0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إسلامان

منذ 11 سنة
في 2016/03/14م
عدد المشاهدات :2103
رغم الحرب الطويلة التي يتعرض لها الإسلام على مدى العصور وحتى وقتنا الحاضر إلا أن هناك الكثير من مثقفي الغرب والشرق-غير المسلمين- وكتّابهم الكبار نظروا للإسلام بعين الإنصاف وعرفوا قدره، وأشادوا بصفات الرسول الأكرم (ص) ودافعوا عنه بنزاهة وموضوعية، واعترفوا بأن الرسول محمد (ص) جاء بالرسالة العظمية لقيادة البشرية نحو الخير والحق، فعندما كتب الأديب الروسي الوجودي (ليو تولستوي) كتابه (حِكَم النَّبي مُحَمَّد) كان قد تأثر بالإسلام والنبي محمد (ص) كثيراً، حيث يقول موضحاً سبيل الاقتداء بالقرآن الكريم: (" من أراد أن يحقق ما عليه الدين الإسلامي من التسامح عليه أن يطالع القرآن الكريم بإمعان وتدبر فقد جاء في آياته ما يدل على روح الدين الإسلامي السامية: (وأعتصموا بحبل الله جميعا ًولا تفرقوا وأذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ً...)، كما أختار تولستوي مجموعة من أحاديث الرسول الأكرم (ص) بلغت (أربعة وستون حديثا) وضّمنها كتابه:( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، إن الله عز وجل يحب ان يرى عبده ساعيا ً في طلب الحلال..). وكذا الكاتب الأمريكي (مايكل هارت) في كتابه ( العظماء مائة وأعظمهم محمد) يقول في غاية الإنصاف والدقة حين سئل عن اختياره للنبي(ص) :" لقد اخترت محمداً في أول هذه القائمة ولابد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار ومعهم حق في ذلك ولكن محمداً هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً علي المستويين الديني والدنيوي". ويقول الأديب الفرنسي (ألفونس لامارتين) : (إن محمدا أقل من الإله وأعظم من الإنسان العادي أي أنه نبي)، والكثير ممن وقفوا مبهورين أمام عظمة هذه الشخصية العملاقة وإسلامه القيم منذ أن أشرق نوره حتى يومنا هذا، وأن دل هذا على شئ إنما يدل على حسن الإدراك والوعي العقلي، إلا ان من المؤسف أن نرى الكثير من دعاة الإسلام وممثليه يسعون لتشويه صورة النبي(ص) الناصعة ودينه الإنساني الأمثل، عبر أفكارهم وبدعهم وعاداتهم، فهم ليسوا من الإسلام بشئ سوى الهوية ونطق الألسن، وإن كانوا يدّعون الإسلام فهو إسلام من صنع الحاقدين والمعادين، وخير دليل على هذا قول رئيس المخابرات الامريكية السابق (جيمس وولسي) حين صرح في عام 2006 قائلاً: (سنضع لهم إسلاماً يناسبنا)، وحقا هذا هو الإسلام الذي يناسبهم، إسلام القتل والإرهاب والتدمير، سعياً للتفرقة والانقياد لهم.
وما خوفهم من المذهب الشيعي إلا من معرفتهم وإدراكهم المؤكد بسلامة إسلامه وحسن عقيدته، بالإضافة لخوفهم الشديد من ظهور القائد المؤمل لهم، الذي سيقود العالم في يوم ما كما يعلمون، وهذا ضد مصالحهم ومخططاتهم بعيدة المدى، وكما يقول (بن غوريون) مؤسس إسرائيل: (إن أخشى من نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد!)، ومن هذا المنطلق عملت المخابرات الإسرائيلية على محاربة كبار العلماء والمفكرين الشيعة وبث الإشاعات بحقهم من أجل محوا الرمز والقائد الشيعي في الساحة العربية، مستغلين بهذا ضعفاء النفوس والعقول من العرب وغيرهم، بدفع الأموال وغسل الأدمغة.
فلو تأملنا قليلاً وكما تشير الدراسات الى إن عدد الإنتحاريين الإرهابيين من فلسطين في العراق وصل إلى (1201 إنتحاري، ما بين العامين 2007 و 2013)، في حين لا يتعدى عدد الانتحاريين الفلسطينيين الذين فجروا أنفسهم ضد إسرائيل منذ الانتفاضة الأولى نهاية الثمانينيات حتى يومنا هذا (200 إنتحاري) في أعلى التقديرات، بل و حصرت عددهم مؤسسة العقل الإحصائي في( 159 إنتحاري).
وعندما سقط الطاغية صدام قامت المخابرات الصهيونية بنهب المكتبات العراقية وحرق معالم الحضارة وسرقة الآثار من المتاحف وزرع قاعدة الفتنة المحرضة على الطائفية، ومد الأذرع الخفية التي تخطط للدمار متذرعة بالجهاد، واتخاذ صبية سذّج قد تم غسل أدمغتهم بوعود كاذبة لتلغيمهم ونسف كل معالم الحضارة التي تكشف الوجه المشرق للإسلام، وبهذا نتحقق من وجود إسلام أصيل حصر في مناطق قليلة من العراق وإيران وجنوب لبنان يسعون للقضاء عليه وعلى مده الشاسع في الآونة الأخيرة، مع وجود إسلام مزيف لا مساس له ولا خوف منه بعد أن سيطروا على الرؤؤس التي تديره في بلدان الخليج والمغرب العربي.
فأي دين يدعيه هؤلاء والدين منهم براء!!

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 10 ساعات
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ يومين
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 4 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...