0

بمختلف الألوان
اكثر الائمة تناولاً وتحدثاً عن الدنيا هو الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد يكون حسب التتبع اكثر الرجالات الالهية تناولاً لهذا الموضوع، ويمكن تعليل ذلك بالنقاط الآتية : ١- تمتع الامير بالبعد العقلاني والحكمي وسط مجتمع تحكمه اخلاقيات الجهل، بما افاضه الله تعالى عليه من حكمته ويمكن عدّ ذلك... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مهرجان بابل وهويتنا المفقودة

منذ 5 سنوات
في 2021/11/04م
عدد المشاهدات :2823
أقيم على أرض بابل الأثرية، خلال الأيام الماضية ( مهرجان بابل )، ورغم أنه تضمن فقرات كثيرة، كما بينت الجهات المشرفة عليه، كالمعارض الزراعية والكتب والتحف الاثرية، وبعض الفعاليات الترفيهية الأخرى لكنها لم تلق صدى يذكر، وسط الصخب الكبير الذي صاحب فعالياته الغنائية.
كالعادة إنقسم العراقيون بين مؤيد ومعارض، وكل يحاول أن يكون هو الطرف الأرجح في معادلة إظهار هوية العراق الثقافية والحضارية، ويطرح الحجج التي تقوي رأيه وتفند آراء الآخرين، حتى ظهر صراع واضح كشف حجم الهوة الكبيرة بين أجيال عراقية، تختلف في مفاهيم يفترض أن تكون مشتركة، حول هوية العراق الثقافية وإرثه التاريخي.
دائما نتبجح بأن العراق صاحب حضارة تمتد لسبعة الاف سنة.. وأنه موطن السومريين والأكديين والبابليين والآشوريين، وأرض الخلافة الاسلامية منذ زمن الإمام علي بن ابي طالب عليه وأله السلام، حتى الدولة العباسية وما بعدها، وتعرض لمختلف الغزوات من الدولة الساسانية والمغول والتتار والسلاجقة والعثمانيين والإنكليز، وإنتهاء بالأمريكان.
من هذه الارض خرج أول حرف للعالم، وسنت أولى القوانين، وكانت الجنائن المعلقة أولى عجائب الدنيا السبع، وفيها حكم ملك الجهات الأربع وكانت المستنصرية أولى جامعات العالم، وفيه تواجد الشعراء والفقهاء والعلماء الذين حولوا التراب ذهبا، وكان منه الأنبياء والقادة والرجال الشجعان، الذين رقصوا على جماجم أعدائهم.
مع كل هذا الإرث الكبير والتاريخ العريق والهوية الناصعة، فقدنا الإهتمام بتاريخنا، وأهملنا جميع المعالم الأثرية، وبعد نهب كنوز المتحف العراقي بعد عام 2003، وتحطيم آثار النمرود وتفجير المأذنة الحدباء في الموصل، وسرقة كنوز آثارية في الوسط والجنوب، وبدلا من الكشف عن تاريخنا المدفون، صرنا نرقص على ما بقي من تاريخ في آثار بابل.. رغم إنها الكنز الحقيقي الذي يجب أن نهتم به، وليس حفلات الرقص التي تقام على صروح تاريخية!
بدلا من أن يكون في كل محافظة، متحف يهتم بتاريخها وفلكلورها ونشأتها، يحكي للإجيال قصص هذا البلد العريق، عوضا عن الثقافات الدخيلة التي بدأت تسلبه كل موروثاته، نشاهد المتحف البغدادي، الذي من المفترض أن يحكي تاريخ بغداد وحضارتها وثقافتها، وقد أصبح في خبر كان، يشكو الإهمال والعزلة والأتربة تغطي كافة موجوداته من التماثيل والمجسمات، وكأنه يراد لهذا المعلم الكبير أن يغيب من الذاكرة.
في كل البلدان تكون المتاحف والآثار، هي بوابتها للتعريف بهويتها التاريخية والثقافية، ووسيلتها لجلب السواح والزوار، ويكون مردود إستثماري كبير يعادل واردات النفط، بل هو بديل عنه إذا ما تم تسويقه بصورة جيدة، وهل يملك بلد حضارة مثل العراق ولا يجيد تسويقها!
إننا لم نتناسى المتحف الوطني، ولم نخالف تعليمات منظمة اليونسكو، بإقامة مهرجان بابل في منطقة أثرية، ولم نهمل المتحف البغدادي، وآثار أور والنمرود وقصر العاشق والقشلة فحسب، لكننا أصبحنا بلدا هجينا تنكر لتاريخه وثقافته، وهكذا شعوب لن تعمر طويلا.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ اسبوعين
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...