جاء في مفتاح تجويد القرآن الكريم عن القلقلة: س: ما أقوى الحروف قلقلة ولماذا ج: الطاء أقوى الحروف قلقلة لأنها تتصف بخمس صفات قوية وهي الجهر ـ الشدة ـ الاستعلاء ـ الإطباق ـ القلقلة. وأوسطها القاف لأنها تتصف بأربع صفات قوية وهي الجهر ـ الشدة ـ الاستعلاء ـ القلقلة وصفة واحدة ضعيفة وهي الانفتاح.وأدناها الباء والدال والجيم تتصف بخمس صفات ثلاث صفات قوية وهي الجهر ـ الشدة ـ القلقلة وصفتان ضعيفتان وهما الاستفال والانفتاح. س: متى لا تقلقل حروف القلقلة ج: لا تقلقل حروف القلقلة إذا شددت وأدغمت تذهب عنها صفة القلقلة وصلاً. هناك من يجعل للقلقلة ثلاث مراتب:أكبر: للمشدد الموقوف عليه، وكبرى: للموقوف عليه المخفف، ثم الصغرى: للحرف الموصول الذي في وسط الكلمة أو الكلام. ما رأيك في هذا القول وما دليلك على ذلك هذا يتنافى مع القول الذي يقول لا قلقلة لحروف (قطب جد) حال إدغامها وتشديدها لأن الحرف المشدد كالحرف المخفف فالمشدد يقلقل فيه الحرف الثاني وليس الأول لأن الأول مدغم ولا قلقلة فيه وهو يخرج بالتصادم كبقية الحروف الساكنة.
قال الله تعالى في آيات قرآنية فيها حروف القلقة في سورة الطارق "وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (قلقلة القاف الساكنة عند الوقف)" (الطارق 1)، و "وَمَا أَدْرَاكَ (قلقلة الدال الساكنة) مَا الطَّارِقُ (قلقلة القاف الساكنة عند الوقف)" (الطارق 2)، و "النَّجْمُ (قلقلة الجيم الساكنة) الثَّاقِبُ (قلقلة الباء الساكنة عند الوقف)" (الطارق 3)، و "فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (قلقلة القاف الساكنة عند الوقف)" (الطارق 5)، و "خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (قلقلة القاف الساكنة عند الوقف)" (الطارق 6)، و "يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (قلقلة الباء الساكنة عند الوقف)" (الطارق 7).
عن موقع موضوع ما هي حروف القلقلة للكاتبة نور خضر: سبب تسمية القلقة بهذا الاسم تعددت آراء العلماء في سبب تسمية القلقلة بهذا الاسم إلى عدة أقوال، منها ما يأتي: سمّيت القلقلة بهذا الاسم، لأنّ حروفها الخمسة حال سكونها تضعف، فتشتبه بغيرها من الحروف، فكان لا بدّ من إتباعها بصوتٍ يشبه النبرة القوية ويساهم في النطق بها بشكل صحيح في الوقف وغيره وإن كان في الوقف أمكن وأقوى، وفي السكون وغيره وإن كان في السكون أمكن وأبين، وقد قال بذلك الإمام ابن الجوزي رحمه الله. سمّيت القلقلة بهذا الاسم، لأنّ حروفها الخمسة حال سكونها تتقلقل وتضطرب عند إخراجها والنطق بها، فيُسمع لها نبرة قوية كالصوت الصاعد مع الضغط.
قال الله جل جلاله في آيات قرآنية فيها حروف القلقة في سورة الطارق "إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ (قلقلة الجيم الساكنة) لَقَادِرٌ" (الطارق 8)، و "يَوْمَ تُبْلَى (قلقلة الباء الساكنة) السَّرَائِرُ" (الطارق 9)، و "وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (قلقلة الجيم الساكنة)" (الطارق 11)، و "وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (قلقلة الدال الساكنة)" (الطارق 12).
