Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لماذا يعصي الانسان ربه؟

منذ 5 سنوات
في 2020/11/09م
عدد المشاهدات :2417
الانسان بطبيعته يحب الخير بالفطرة فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم "
|" وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ { " العاديات:8}،
و لكن عندما يخطأ الانسان لا يعاقب فوراً و لكن يترك مرة . ثم مرة لكي يتوب او يرجع عن طريق الغي و كما قال الله في كتابه الكريم "
﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾♦ إبراهيم (42(.


اذن فعندما نشعر بالامان نسىء الادب اي من امان العقاب اسىء الادب فهي طبيعة بشرية فالطالب مثلا في الفصل يخاف من المدرس سليط اللسان و يهابه ام المدرس الذي لا يلجا الى العنف باللفظ او باليد او العصا يستهتر به الطالب في الفصل و يتعامل معه بسوء ادب
و ايضا في مجال العمل لو صاحب العمل او المدير او الرئيس فى القسم شديد و سليط اللسان و يعاقب فورا بخصم من الراتب او الفصل يعملوا له الف حساب و لا يتاخرون عن ميعاد الحضور و الانصراف و لكن لو شعروا و لو لمرة واحدة بطيبة من ناحية المدير و احترام ، يفسد العمل و يتاخر الموظف لانه امن العقاب
و ايضا الابن يخاف من ابيه و يستهتر بامه و لا يهتم بكلامها لانها تعامله بطيبة و حنان و تخاف على زعله لذلك تترك له الحبل على الغارب ام الاب فيكون حازم بالضرب او باللفظ فورا فيخاف الابن و يعمل للاب الف حساب
اتذكر انني كنت ابتاع شيئا من السوق فوجدت بائعا يدخن في نهار رمضان جهارا فقلت له "استر نفسك هو انت مش مكسوف" رد علي باسلوب فظ "انا مخفتش من ربنا هخاف من الناس!!" وقفت صامتا اتزلزل بداخلي من الرد الصادم و شعرت بذهول لاني لم اتوقع هذا الرد.
و مثلا في دولة بلا حاكم انظر ماذا تجد الخراب و النهب و السلب يعشش فيها لانه لا يوجد عقاب فوري ( الشرطة او القانون او الحاكم ) هيبة الدولة ضاعت و قد لمسنا ذلك فى كثير من الدول العربية
لذلك لماذا لا يخاف الانسان من الله او لماذا يقوم بالمعصية فى الخفاء او جهرا لانه امن العقاب
فعقاب الله في الاخرة آخر العمر او المطاف و ليس فوريا قال الله تعالى ( إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ) ابراهيم 42
لذلك فالانسان يخاف من اثنين في الدنيا الشرطة و الفضيحة لان عقابهما فوري و حالا؛ فهذه طبيعة بشرية ترتبط بنا الى يوم يبعثون
التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 يوم
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...