لقد بليت الأمّة بأعداء سفهاء بلهاء، لا يخافون في الله تعالى إلّا ولا ذمّة، وهو بلاء شديد كما قال أحدهم:
بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ
عَداوَةُ غَيرِ ذي حَسَبٍ وَدينِ
يُبيحُكَ مِنهُ عِرضاً لَم يَصُنهُ
وَيَرتَعُ مِنكَ في عِرضٍ مَصونِ
لا يأسفون إلّا عالى ضياع الشهرة بالقبيح، ولا يتحسّرون إلّا على الضعف في نشر الفواحش، كثير خرقهم، طويل نهقهم، ثرثارون ممجوجون لا عقل لهم ليعقلوا فسادهم، ولادين يدينون به يمنعهم.
جريئون على المقدسات، يتهتكون على رؤوس الأشهاد، يستبشرون بالسيئة زاهدون بالحسنة، لا ترجى منهم توبة ولا تنتظر لهم أوبة.
ينجس كلّ إناء طاهر يلغون فيه، لا يحبّون العلم، ويبحثون عن البهتان، ويعملون على تحسين القبيح، مصرّون على نشر الفاحشة، أهذا عقل يا بني البشر؟ أهذا تحضّر يا مدّعين؟ باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم.. تبّا لكم يا عبدة الدينار والدرهم.
يريدون الجمع بين ترك الذي أوجبه الله تعالى وبين ما حرّمه الله سبحانه، ويصدّرون دينناً على ما تهوى أنفسهم، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.







د.فاضل حسن شريف
منذ يومين
منارة موقدة العراقية : نارٌ للحجيج والإنذار
الرسول محمد وابنته فاطمة الزهراء -عليهما السلام- حاضران في واقعة الطف
المفكرون المغاربة وفعل التثاقف.... رأي
EN