Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كيفَ تجعلُ شخصِيَّتَكَ مَرِحَةً وذاتَ دُعابَة؟

منذ 4 سنوات
في 2022/08/05م
عدد المشاهدات :1504
نلتقي بالكثيرِ مِنَ الأشخاصِ فَمِنهُم الانبساطيُّ ومِنهُمُ المُنقَبضُ، وكثيراً ما نَميلُ نحوَ السَّهلِ المُنبَسِطِ المَرِحِ، وتستهوينا أساليبُهُ في المَرَحِ والدُّعابَةِ، بَل نَجِدُ أنَّ الشَّخصَ المرِحَ المُداعِبَ ناجحٌ في عَلاقاتِهِ الاجتماعيّةِ ويَألَفُ ويُؤلَفُ، والشَّخصَ المُنقَبِضَ ينفُرُ عنهُ الناسُ ولا يُطيقونَ طَبعَهُ ...

وحتى تجعلَ مِنْ شخصيّتِكَ مرحةً وتُعرَفُ بالدُّعابَةِ بينَ أصدقائِكَ لابُدَّ مِنْ معرِفَةِ الطُّرقِ والوسائلِ لامتلاكِ حِسِّ الدُّعابَةِ لكي تنجحَ في عَلاقاتِكَ الاجتماعيّةِ وتكونُ محبوباً: -

- اِشحَنْ نفسَكَ بالأفكارِ الإيجابيةِ دائماً حتى تكونَ مهيّئاً نفسيّاً لبثِّ روحِ التفاؤلِ والمرحِ أينَما كُنتَ؛ «فالمؤمنُ هَشٌّ بَشُّ» كما يقولُ الحديثُ، فينبَغِي أنْ يتَّصِفَ المؤمنُ بروحِ المرحِ والدُّعابَةِ، يقولُ النّبيُّ الأكرمُ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-: (المؤمنُ دَعِبٌ لَعِبٌ، والمنافِقُ قَطِبٌ غَضِبٌ). ويقولُ الإمامُ الصادقُ -عليهِ السَّلامُ-: (ما مِنْ مؤمنٍ إلّا وفيهِ دُعابَةٌ، قُلتُ – أيْ الرَّاوي -: وما الدُّعابَةُ؟ قالَ: المُزاحُ).
- تعلَّمِ الكثيرَ مِنَ النُّكاتِ الخاليةِ مِنَ الفُحشِ والبذائةِ والتّفاهَةِ والتَّعدِّي على الآخرينَ؛ لأنَّ المُزاحَ إذا توافَرَ على مُحتوىً غيرِ لائقٍ يُعَدُّ نشراً للرذيلَةِ وإشاعةً للفاحشةِ، وقَد بَيّنَ رسولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- حدودَ المُزاحِ بقولِهِ: (إنّي أمزَحُ ولا أقولُ إلا حَقّاً).
- انظُرْ إلى الجانبِ السَّاخِرِ مِنَ الموضوعِ؛ فإنَّ بعضَ المواقِفِ تحتاجُ الى مُبادرَةٍ تُلَطِّفُ فيها الأجواءَ فيُنظَرُ الى الصورةِ الترفيهيّةِ التي فِيها.
- خالِطِ الأشخاصَ المَرِحِينَ وممّنْ لَديهم روحُ الدُّعابَةِ؛ فإنَّ الأخلاقَ تتأثّرُ بالمُصاحَبةِ، فكَمْ مِنْ شَخصٍ مُكتَئبٍ ومُحبَطٍ شَعَرَ بالمَرحِ والارتياحِ عندَما يجلِسُ معَ مَنْ يمتَلِكُ روحاً مَرِحَةً وحِسَّ دُعابَةٍ، تتغيّرُ أحوالُهُ ويتأثّرُ بصفاتِ هذا الإنسانِ المَرِحِ.
- إقرأْ وطالِعْ وشاهِدْ كي تكتَسِبَ حِسَّ الدُّعابَةِ، فكثيرٌ مِنَ الأمورِ لم نَكُنْ نُجيدُ تأدِيَتَها ولكنْ بالعلم ِوالمُمارسَةِ استطعنا أنْ نتَقَمَّصَ الدورَ ونتمكَّنَ مِنَ المهارَةِ، فكذلكَ المُزاحُ المحمودُ مُمكِنٌ أنْ يتقمَّصَ الفردُ المُزاحَ والدُّعابةَ شيئاً فشئياً.
- لا تتخطَّ الحُدود، الاحترامُ هُوَ الحَدُّ الفاصِلُ والمِحورُ الأساسيُّ في أيِّ مُزاحٍ، وإلا فإنَّ تخَطِّي الحدودَ يُعَدُّ سوءَ أدَبٍ، سألَ مُعَمَّرُ بنُ خَلّادٍ الإمامَ الكاظِمَ –عليهِ السَّلامُ- عَنِ الكلامِ يجري بينَ قَومٍ فَيمزَحونَ ويضحَكونَ، فقال –عليهِ السَّلامُ -: لا بأسَ ما لَم يَكُنْ، فظَنَنْتُ أنَّهُ عَنَى الفُحشَ. ثُمَّ قالَ: إنَّ رسولَ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- كانَ يأتيهِ الأعرَابيُّ فيَهدي لَهُ الهَدِيّةَ، ثُمَّ يقولُ مكانَهُ: أعطِنا ثمنَ هَدِيَّتِنا فيَضحَكُ رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكانَ إذا اغتَمَّ يقولُ: ما فَعَلَ الأعرابيُّ ليتَهُ أتانا.
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 7 ايام
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 7 ايام
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+