إذا كانتِ الشخصيّةُ الأخلاقيةُ لإنسانٍ ما مُتَّزِنَةً هادئةً، واعتَلَتْهُ أحياناً مَوجَةٌ مِنَ الغَضَبِ والهياجِ، فإنّهُ سُرعانَ ما يندَمُ، لأنَّ حالةَ الغَضَبِ العابرةِ تلكَ لا تتوافَقُ مع شخصيّتِهِ الأخلاقيّةِ ووضعِهِ النفسيِّ. أمّا إذا كانَتْ شخصيّتُهُ حادّةً بطبيعَتِها، فإنّهُ لَنْ يندَمَ أبداً إذا ما غضبَ وهاجَ، ويواصلُ سلوكَهُ السيءَ، وقدْ عبّرَ أميرُ المؤمنينَ عليٌّ (عليهِ السَّلامُ) عَنْ هاتَينِ الشخصيّتينِ بالجنونِ المؤقّتِ والجّنونِ المُستَحكَمِ.
حيث قال عليه السلام: (الحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ، لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ، فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكَمٌ ).







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
زيارة الأربعين والإبداع في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)
في رثاء العقيلة زينب (ع)
وخدشت الثقافة العراقية
EN