0

بمختلف الألوان
لم يتجاهل الإسلام في برنامجه التـربـوي وثـوب الحس الديني لـدى الفتيان ، فقد كلفهم بتأدية سلسلة من الفرائض الدينية لمجرد أن تتفتح في أعماقهم رغبة المعرفة الدينية بشكل طبيعي . كما دعم الإسلام إيمان الناس بالله سبحانه وتعالى من خلال العبادات اليومية التي فرضها عليهم وينطلق الإسلام في تربية جيل الشباب... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تعليق الشاعر السيد حسن على قصة ذبح الدجاج للقاص احمد دسوقى مرسى

منذ 5 سنوات
في 2021/07/05م
عدد المشاهدات :2638
تعليق بقلم الشاعر السيد حسن( مدير البرامج الثقافية بالاذاعة المصرية و مقدم البرنامج الاذاعى الصباحى المشهور قطرات الندى )
يقول الناقد السيد حسن :
العنوان مثير للتساؤل منذ البداية لكن من يقرا هذه القصة يتاكد ان كاتبها له باع طويل فى قراءة و كتابة القصة القصيرة لماذا ؟
لانه يُقيم لدينا مستويين مستوى رمزيا و مستوى واقعيا هو باختصار يتحدث عن اسرة فيها ابنتان و ابن ( فتاتان و شاب ) الفتاة الكبرى ربما فى العشرين من عمرها و الفتاة الصغرى فى السابعة عشر او الثامنة عشر من عمرها ، الاولى الكبرى يتعامل معها الجميع باعتبارها كبيرة يجب ان تتحمل هم الاسرة كلها سواء فى خدمة الاسرة او حتى فى التنحى عن طلباتها الخاصة اما الفتاة الصغرى اظن ان اسمها احسان فكانت مدلله يكفى ان تضرب بقدميها فى الارض و ان تبكى ان يحقق لها كل طلباتها
هذه الاسرة لديها مثل كثير من الاسر المصرية عشه فوق السطوح بها دجاج تربيه عندها هنا يلجأ الكاتب الى حيلة فنية مدهشة لانه يسمى كل دجاجة من دجاجات هذه العشه باسم شخصية من شخصيات الاسرة هذه الدجاجة هى احسان و هذه الدجاجة هى فوزية و هذا الديك هو فلان و هكذا ، ثم يشعل نار الغيرة فى قلب الاخت الكبرى فوزية من اختها الصغرى التى تتمتع بكل ما تتمناه اى فتاة فى عمرها بينما هى عليها ان تنظف و تعد القهوة لابيها و ان تذهب الى السطوح لتطعم الدجاج الى اخره
هنا يلجأ ( احمد دسوقى ) الى حيلة ذبح الدجاج من الذى سوف يُذبح هل هى الدجاجة ام هى الفتاة التى تحمل الدجاجة اسمها ؟
لذلك عندما تشتد نار الغيرة لدى فوزية الاخت الكبرى تشى بطريقة ما باختها الصغرى بأن تترك صورتها مع حبيبها و هما يتنزهان بحيث يستطيع الاب ان يراها و بالطبع عندما يراها الاب يثور و يمزق كتب احسان المدرسية و يمنعها من النزول الى المدرسة
و باختصار هو يذبحها و لكن من الذى ذبح فى الحقيقة ؟
فوزية هى التى قامت بذبح احسان معنويا و عندما يعود الابن من السفر المغرم بالدجاج فى الطعام تقول فوزية لاحسان انا سوف اصعد لكى اذبح الدجاجة احسان و هذا امر لا تتقنيه انتى لكننى انا استاذة فى ذبح الدجاج
هذه الموازاه الرمزية بين الدجاج من ناحية و الاسرة من ناحية بين الذبح الحقيقى للدجاجة من ناحية و الذبح المعنوى للاخت الصغرى من ناحية
يكشف عن اننا امام كاتب يعرف اين يضع قدمه و اين يضع قلمه
اضف الى ذلك انه صور حال فوزية تصويرا مدهشا فهى فى النهاية اختها لذلك هى متردده بان تشى بها او ان تحافظ عليها و هى خائفة على نفسها و خائفة على اختها و هو يصور هذا ببراعة شديدة جدا .. جدا .. جدا لانه فى كل الاحوال هو يقدم تقنيه الرمز و الواقع فى هذه القصة
هناك وعى كبير بماهية القصة القصيرة من حيث اصطياد اللحظة الدالة و الحديث عن المعانى الكبيرة عبر احداث و تفصيلات صغيره جدا
تحية لهذه القصة التى ساهم العنوان فى فهم مراميها كثيرا
تحية لهذا الكاتب و ارجو ان يكون الاصدقاء قد استمتعوا بها و قد اضافة هذه الكلمات ضوءا جديدا الى القصة

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 1 اسبوع
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...