Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لماذا يعصي الانسان ربه؟

منذ 6 سنوات
في 2020/11/09م
عدد المشاهدات :2525
الانسان بطبيعته يحب الخير بالفطرة فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم "
|" وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ { " العاديات:8}،
و لكن عندما يخطأ الانسان لا يعاقب فوراً و لكن يترك مرة . ثم مرة لكي يتوب او يرجع عن طريق الغي و كما قال الله في كتابه الكريم "
﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾♦ إبراهيم (42(.


اذن فعندما نشعر بالامان نسىء الادب اي من امان العقاب اسىء الادب فهي طبيعة بشرية فالطالب مثلا في الفصل يخاف من المدرس سليط اللسان و يهابه ام المدرس الذي لا يلجا الى العنف باللفظ او باليد او العصا يستهتر به الطالب في الفصل و يتعامل معه بسوء ادب
و ايضا في مجال العمل لو صاحب العمل او المدير او الرئيس فى القسم شديد و سليط اللسان و يعاقب فورا بخصم من الراتب او الفصل يعملوا له الف حساب و لا يتاخرون عن ميعاد الحضور و الانصراف و لكن لو شعروا و لو لمرة واحدة بطيبة من ناحية المدير و احترام ، يفسد العمل و يتاخر الموظف لانه امن العقاب
و ايضا الابن يخاف من ابيه و يستهتر بامه و لا يهتم بكلامها لانها تعامله بطيبة و حنان و تخاف على زعله لذلك تترك له الحبل على الغارب ام الاب فيكون حازم بالضرب او باللفظ فورا فيخاف الابن و يعمل للاب الف حساب
اتذكر انني كنت ابتاع شيئا من السوق فوجدت بائعا يدخن في نهار رمضان جهارا فقلت له "استر نفسك هو انت مش مكسوف" رد علي باسلوب فظ "انا مخفتش من ربنا هخاف من الناس!!" وقفت صامتا اتزلزل بداخلي من الرد الصادم و شعرت بذهول لاني لم اتوقع هذا الرد.
و مثلا في دولة بلا حاكم انظر ماذا تجد الخراب و النهب و السلب يعشش فيها لانه لا يوجد عقاب فوري ( الشرطة او القانون او الحاكم ) هيبة الدولة ضاعت و قد لمسنا ذلك فى كثير من الدول العربية
لذلك لماذا لا يخاف الانسان من الله او لماذا يقوم بالمعصية فى الخفاء او جهرا لانه امن العقاب
فعقاب الله في الاخرة آخر العمر او المطاف و ليس فوريا قال الله تعالى ( إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ) ابراهيم 42
لذلك فالانسان يخاف من اثنين في الدنيا الشرطة و الفضيحة لان عقابهما فوري و حالا؛ فهذه طبيعة بشرية ترتبط بنا الى يوم يبعثون
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+