Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الاسلام والسعي الى الرزق

منذ سنتين
في 2024/02/21م
عدد المشاهدات :1360
إن مَن يعمل بجدٍ ونشاط وهدفُهُ أن يكون عضواً نافعاً في المجتمع، ويحصل على المال عن طريق مشروع، ويؤمّنُ حياته وحياة عائلتِهِ بشرفٍ ولا يحتاج للناس، ويكون عزيز النفس فانه يحظى في الدين الاسلامي بالإحترام والتكريم.
عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: (مَن طلبَ الدنيا حلالاً، إستعفافاً عن المسألة وسعيا على عيالِهِ وتعطّفا على جارِهِ لقي الله ووجهُهُ كالقمر ليلة البدر).
الاسلام دينُ الشرفِ والفضيلةِ وعزّةِ النفسِ والحريّة، ومن أرادَ أن يكون مسلما حقيقياً، ويتّبع بشكل تام تعاليمَ الاسلام، عليه ان يبتعد عن الذلة والحقارة وان لا يتنازل عن حريتِهِ مقابل اي شيء.
رُوي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) مرَّ بقصّابٍ وعنده لحمٌ سمين، فقال: يا أمير المؤمنين هذا اللحمُ سمين اشترِ منه. فقال (عليه السلام): (ليسَ الثمنُ حاضِرا. فقال: أنا أصبُر يا أمير المؤمنين. فقال له: أنا أصبُر عن اللحم).
رغم ان التعاملَ التجاري بـ (الدَّين) مسموح في الاسلام، ولكن الانسان العزيز النفس لا يقوم بهذا العمل الا عند الضرورة، لأن (المَدين) طالما لم يدفع دَينه فانه يشعر دائما بانه مقيد، والاحرار الأباة يشعرون بثقل الدَين حتى ولو كان قليلا لأنه يَنال من عزتهم واستقلالهم.
ولسوء الحظ فان أشخاصا، في عصرنا هذا، بسببِ طمعهم في التجارة او لحبِّهم للتجمل والمفاخرة في العائلة، يقومون بشراء أشياء بالدفع المؤجل، أي الاقساط ، فيحملون على عاتقهم التزاما ثقيلا، ويشغلون افكارهم، ويتنازلون عن حريتهم، وقد يعجزون احيانا عن دفع الاقساط ، فيذهب حياؤهم ويتوسلون للدائن ويطلبون منه مهله للدفع ، ويعرضون بذلك انفسهم لذله والمهانة.
ومن الواضح أن الإمام علي (عليه السلام) عندما يأبى لتأمين غذائه يومِهِ شراء اللحم بالدين، مهما كان قليلاً، فانه يستاء عندما يرى إنساناً يتخلى عن العمل رغم استطاعتِهِ ويلتجئ الى طريق الذل للحصول على قوتِهِ اليومي. إن أولياء الاسلام الكرام، ولكي يصونوا اتباعهم من ذلّ السؤال ويحتفظوا بالشرفِ وعزّه النفس، يوصونهم بالعمل في أصعب الظروف والشروط لتأمين لقمة العيش والاستغناء عن الآخرين.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...