Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنتَبِه إلى ضرورةِ تقديرِ ذَاتِكَ!

منذ 6 سنوات
في 2020/10/26م
عدد المشاهدات :1370
مَن مِنَّا لا يُحِبُ أَنْ يشعُرَ بالرِّضا عَن شَخصيَّتِهِ ويُعطي لذاتِهِ تقييماً مُرتَفِعاً، بينما ينتابُنا الاستياءُ والحُزنُ حينَما نُقَيِّمُ ذواتِنا على أنَّها سيئةٌ ...

إنَّ ضرورةَ الانتباهِ الى تقديرِ الذّاتِ يُعَدُّ مُهِمّاً جِداً؛ لأنَّ ذلكَ يفتَحُ الطريقَ أمامَ تَخَطِّي العَقباتِ والحُصولِ على النجاحِ في كُلِّ مجالاتِ الحياةِ المُختَلِفَة.

إنَّ مُجَرَّدَ تَعَلُّمِ طرائقَ النّجاح ِوتطويرِ الذّاتِ لا يُعَدُّ كافياً في الوصولِ الى الهدفِ ما لم يَكُنْ هُناكَ شعورٌ بالرّضا عَنِ الذّاتِ ناتجٌ عَن تقديرٍ حقيقيٍّ لها!

لهذا إنَّ تقديرَ الذّاتِ يحتاجُ الى سَعيٍ يكتَسِبُهُ الإنسانُ مِن خلالِ تجاربِهِ في الحياةِ ومعالجتِهِ للمُشكِلاتِ التي تُعطيها سِعةً معرفيّةً ومهاراتيةً، إنَّ عُلماءَ النّفسِ يُشيرونَ الى أنَّ تقديرَ الذاتِ ينشَأُ منذُ سِنِّ الطفولةِ عِبرَ التربيةِ الأُسَريّةِ الإيجابيّةِ عِبرَ الحُبِّ والتشجيعِ...

وهُناكَ عِدَّةُ علاماتٍ تُشيرُ الى أنَّ التقديرَ الذاتيَّ قد يكونُ مُنخَفِضاً لبعضِ الأشخاصِ مِنها:

الانطوائيةُ وتَهَيُّبُ الدخولِ في المجالاتِ الاجتماعيّةِ، كحضورِ المُناسَباتِ وحَفلاتِ التّعارُفِ والتَّحدُّثِ أمامَ الجُّمهورِ مَثلاً.
السَّعيُ لإرضاءِ الآخرينَ تَجَنُّباً لسماعِ النّقدِ مِن قِبَلِهِم.
الانفعالُ والغَضبُ بسُرعَةٍ! ورَدُّ الفِعلِ المُتَهوّرُ والعَنيفُ.
عدمُ الثِّقَةِ بأيِّ قرارٍ يتَّخِذُهُ ويجِدُ صعوبةً في الاختيارِ.
لذا أنَّ كثرةَ الهُروبِ مِن مُواجَهةِ المُشكِلاتِ والإحساسَ بالحَرَجِ يُجَذِّرُ النظرةَ السّلبيّةَ في النّظَرِ للذاتِ ويُضعِّفُ مِن تَقدِيرِها.

وإنَّ الحَلَّ هوَ مِن خِلالِ الصّمودِ أمامَ المُشكِلاتِ والمواقِف المُحرِجَةِ والتَّحلِّي بالشّجاعَةِ والصَّبرِ والبحثِ عَنِ التّفسيرِ المنطقيِّ لتحصيلِ قناعاتٍ إيجابيّةٍ عَنِ النّفسِ والواقِعِ؛ وأيضاً مِن خِلالِ:

ـ تَجَنَّبِ المُقارنَةَ فيما بينَكَ وبينَ الآخرينَ.

ـ اِبحَثْ عَنِ الجوانبِ المُشرِقَةِ في نفسِكَ.

ـ اِرضَ بشَكلِكَ وليسَ مُهِمّاً أنْ يقتَنِعَ النّاسُ بهِ.

- لا تَلُمْ نفسَكَ وإنّما تَعَلَّمْ من تجارِبِكَ فقط.

ـ شاركْ في المُسابَقاتِ التي تتَمَكَّنُ مِنَ النَّجاحِ فيها، وكُنْ مُتَميِّزاً فيها.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 5 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 5 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...