Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التعاون الاجتماعي

منذ 1 سنة
في 2024/10/14م
عدد المشاهدات :992
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لو اجتمعتم على البر لتحاببتم) (1).

وعنه (صلى الله عليه وآله): (رحم الله ولداً أعان والديه على بره، ورحم الله والداً اعان ولده على بره، ورحم الله جاراً أعان جاره على بره، ورحم الله رفيقاً اعان رفيقه على بره، ورحم الله خليطاً اعان خليطه على بره، ورحم الله رجلا أعان سلطانه على بره) (2).

في هذا الحديث الشريف، جاء الوالدان والأبناء، والرفيق والجار، والناس والدولة، أي جميع أعضاء العائلة والمجتمع، جاؤوا في صف واحد، والنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) دعا الجميع إلى عمل الخير، وطلب من الله تبارك وتعالى الرحمة والعناية للجميع.

ينظر الدين الإسلامي إلى مجتمع المسلمين من حيث العلاقات المعنوية وإفشاء المحبة واحترام الشخصية فيما بين أفراده على أنهم عائلة واحدة ولهذا السبب أوصى أئمة الإسلام (عليهم السلام) أتباعهم المسلمين، صغاراً وكباراً، أن يعتبروا المسلمين كأعضاء عائلاتهم يشملونهم بالعطف والخير.

قال الإمام الصادق (عليه السلام): (أوصيك أن تتخذ صغير المسلمين ولداً، وأوسطهم أخاً وكبيرهم أباً، فارحم ولدك وصل اخاك وبر أباك) (3).

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة الأطهار (عليهم السلام)، يحفظون حقوق وحدود المسلمين قولاً وعملاً وبصورة دائمة، كما كانوا يراعون عزتهم واحترامهم في جميع المواقع ويبتعدون عن أصغر عمل يمكن أن يشم منه الذلة لأي مسلم.

وركب الإمام علي (عليه السلام) يوماً فمشى معه قوم فقال (عليه السلام): (أما علمتم أن مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب ومذلة للماشي إنصرفوا) (4).

لم يكن نبي الإسلام والأئمة الطاهرون (عليهم السلام) يحترمون الناس ويكرمونهم فحسب بل إنهم كانوا، ضمن روايات عديدة، يلفتون نظر أتباعهم بالاهتمام لهذا الواجب العائلي والاجتماعي الكبير، ويذكرونهم بلزوم احترام الصغار والرجال والشيوخ.

وهنا نشير كنموذج، إلى رواية حول كل موضوع:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا تحقرن احداً من المسلمين فإن صغيرهم عند الله كبير)
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 6 ايام
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 1 اسبوع
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 1 اسبوع
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...