0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنا آسِف أَعْتَذِر (ثَقافَةٌ غابَتْ عَنْ مُجْتَمعِنا)...

منذ 5 سنوات
في 2022/03/30م
عدد المشاهدات :2189
خلق الله تعالى الإنسان ولم يجعله معصوما إلا من اصطفاه تعالى من نبي أو وصي ، لذلك فإنه معرض للوقوع في الخطأ في كل زمان ومكان ، وهذا الخطأ والزلل تارة يكون مع الناس ، وتارة أخرى يكون مع الخالق عز وجل ، وفي كلتا الحالتين يجب أن يكون لدى الإنسان من الثقافة ما تمكنه من تصحيح خطئه بالإعتذار وطلب المسامحة سواء كان ذلك مع الله تعالى بالتوبة والإستغفار أو مع الناس بعضهم مع البعض بالمسامحة ، وهي ثقافة لو عمَّت وانتشرت لكان ذلك كفيلا بأن يجعل الحياة تسير بالشكل الصحيح ، وفي المقابل سترفع من قدر المعتَذِر لدى أقرانه من البشر ، فخير الناس من تدارك خطأه بالاعتذار وهو من شيم الشجعان وتدل على مدى سمو النفس وتواضعها ، وتسمو النفس أيضا عندما يكون الإعتذار والتوبة من الخطأ حاضراً دائما مع الله تعالى لأنه يصحح المسار ويجعل العبد يفكر مليا عند إقدامه على ارتكاب الخطأ مع الخالق عز وجل ، فالتوفيق لمن انتبه لنفسه ولم يصر على خطئه ، وَوُجد الاستغفار والإعتذار من الله تعالى ومن الناس عند كل ذنب أو زلة أو خطأ ، فذلك أحب الى الله تعالى من المصر على الذنب والخطأ دون اعتذار أو استغفار ، قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} ، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال : (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ، وقال صلى الله عليه وآله : (ليس شئ أحب إلى الله من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة) ، وورد عن الإمام الباقر عليه السلام : (إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها) ، لذلك فان إشاعة ثقافة الاعتذار تعين المجتمع على ضبط النفس ومداراة الناس والاشتغال بعيوب الذات وعدم تتبع عيوب الاخرين .

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...