Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كونوا هادئين

منذ 10 سنوات
في 2016/03/13م
عدد المشاهدات :1493
لماذا حين نكتب جراحنا علينا أن نكتبها بحذر خشية أمرٍ ما ؟
وكأننا نجتنب وضعاً ما ، ونخشى أن نجرحَ مشاعر أحد ما..
سنكتب بهدوء وكأن لا شيء ينزف في دواخلنا،
وكأن كربلاء لم تذبح وكأن شيئا لم يحدث ، هكذا ندخل بهدوء ندخل الجراح مبتسمين لكل منظر يدمي القلب.
يقول أحدنا :
ان هذه الجراح العنيفة التي نزفت في كبد كربلاء ستسقط الكثير من الاوراق ... فالتشخيص موجود عند الجميع لكن المعالجة ضعيفة..
هو سؤال جريح :
ماذا نريد من الحكومة التي نساندها ؟ والدولة الحلم ومجلس المحافظة الموقر سوى أن نراهم بحجم المسؤولية...
الضمائر اعين ترنو لمهج تتفتت وأجساد تحملها بطانيات الألم شغوفة بدمعٍ ساخن.
ما الذي يحدث ؟
كن هادئا ً...
ضحايانا يحملون بعربات حملٍ صغيرة...
شباب ونساء وأطفال وشيوخ وحَّدتهم الجراح - رضيع كربلائي آخر مزقته سهام حرملة...
الأمل - جسد محروق يركض صوب مخيم الحسين(ع)
من الصعب ان نضمن نتيجة انتخابنا - نحتاج إلى نقاهة وزير
فأحواض من السمك في بيت مسؤول تعبّر عن الوحدة الوطنية سمكٌ أحمر و سمكٌ أسود وسمكٌ أبيض كقلوب الشهداء...
ما أجملك يا كربلاء وأنت ترتدين ثياب الطف ثانية
تعقيب آخر يرتعش من شدة الغضب :
التصريحات التي ملأت سماء الفضائيات كلفتنا كل هذه الجراح - التصريحات نقرأ امامها (الارهابيون يعيدون تسليح أنفسهم ) يُعبّدون كربلاء لاستقبال جيش ابن سعد..
الفضائيات الموالية حملت خرسها بيارق ولاءٍ اعور
الفضائيات المشبوهة ترفع رايات خيانتها ، وتشير بأصابع الاتهام إلى أجساد ضحايانا... ان هؤلاء القتلى ايرانيون – يا لسخافة هذا المنطوق الأعوج.
عذرا لنكتب جراحنا صرخة في كل ضمير
نريد مسؤولا يخرج للعالم يشير، يتهم ، يصرخ لا أن يتصل بالجيش الأمريكي لإسكات الجراح مخافة أن تثور- لا نريد لجنة روتينية للتحقيق فالإهمال واضحٌ والخلل معلوم..
آخر خبر يقول : ان المجاميع الارهابية توصلت الى صنع صاروخ متطوّر لافتة بلون الدم تصرّح ان الدول المجاورة مجرمة بحقنا رغم موائدها السخية بالاجتماعات..
مسؤول سعودي يتبرع بمائتي وخمسين مليون دولار لإبادة الشعب العراقي،
ومسؤول عراقي يحمل مأساة الجرح العراقي ليعرضها على ملكٍ مشغول وولي عهدٍ مريض..
يا لغرابة هذا التشابه العجيب بين ما حدث في امس التواريخ وما يحدث لكربلاء اليوم
الجراح النازفة تسأل لماذا كربلاء؟
من المؤكد ان مثل هذا الجواب لن نجده عند ابتسامة مسؤول ولا عند كرسي هزاز ، ولا نجده قرب السيارات الفاخرة ، ولا عند القصور المسيجة والاسوار المدججة والاسفار المرتبة والحياة المرفهة ،ولا عند افرشة منضدة ،ولا اباريق مزخرفة ، ولا عند البدلات الحريرية . بل سنجده في عنقٍ مذبوحٍ وجسدٍ تناثر.. انهم يخافون كربلاء يخافون صمتها وقلقون من قداستها ومن هديل حمائم آمنة ترفل سلاما عند كل روضة من رياض أئمتنا.
كونوا هادئين..
واسألوا كل ما تريدون يا أهل الصحافة والثقافة المذبوحة
سؤال صحفي : بكم جرح سيشعر المسؤول بفشل قيادته ؟
هل سنحتاج الى جراح اضافية ونحن عشرات التفجيرات بسيارات مفخخة داخل مدينة صغيرة من اعظم مدن التاريخ قداسة؟
كونوا هادئين..
نحن لا نطالب بإسقاط احد لكننا نطالب بالتغيير الامثل وندرك تماما بأن الارهابيين يموّلون من الخارج العراقي ، واسلحتهم تجهز من اسرائيل ، واموالهم سعودية الحقد والضغينة ورغبة الثأر تقودهم ضد براءة مذهبٍ ودين،،
نحن ندرك ان الشراذم امتلكوا انصارا داخل وخارج الخريطة العراقية ، والارهاب صار بقدرة قادر مقاومة والهيمنة صارت ديمقراطية ،ومشاريع القتل والدمار صارت مشاوير سياسية مهمة..
عذرا اذا ما صرخت جراحي مدوية..
أي مجموعة ومهما كانت هويتها تقتل المدنيين ارهابية المتحضرون لا يقتلون المدنيين ، الدين والوطنية والانسانية وكل القوانين لا تسمح بالقتل العشوائي
من المؤكد انهم تآمروا على قربة العباس عليه السلام لتمتلئ بدل الماء دماً
تجمّعوا - ليرعّون الارهاب ويستنكروه
عذرا ومعذرة - لا نريد بعد اليوم من يستنكر حروفا ويشجب خداعا - فالرواية اصبحت واضحة في عيون كربلاء
هذه دماء ابن القيّن وحبيب والهفهاف وبرير وزهير ورأس أم عبد الله المشجوج
كربلاء قماط دمٍ لرضيعٍ مذبوح
سؤالُ وريدٍ أدهشني !
برأيك من الرابح من هذه الجراح؟
هل رأيتم عظمة هدوئي وأنا استمع إلى من يتحدث عن المصالحة الوطنية - لا بأس لكن فرص السلام تريد منا أن نكون أقوياء
نقول الكلمة دون مماراةٍ ومجاملاتٍ رخيصة
علينا أن لا نخجل من اخفاقاتنا كي نتجاوزها
يقول جريح :
مستشفياتنا قتلت الكثير منا بضعف ادائها وفقر امكانياتها - تبكي صيدلياتها من بؤس ؛ فهي لا تملك سوى أقراص مهدئة لوجع الراس
واداء الجهات الخدمية أثناء الطوارئ ضعيف ؛ فهي لا تجيد سوى الصراخ الفارغ وقوات التدخل السريع هي الوحيدة التي عملت بجد لحماية دور المسؤولين وأنا مازلت هادئاً هادئاً... اقرأ استذكارا لجرح مازال ينزف..
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...