جاء في الوجيز في حكم تجويد الكتاب العزيز للدكتور محمد بن سيدي محمد محمد الأمين: لعل أول من أفرده بالتصنيف أبو مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني البغدادي المتوفى سنة 325هـ في قصيدته الخاقانية الرائعة والتي من أبياتها: أيا قارئ القرآن أحسن أداءه يضاعف لك الله الجزيل من الأجر فما كل من يتلو الكتاب يقيمه وما كل من في الناس يقرئهم مقري وإن لنا أخذ القراءة سنة عن الأولين المقرئين ذوي الستر. 2- ثم علي بن جعفر بن سعيد أبو الحسن السعيدي الرازي الحذاء المتوفى في حدود سنة 410هـ في كتابه: التنبيه على اللحن الجلي واللحن الخفي. 3- مكي بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة (437هـ) وكتابه: الرعاية لتجود القراءة وتحقيق لفظ التلاوة. 4- أبو عمرو الداني المتوفى سنة 444هـ وكتابه: التحديد في الإتقان والتجويد. وذكر في مقدمته سبب تأليفه بأنه راجع إلى ما رآه من إهمال القراء والمقرئين في عصره تجويد التلاوة وتحقيق القراءة وتركهم استعمال ما ندب الله إليه وحث نبيه صلى الله عليه وسلم وأمته عليه من تلاوة التنزيل بالترسل والترتيل. 5- أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح الرعيني الإشبيلي المتوفى سنة 539هـ وكتابه: نهاية الإتقان في تجويد تلاوة القرآن. 6- علم الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي المتوفى سنة (643هـ) وكتابه: عمدة المفيد وعدة المجيد في معرفة التجويد. 7- نجم الدين محمد بن قيصر بن عبد الله البغدادي المارديني المتوفى سنة (721هـ) وكتابه: الدر النضيد في معرفة التجويد. 8- تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة (732هـ) وكتابه: عقود الجمان في تجويد القرآن. 9- شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة (833هـ) خاتمة المحققين ورافع لواء القراء والمجودين وكتابه: التمهيد في علم التجويد. 10- برهان الدين أبو الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن البقاعي المتوفى سنة (885هـ) وكتابه: القول المعتبر في أصول التجويد لكتاب ربنا المجيد. 11- زين الدين أبو الفتح جعفر بن إبراهيم السنهوري المتوفى سنة (894هـ) وكتابه: الجامع المفيد في صناعة التجويد. 12- أحمد بن نصر الميداني المقرئ المتوفى سنة (923هـ) وكتابه: قواعد التجويد. وغير هؤلاء كثير يطول حصرهم وما ذكرته فيه الكفاية، إذ ليس الغرض الحصر والاستقصاء بل العلم والدراية.
قال الله سبحانه في آيات قرآنية فيها حروف القلقة في سورة الأعلى "سَنُقْرِئُكَ (قلقلة القاف الساكنة) فَلَا تَنْسَى" (الاعلى 6)، و "الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (قلقلة الباء الساكنة)" (الاعلى 12)، و "قَدْ (قلقلة الدال الساكنة) أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى" (الاعلى 14)، و"وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (قلقلة الباء الساكنة)" (الاعلى 17).
عن موقع مدكر: فوائد حفظ القرآن الكريم للأطفال: قبل تعلم التجويد يجب أن تكون على دراية بقواعد اللغة العربية، إلى جانب النطق الصحيح لها. القراءة الجهرية للقرآن الكريم تمكنك من التجويد والقراءة السليمة. من المهم وضع خطة يومية من خلال تحديد السور أو الآيات التي ستقوم بتجويدها وقراءتها يوميًا، وهذا يساعدك على التمكن في التجويد. من المهم اختيار مصحف ذو خط واضح وتكون خلفية الكتابة مريحة للنظر، وهذا يساعد كبار السن على تعلم وتجويد القرآن بشكل أسرع.







وائل الوائلي
منذ يومين
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN