Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
دعوة للمثاقفة الحسينية

منذ 6 سنوات
في 2020/12/23م
عدد المشاهدات :1985
حيدر عاشور
أن تكون مثقفاً حسينياً، ومثقفاً عاما؟! وما دورك في حياة الآخرين ؟ وبأي الامور الواقعية تتأثر؟ وما المفاهيم الموضوعية التي يجب أن تتعامل بها مع غير الحسيني ..؟. وهل نحن مثقفون حسينيون حقيقيون – كما يريد بعض المثقفين ان يرى..؟. هل نحلم بحكومة جديدة نطلق عليها (حكومة الحسين)..؟ حكومة لها شروطها واشتراطاتها بتكوين نهضة توعوية في الوعي الخلاق من حياة الفرد والمجتمع، وبناء جيل معاصر يواكب الحداثة في العالم.
من منطلق هذه الاسئلة والظرف التاريخي الحاضر يتولد الضمير في اقصى حالاته حيويته، واذ نعي هذه الحقيقة الحسينية – التاريخية، وهي ان الانسان الشيعي- الحسيني، هو اساس الضمير الانساني في الظرف الحالي للعراق والعالم، وهو الوحيد الذي يقاوم الواقع الفاسد ويضع مناهج وبيانات ونصائح وخطب من اجل تحجيمه ويثور عليه متى وصل حالة قصوى من الفساد. وكربلاء هي موطن الحرية والعدالة الالهية في صنع الانسان الانساني، وهي أعمق الامكنة التي يخرج منها الابطال لقمع الواقع القائم. فهي دائمة التغيير بثبات فكرها وعقيدتها فبهما القوة والتأثير يمكن تعبئة طاقات حسينية ولائية في أحلك الظروف واظلمها فهي دائما نقطة ضوء تنير درب العميان.
ولو نظرنا بواقعية نجد ان الامام السيستاني كان قائد التغيير بامتياز بعد فوضى 2003 لولاه لفعلوا ساسة الخارج ومرتزقة الغرب، وعيون امريكا واسرائيل ابشع مما عاشه الانسان العراقي بكل طوائفه وقومياته.. المعيار الأول لتغيير واقع مضى، بدء صمام أمان العراق في بناء اساس العتبات المقدسة.. وادوارها في صنع القرار النفسي والعقائدي والسياسي.. بمعناه، إن العتبة الحسينية المقدسة نتاج تفكير بالمستقبل.. مستقبل المذهب والعقيدة كمجتمع الذي تقوم فيه، ومستقبل المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف وجوداً وتاريخاً. ولذلك فان الاديب والمثقف الذي ينتمي اليها عليه ان يكون بمستوى هذا النتاج ويطلق ضميره واحساسه بمسؤولية التي غالبا ما توصف بالمسؤولية الحسينية(الشيعية).
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ يومين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 4 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 4 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...