0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنتَبِه إلى ضرورةِ تقديرِ ذَاتِكَ!

منذ 6 سنوات
في 2020/10/26م
عدد المشاهدات :1401
مَن مِنَّا لا يُحِبُ أَنْ يشعُرَ بالرِّضا عَن شَخصيَّتِهِ ويُعطي لذاتِهِ تقييماً مُرتَفِعاً، بينما ينتابُنا الاستياءُ والحُزنُ حينَما نُقَيِّمُ ذواتِنا على أنَّها سيئةٌ ...

إنَّ ضرورةَ الانتباهِ الى تقديرِ الذّاتِ يُعَدُّ مُهِمّاً جِداً؛ لأنَّ ذلكَ يفتَحُ الطريقَ أمامَ تَخَطِّي العَقباتِ والحُصولِ على النجاحِ في كُلِّ مجالاتِ الحياةِ المُختَلِفَة.

إنَّ مُجَرَّدَ تَعَلُّمِ طرائقَ النّجاح ِوتطويرِ الذّاتِ لا يُعَدُّ كافياً في الوصولِ الى الهدفِ ما لم يَكُنْ هُناكَ شعورٌ بالرّضا عَنِ الذّاتِ ناتجٌ عَن تقديرٍ حقيقيٍّ لها!

لهذا إنَّ تقديرَ الذّاتِ يحتاجُ الى سَعيٍ يكتَسِبُهُ الإنسانُ مِن خلالِ تجاربِهِ في الحياةِ ومعالجتِهِ للمُشكِلاتِ التي تُعطيها سِعةً معرفيّةً ومهاراتيةً، إنَّ عُلماءَ النّفسِ يُشيرونَ الى أنَّ تقديرَ الذاتِ ينشَأُ منذُ سِنِّ الطفولةِ عِبرَ التربيةِ الأُسَريّةِ الإيجابيّةِ عِبرَ الحُبِّ والتشجيعِ...

وهُناكَ عِدَّةُ علاماتٍ تُشيرُ الى أنَّ التقديرَ الذاتيَّ قد يكونُ مُنخَفِضاً لبعضِ الأشخاصِ مِنها:

الانطوائيةُ وتَهَيُّبُ الدخولِ في المجالاتِ الاجتماعيّةِ، كحضورِ المُناسَباتِ وحَفلاتِ التّعارُفِ والتَّحدُّثِ أمامَ الجُّمهورِ مَثلاً.
السَّعيُ لإرضاءِ الآخرينَ تَجَنُّباً لسماعِ النّقدِ مِن قِبَلِهِم.
الانفعالُ والغَضبُ بسُرعَةٍ! ورَدُّ الفِعلِ المُتَهوّرُ والعَنيفُ.
عدمُ الثِّقَةِ بأيِّ قرارٍ يتَّخِذُهُ ويجِدُ صعوبةً في الاختيارِ.
لذا أنَّ كثرةَ الهُروبِ مِن مُواجَهةِ المُشكِلاتِ والإحساسَ بالحَرَجِ يُجَذِّرُ النظرةَ السّلبيّةَ في النّظَرِ للذاتِ ويُضعِّفُ مِن تَقدِيرِها.

وإنَّ الحَلَّ هوَ مِن خِلالِ الصّمودِ أمامَ المُشكِلاتِ والمواقِف المُحرِجَةِ والتَّحلِّي بالشّجاعَةِ والصَّبرِ والبحثِ عَنِ التّفسيرِ المنطقيِّ لتحصيلِ قناعاتٍ إيجابيّةٍ عَنِ النّفسِ والواقِعِ؛ وأيضاً مِن خِلالِ:

ـ تَجَنَّبِ المُقارنَةَ فيما بينَكَ وبينَ الآخرينَ.

ـ اِبحَثْ عَنِ الجوانبِ المُشرِقَةِ في نفسِكَ.

ـ اِرضَ بشَكلِكَ وليسَ مُهِمّاً أنْ يقتَنِعَ النّاسُ بهِ.

- لا تَلُمْ نفسَكَ وإنّما تَعَلَّمْ من تجارِبِكَ فقط.

ـ شاركْ في المُسابَقاتِ التي تتَمَكَّنُ مِنَ النَّجاحِ فيها، وكُنْ مُتَميِّزاً فيها.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 5 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ اسبوعين
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...