Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هلّل العالمُ مفتونا بمولد المنتظر

منذ 5 سنوات
في 2021/04/02م
عدد المشاهدات :2047
حيدر عاشور
حين تُتوّج كربلاء بولادة النور، يتوهج قلبي، وأكشف عن نفسي باحساسي وعملي..؟ وعيناي المنتصرة على الزمن تطلق بفرح الآهلة كلمات مرئية تتنقل بين العيون المغضنة، والمنتظرة، ويداي احدهما ترفع راية الابتهاج واخرى تلوح بالازهار، ومن فيض ضياء حضرة الحسين أعبئ دلالي وأخذُ سعادتي، وصك غفران ذنوبي وتلألؤي، فأرتقي مع أنوار حبوري، فأصيرُ عاشقا مدمنا بالعشق، أتلو كل فجر عهد الموعود بأكف دامعة، عسى أن احظي بنظرة تغسل اثام البوح والصمت من لساني وقلبي، ويتوحد النبض وتبدأ نجمة العشق المهدوي في روحي ترتدي تعويذة النور الممدود على فضاءات العتبات المقدسة كبقعة الضوء تنقش ابجدية الظهور المنتظر...
اليوم أبدأ الفرح في ضريح سيد شباب الجنة، أشعل كل اضوية الروح، وأوقدُ الشموع، وأطوف حول جدثه الطاهر المبتلَّ بالنور والمبتلي بحبي وعبثي وجموحي.. وأرفع اكفي، وأهتف بصوت الفرح بالصلوات، حتى حلقت في مدارات ضيائه مدججا بالولاء، معلنا عهدي للولاية ما بقيت حيا.. داهمني نور جلاله فشعرت ان روحي تهيم حوله مبتهجة، والراحة النفسية تغطي كل جسدي، فشرعت أصهل مثل الفرس بلسان فصيح - لبيك يا حسين – لبيك يا مهدي- حتى اجهشتْ باللاوعي ببكاء الفرح من فرط السعادة، متوغلا في عطشٍ نحو يرقد الجدث المطهر:
- شفاعتك يا البهيُّ، غفرانك يا الله، أكتب اسمي حسينيا ، احشرني مهدويا ، لا حول لي ولا قوة، ولا أملك غير الصبر والانتظار في (كربلائي) فطوبى.. ألف طوبى لها..
دونك ايها القائد المنتظر العالم يتيم وهائم في اللامعنى، وصوت الحياة مبحوحٌ، فلا تتأخر طويلا ،فقد طال انتظارك يا مهدينا..
سيدي الموعود ما ان يأتي شهر الولادة يهلّل الكون مفتونا بمولدك، فيخرج الى المعنى بيقين عهد الولاية، يوزع الفرح دونما غاية، وبهدف نجمة النصف من الشعبان التي تحمل اسمك وتلمع بسحر طيف ظهورك، تشرق كفّاي الضارعتان تحت قبة جدك الشهيد، يضلّهمنا لساني العاجز عن توصيل الشكر على النعم، وتفيض عينايّ عند الرأس الشريف، فالنحر ما زال ينضح دمه رغم الفرح.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 1 يوم
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+