0

بمختلف الألوان
اكثر الائمة تناولاً وتحدثاً عن الدنيا هو الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد يكون حسب التتبع اكثر الرجالات الالهية تناولاً لهذا الموضوع، ويمكن تعليل ذلك بالنقاط الآتية : ١- تمتع الامير بالبعد العقلاني والحكمي وسط مجتمع تحكمه اخلاقيات الجهل، بما افاضه الله تعالى عليه من حكمته ويمكن عدّ ذلك... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنتَبِه إلى ضرورةِ تقديرِ ذَاتِكَ!

منذ 6 سنوات
في 2020/10/26م
عدد المشاهدات :1406
مَن مِنَّا لا يُحِبُ أَنْ يشعُرَ بالرِّضا عَن شَخصيَّتِهِ ويُعطي لذاتِهِ تقييماً مُرتَفِعاً، بينما ينتابُنا الاستياءُ والحُزنُ حينَما نُقَيِّمُ ذواتِنا على أنَّها سيئةٌ ...

إنَّ ضرورةَ الانتباهِ الى تقديرِ الذّاتِ يُعَدُّ مُهِمّاً جِداً؛ لأنَّ ذلكَ يفتَحُ الطريقَ أمامَ تَخَطِّي العَقباتِ والحُصولِ على النجاحِ في كُلِّ مجالاتِ الحياةِ المُختَلِفَة.

إنَّ مُجَرَّدَ تَعَلُّمِ طرائقَ النّجاح ِوتطويرِ الذّاتِ لا يُعَدُّ كافياً في الوصولِ الى الهدفِ ما لم يَكُنْ هُناكَ شعورٌ بالرّضا عَنِ الذّاتِ ناتجٌ عَن تقديرٍ حقيقيٍّ لها!

لهذا إنَّ تقديرَ الذّاتِ يحتاجُ الى سَعيٍ يكتَسِبُهُ الإنسانُ مِن خلالِ تجاربِهِ في الحياةِ ومعالجتِهِ للمُشكِلاتِ التي تُعطيها سِعةً معرفيّةً ومهاراتيةً، إنَّ عُلماءَ النّفسِ يُشيرونَ الى أنَّ تقديرَ الذاتِ ينشَأُ منذُ سِنِّ الطفولةِ عِبرَ التربيةِ الأُسَريّةِ الإيجابيّةِ عِبرَ الحُبِّ والتشجيعِ...

وهُناكَ عِدَّةُ علاماتٍ تُشيرُ الى أنَّ التقديرَ الذاتيَّ قد يكونُ مُنخَفِضاً لبعضِ الأشخاصِ مِنها:

الانطوائيةُ وتَهَيُّبُ الدخولِ في المجالاتِ الاجتماعيّةِ، كحضورِ المُناسَباتِ وحَفلاتِ التّعارُفِ والتَّحدُّثِ أمامَ الجُّمهورِ مَثلاً.
السَّعيُ لإرضاءِ الآخرينَ تَجَنُّباً لسماعِ النّقدِ مِن قِبَلِهِم.
الانفعالُ والغَضبُ بسُرعَةٍ! ورَدُّ الفِعلِ المُتَهوّرُ والعَنيفُ.
عدمُ الثِّقَةِ بأيِّ قرارٍ يتَّخِذُهُ ويجِدُ صعوبةً في الاختيارِ.
لذا أنَّ كثرةَ الهُروبِ مِن مُواجَهةِ المُشكِلاتِ والإحساسَ بالحَرَجِ يُجَذِّرُ النظرةَ السّلبيّةَ في النّظَرِ للذاتِ ويُضعِّفُ مِن تَقدِيرِها.

وإنَّ الحَلَّ هوَ مِن خِلالِ الصّمودِ أمامَ المُشكِلاتِ والمواقِف المُحرِجَةِ والتَّحلِّي بالشّجاعَةِ والصَّبرِ والبحثِ عَنِ التّفسيرِ المنطقيِّ لتحصيلِ قناعاتٍ إيجابيّةٍ عَنِ النّفسِ والواقِعِ؛ وأيضاً مِن خِلالِ:

ـ تَجَنَّبِ المُقارنَةَ فيما بينَكَ وبينَ الآخرينَ.

ـ اِبحَثْ عَنِ الجوانبِ المُشرِقَةِ في نفسِكَ.

ـ اِرضَ بشَكلِكَ وليسَ مُهِمّاً أنْ يقتَنِعَ النّاسُ بهِ.

- لا تَلُمْ نفسَكَ وإنّما تَعَلَّمْ من تجارِبِكَ فقط.

ـ شاركْ في المُسابَقاتِ التي تتَمَكَّنُ مِنَ النَّجاحِ فيها، وكُنْ مُتَميِّزاً فيها.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ اسبوعين
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...