إن إرادة الله والى الأبد، هي الرحمة بالعبد..
وأن يرتقي بين مخلوقاته، ويسمو بين موجوداته..
الى ارقى مرتبة، واسمى منزلة..
هي الهدى الى الصراط المستقيم، والمنهج السليم، والخلق العظيم..
ليكون الانسان في أحسن تقويم، ويدخل جنات النعيم..
فحاشاه ان يظلم إنسان، أو يعذب في النيران، دون ذنب او عصيان..
إنّ الله سبحانه وتعالى يريد اليسر بنا، في جميع امور حياتنا..
يريد ان يكون الإنسان مطمئن وسعيد، آمن ورغيد..
في حياته، وفي مماته..
فمعيار الانسان فضيلته، والعمل الصالح وسيلته، والله اعلم بسريرته..
ولكن على نقيض ذلك، يهوى الانسان المهالك..
فيريد الفاني، على حساب الباقي، ويريد الشهوات، على حساب العبادات..
فقدم إرادة الله على ارادتك، واخشه في أقوالك وأفعالك، فإن في ذلك صلاحك ونجاتك.







وائل الوائلي
منذ يومين
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN