانتقاء محتواها أو ابتداعه. وهذا يعني أن على الفضائيات أن تعمل على اختيار برامجها بعناية وهي تقوم بدور أساسي في التربية ونشر الثقافة. ولا يمكننا أن نتصور الفضائيات بدون ترفيه فهو حاجة أساسية للإنسان، ولكن المقصود أن تتحمل الفضائيات العربية مسؤولياتها نحو جمهورها فتفاضل بين الترفيه الذي يحتوي مضموناً ذا قيمة وبين الترفيه التافه مثل ترفيه الفيديو كليب المعتمد على الإثارة الرخيصة، ومثل برامج تلفزيون الواقع وبعض برامج المسابقات التي تستدرج الجمهور للمشاركة عبر الاتصال أو التصويت عبر الهاتف، والهدف منها سرقة جيوب المشاهدين.
عيد رأس السنة الايزيدية (الأربعاء الأحمر) نيسان الشرقي (ح 3)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة: عيد رأس السنة اليزيدية (بالكردية: چارشەما سەرێ سالێ) هو عيد رأس السنة لليزيديين. يصادف الأربعاء الأول من شهر أبريل/نيسان في كل عام حسب التقويم الشرقي، متأخرًا عن التقويم الغربي بـ 13 يومًا. يحتفل به اليزيديون في سوريا والعراق وتركيا وإيران ومناطق أخرى. مراسيم العيد: هناك مراسيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...


منذ 6 ايام
2026/04/20
يُعد الكبد مركزًا رئيسيًا لمعالجة وتوزيع المغذيات في الجسم، حيث تصل إليه نواتج...
منذ 1 اسبوع
2026/04/19
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثلاثة: السرعات النسبية والإحداثيات: كيف...
منذ 1 اسبوع
2026/04/19
جاء في موقع منظمة الصحة العالمية عن اليوم العالمي لداء شاغاس 2026: منظمة الصحة...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+