Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنا آسِف أَعْتَذِر (ثَقافَةٌ غابَتْ عَنْ مُجْتَمعِنا)...

منذ 4 سنوات
في 2022/03/30م
عدد المشاهدات :1667
خلق الله تعالى الإنسان ولم يجعله معصوما إلا من اصطفاه تعالى من نبي أو وصي ، لذلك فإنه معرض للوقوع في الخطأ في كل زمان ومكان ، وهذا الخطأ والزلل تارة يكون مع الناس ، وتارة أخرى يكون مع الخالق عز وجل ، وفي كلتا الحالتين يجب أن يكون لدى الإنسان من الثقافة ما تمكنه من تصحيح خطئه بالإعتذار وطلب المسامحة سواء كان ذلك مع الله تعالى بالتوبة والإستغفار أو مع الناس بعضهم مع البعض بالمسامحة ، وهي ثقافة لو عمَّت وانتشرت لكان ذلك كفيلا بأن يجعل الحياة تسير بالشكل الصحيح ، وفي المقابل سترفع من قدر المعتَذِر لدى أقرانه من البشر ، فخير الناس من تدارك خطأه بالاعتذار وهو من شيم الشجعان وتدل على مدى سمو النفس وتواضعها ، وتسمو النفس أيضا عندما يكون الإعتذار والتوبة من الخطأ حاضراً دائما مع الله تعالى لأنه يصحح المسار ويجعل العبد يفكر مليا عند إقدامه على ارتكاب الخطأ مع الخالق عز وجل ، فالتوفيق لمن انتبه لنفسه ولم يصر على خطئه ، وَوُجد الاستغفار والإعتذار من الله تعالى ومن الناس عند كل ذنب أو زلة أو خطأ ، فذلك أحب الى الله تعالى من المصر على الذنب والخطأ دون اعتذار أو استغفار ، قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} ، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال : (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ، وقال صلى الله عليه وآله : (ليس شئ أحب إلى الله من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة) ، وورد عن الإمام الباقر عليه السلام : (إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها) ، لذلك فان إشاعة ثقافة الاعتذار تعين المجتمع على ضبط النفس ومداراة الناس والاشتغال بعيوب الذات وعدم تتبع عيوب الاخرين .
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ يومين
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ يومين
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ يومين
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...