0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التعاون الاجتماعي

منذ سنتين
في 2024/10/14م
عدد المشاهدات :1200
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لو اجتمعتم على البر لتحاببتم) (1).

وعنه (صلى الله عليه وآله): (رحم الله ولداً أعان والديه على بره، ورحم الله والداً اعان ولده على بره، ورحم الله جاراً أعان جاره على بره، ورحم الله رفيقاً اعان رفيقه على بره، ورحم الله خليطاً اعان خليطه على بره، ورحم الله رجلا أعان سلطانه على بره) (2).

في هذا الحديث الشريف، جاء الوالدان والأبناء، والرفيق والجار، والناس والدولة، أي جميع أعضاء العائلة والمجتمع، جاؤوا في صف واحد، والنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) دعا الجميع إلى عمل الخير، وطلب من الله تبارك وتعالى الرحمة والعناية للجميع.

ينظر الدين الإسلامي إلى مجتمع المسلمين من حيث العلاقات المعنوية وإفشاء المحبة واحترام الشخصية فيما بين أفراده على أنهم عائلة واحدة ولهذا السبب أوصى أئمة الإسلام (عليهم السلام) أتباعهم المسلمين، صغاراً وكباراً، أن يعتبروا المسلمين كأعضاء عائلاتهم يشملونهم بالعطف والخير.

قال الإمام الصادق (عليه السلام): (أوصيك أن تتخذ صغير المسلمين ولداً، وأوسطهم أخاً وكبيرهم أباً، فارحم ولدك وصل اخاك وبر أباك) (3).

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة الأطهار (عليهم السلام)، يحفظون حقوق وحدود المسلمين قولاً وعملاً وبصورة دائمة، كما كانوا يراعون عزتهم واحترامهم في جميع المواقع ويبتعدون عن أصغر عمل يمكن أن يشم منه الذلة لأي مسلم.

وركب الإمام علي (عليه السلام) يوماً فمشى معه قوم فقال (عليه السلام): (أما علمتم أن مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب ومذلة للماشي إنصرفوا) (4).

لم يكن نبي الإسلام والأئمة الطاهرون (عليهم السلام) يحترمون الناس ويكرمونهم فحسب بل إنهم كانوا، ضمن روايات عديدة، يلفتون نظر أتباعهم بالاهتمام لهذا الواجب العائلي والاجتماعي الكبير، ويذكرونهم بلزوم احترام الصغار والرجال والشيوخ.

وهنا نشير كنموذج، إلى رواية حول كل موضوع:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا تحقرن احداً من المسلمين فإن صغيرهم عند الله كبير)

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...