Logo

بمختلف الألوان
كانتْ ليلةُ العاشِرِ مِن مُحرَّمِ سنةَ إحدى وستّينَ للهجرةِ ليلةً حزينةً على عائلةِ الإمامِ الحُسينِ وأصحابِهِ، فكانَ الإمامُ يُوصي أُسرَتَهُ وأحباءَهُ بوصايا مُهمّةٍ، وفيمَن أوصاهُم الإمامُ أُختُهُ العقيلةُ زينبُ –عليها السّلام- قائلاً: «يا أُخيّة، إنّي أُقسِمُ عليكِ فأبرِّي قَسَمي؛ لا تشُقّي... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التعاون الاجتماعي

منذ سنتين
في 2024/10/14م
عدد المشاهدات :1121
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لو اجتمعتم على البر لتحاببتم) (1).

وعنه (صلى الله عليه وآله): (رحم الله ولداً أعان والديه على بره، ورحم الله والداً اعان ولده على بره، ورحم الله جاراً أعان جاره على بره، ورحم الله رفيقاً اعان رفيقه على بره، ورحم الله خليطاً اعان خليطه على بره، ورحم الله رجلا أعان سلطانه على بره) (2).

في هذا الحديث الشريف، جاء الوالدان والأبناء، والرفيق والجار، والناس والدولة، أي جميع أعضاء العائلة والمجتمع، جاؤوا في صف واحد، والنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) دعا الجميع إلى عمل الخير، وطلب من الله تبارك وتعالى الرحمة والعناية للجميع.

ينظر الدين الإسلامي إلى مجتمع المسلمين من حيث العلاقات المعنوية وإفشاء المحبة واحترام الشخصية فيما بين أفراده على أنهم عائلة واحدة ولهذا السبب أوصى أئمة الإسلام (عليهم السلام) أتباعهم المسلمين، صغاراً وكباراً، أن يعتبروا المسلمين كأعضاء عائلاتهم يشملونهم بالعطف والخير.

قال الإمام الصادق (عليه السلام): (أوصيك أن تتخذ صغير المسلمين ولداً، وأوسطهم أخاً وكبيرهم أباً، فارحم ولدك وصل اخاك وبر أباك) (3).

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة الأطهار (عليهم السلام)، يحفظون حقوق وحدود المسلمين قولاً وعملاً وبصورة دائمة، كما كانوا يراعون عزتهم واحترامهم في جميع المواقع ويبتعدون عن أصغر عمل يمكن أن يشم منه الذلة لأي مسلم.

وركب الإمام علي (عليه السلام) يوماً فمشى معه قوم فقال (عليه السلام): (أما علمتم أن مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب ومذلة للماشي إنصرفوا) (4).

لم يكن نبي الإسلام والأئمة الطاهرون (عليهم السلام) يحترمون الناس ويكرمونهم فحسب بل إنهم كانوا، ضمن روايات عديدة، يلفتون نظر أتباعهم بالاهتمام لهذا الواجب العائلي والاجتماعي الكبير، ويذكرونهم بلزوم احترام الصغار والرجال والشيوخ.

وهنا نشير كنموذج، إلى رواية حول كل موضوع:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا تحقرن احداً من المسلمين فإن صغيرهم عند الله كبير)
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...