Logo

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
البيئة الاستثمارية في العراق ومتغيراتها

منذ سنتين
في 2025/02/12م
عدد المشاهدات :2273
المتغيرات السياسية والأمنية في العراق كان لها دورا هاما في تشكيل بيئة الاستثمار في العراق حيث ان الاستثمار يرتبط بعلاقة طردية مع الاستقرار السياسي فكلما زاد الاستقرار نما الاستثمار وازدهر وكلما قل الاستقرار قل الاستثمار وهرب المستثمرون لأن الجميع يعرف ويتفق بأن (رأس المال جبان).

تأثير عدم الاستقرار السياسي على الاستثمار في العراق:
عزوف المستثمرين الأجانب: البيئة غير المستقرة سياسيا دفعت العديد من المستثمرين الأجانب إلى الابتعاد عن السوق العراقية، بسبب المخاوف من فقدان أصولهم أو تأثر مشاريعهم بالنزاعات السياسية أو الأمنية.

تراجع القطاعات غير النفطية: بينما يحظى قطاع النفط ببعض الاستثمارات بسبب الموارد الضخمة، فإن القطاعات الأخرى (مثل الصناعة والزراعة والسياحة) تأثرت بشدة نتيجة عدم الاستقرار.

هروب رأس المال المحلي: عدم الاستقرار السياسي شجع رجال الأعمال العراقيين على نقل أموالهم واستثماراتهم إلى دول أكثر استقرارا.

الاستقرار السياسي في العراق: تحديات وفرص:
الوضع الأمني والسياسي: منذ عام 2003 وحتى قبلها في النظام البائد واجه العراق تحديات سياسية كبيرة مثل الصراعات الطائفية والحروب الداخلية، وتأثير الجماعات المسلحة مما أثر بشكل مباشر على الاستقرار السياسي.

جهود حكومة
الإصلاحات السياسية: العراق حقق تقدما نسبيا في السنوات الأخيرة نحو تحقيق استقرار سياسي نسبي من خلال جهود الحكومة لدمج الفصائل السياسية المختلفة وتحقيق توافق وطني وهذا ساعد على استقطاب المستثمرين للدخول الى الساحة العراقية لأن معظم المستثمرين الكبار يراقبون الأوضاع في العراق ويترقبون الاستقرار لكي يقدموا على الدخول والاستثمار لأن العراق يعد من أوفر البلدان في العالم بالفرص الاستثمارية لأن عوامل الاستثمار الحقيقية متوفرة فيه.

الموارد الطبيعية الضخمة: العراق يمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي في العالم، وهو عامل جذب قوي للاستثمارات، رغم التحديات السياسية.

مبادرات إعادة الإعمار: برامج إعادة الإعمار والبنية التحتية التي أطلقتها الحكومة والمنظمات الدولية أتاحت ولازال فرصا استثمارية هائلة.

دور الحكومة في تحسين المناخ الاستثماري: قوانين الاستثمار العراقية، مثل قانون الاستثمار رقم 13 لعام 2006، تهدف إلى تقديم حوافز للمستثمرين، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية وضمانات حماية الأصول ورغم ذلك فعلى الحكومة أن تقدم المزيد من التسهيلات والتطمينات للمستثمرين لتشجيعهم على الدخول الى الساحة العراقية.

ما يجب على العراق فعله لجذب الاستثمار:
تعزيز الاستقرار السياسي: معالجة جذور الصراعات الطائفية والسياسية والعمل على بناء حكومة مستقرة وشاملة وخلق استقرار سياسي عام.

عائق كبير
مكافحة الفساد: الفساد الإداري والمالي يشكل عائقا كبيرا أمام المستثمرين، حيث يزيد من تكاليف التشغيل والمخاطر لذا يتوجب على الحكومة اتخاذ اجراءات حقيقية لمحاربة الفساد بجميع أنواعه وعدم فسح المجال للطبقة السياسية بالتدخل لحماية المفسدين.

تحسين البنية التحتية الأمنية: ضمان الأمن للمستثمرين والمشاريع الاقتصادية من خلال تعزيز دور المؤسسات الأمنية كل هذا يساعد على خلق بيئة استثمارية ملائمة.

تنويع الاقتصاد: تقليل الاعتماد على النفط من خلال تطوير قطاعات مثل الزراعة، الصناعة، والسياحة والنقل والتجارة خاصة ان التغيرات المناخية التي يشهدها العالم جعلت التوقعات بأن الاعتماد على النفط كمورد رئيسي من موارد الطاقة بدأ في التناقص تدريجيا .

الاستثمار في قطاع النفط والغاز:
رغم التحديات، لا يزال قطاع النفط والغاز في العراق جاذبا للاستثمار بسبب ارتفاع العوائد لذا نرى أن كبريات الشركات النفطية الاستثمارية العالمية أبرمت عقود استثمارية عملاقة مع الحكومة العراقية ولازالت تعمل في معظم الحقول النفطية العراقية وهنا على الحكومة أن تنقل هذه التجارب الاستثمارية العملاقة الى القطاعات غير النفطية لكي نرفد موازنة البلد بعائدات كبيرة من هذه القطاعات ونحقق نموا اقتصاديا عاليا يساعد على خلق اقتصاد قوي ومستقر.

نستطيع القول ان الاستقرار السياسي هو شرط أساسي لجذب الاستثمارات الى العراق. ومع وجود ثروات طبيعية ضخمة وفرص إعادة الإعمار، يمكن للعراق تحسين بيئته الاستثمارية إذا تمكن من تعزيز الاستقرار ومكافحة الفساد وخلق بيئة قانونية وسياسية مستقرة.
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 6 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 6 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 6 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...