Logo

بمختلف الألوان
في الصّمتِ العميقِ ليلًا، يتردّدُ صوتُ الصلاةِ في أروقةِ المسجدِ، صوتٌ عذبٌ يُرَتِّلُ آياتِ الذّكرِ والحكمةِ، ينسابُ بكلِّ هدوءٍ الى الأفئدةِ المكلومةِ ليطمئنَهَا، ويَنبُضُ في صدرِ كلِّ مظلومٍ ليحرّرَهُ من طواغيتِهِ. رجلٌ عُرِفَ بجليسِ المساكينِ، وناصرِ المستضعفينَ، نصفُ ليلِهِ الأوّل تفقّدُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مواقف تُكتب ومصائر تُرسم

منذ 1 سنة
في 2025/04/25م
عدد المشاهدات :3844
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم"الكافي ٢.

من طالع النصوص الشريفة في القرآن الكريم والروايات الشريفة، يجد تأكيدا كبيرا على بيان أمر وهو: أنّ الرضا بفعل قوم هو بمنزلة المشاركة الفعلية معهم أبرارَ كانوا أو فجارا.
والراضي بالفعل لا يقل مسؤولية عن الفاعل نفسه، لأنه وافقه قلبا، وربما تمنّى أن يكون معه او في محلّه في فعل ذلك الفعل، حتى لو لم تسنح له الفرصة للمشاركة الفعلية معه.

نفهم أن الرضا بأعمال أهل الصلاح والتقوى هو باب من أبواب الثواب، يُثاب عليه الإنسان ولو لم يقم بالفعل بنفسه.

فمن رضي بأعمال أهل البر والخيرات، أو أحب العلماء والصالحين، أو فرح بانتشار الخير والمبرات، فإن له منها نصيب معهم في الأجر؛ لأنه شاركهم بالقلب والنية ورضي بعملهم ورغب فيه، والنية أساس العمل كما قيل. وقد وقيل كذلك "من أحب عمل قوم حُشر معهم، وإن لم يعمل بعملهم"

وهكذا الرضا بأهل المعاصي والظلمة يعدّ جريمة معنوية وأخلاقية كبيرة. فهو إثم يرقى إلى درجة "الإصر" في بعض المواضع، أي الذنب الثقيل الذي لا يُغتفر إلا بتوبة صادقة وترك لذلك الرضا، والرضا لا يقتصر على التصريح به، بل حتى السكوت عنه بغير عذر شرعيّ والإعجاب، أو التفاعل الضمني، يُعدّ مشاركة لمن رضي عنهم.

في هذا العصر أصبح هذا المعنى أكثر خطورة، بسبب وسائل التواصل الاجتماعي فالإنسان اليوم قد "يُعجب" أو "يشارك" منشورا فيه إساءة للدين، أو إعانة على منكر، أو تأييد لظالم، وهو يظن أن الأمر بسيط هيّن، بينما هو عند الله كبير.

الرضا يتحقق أحيانا بالتفاعل من خلال نكتة أو ضحكة، أو إشارة، أو مجاملة.

فعلينا أن نُحكّم العقل والدين، لا العاطفة أو الخجل الاجتماعي، عبر التاريخ كم من شخص باع آخرته بدنيا غيره، وساير أهل المعصية مجاملة أو طمعا في القبول، فخسر قيمه وضيّع هويته.

يا أحبتنا: فلتكن مواقفنا منضبطة بميزان الحق لا بقيمة الرجال ومكانتهم، راسخة واعية فالرضا موقف يُحاسب عليه الإنسان، و يعكس توجه القلب ووجهته.

السيد رياض الفاضليّ
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 5 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 5 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...