0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لماذا يتغير السلوك الحسن للأبناء بعد البلوغ ؟

منذ 6 سنوات
في 2020/09/23م
عدد المشاهدات :1376
يشعر الوالدان بخيبة واحباط كبيرين حينما يظهر على عدّة من ابنائهم بعض التغيرات الملحوظة في السلوك والآداب مما حرصا على ان يربيّانه عليها
لقد كان صغيرا فيحرص على ان يهتم بتنظيف اسنانه قبل النوم مثلا لكنه لم يعد يكترث بهذا السلوك ... كما انّه اعتاد على ان يقول " شكرا" و "رجاء" و " من فضلك " و " اسف " لكنه غيّر من اسلوبه الا في مواقف محدودة ، كما وانه قد يصبح عصبيا حاد المزاج لا يمسك لسانه ويده !
إن حزنكما قد يكون له وجه مقبول فإنّ سقيكما لزهرة حياتكما وقرة عيونكم " ابنكم " يدفعكما الى الرغبة بمشاهدة ثماره وتذوق حلاوة جهدكما في تربيته !
إنّ هناك عدّة اسباب تدفع الى ان يغيّر المراهق أو ابنكم البالغ سلوكه الحسن الى سيء او يترك بعض الآداب التي اعتاد عليها او انه قد يكتسب بعض العادات الخطرة كتناول الكحول او المخدرات او التدخين منها :-
اولا : شعوره بالوحدة والاغتراب وانه يعيش في عزلة نابعة عن قلة الاهتمام او الاقصاء .
ثانيا: كثرة تعنيفه فيشعر بانه غير مقبول بين اقرانه وانه لا يرغب به احد في البيت .
ثالثا : الدلال الزائد وفسح المجال امامه ليصرف ويسافر دونما رقابة او محاسبة تربوية .
رابعا : التحفيز السلبي كأن يقال له قد اصبحت بالغا فانت حر في سلوكك فيكوّن قناعات مغلوطة عن الحرية ويتصرف في اطارها المنفلت .
خامسا : اكتساب تصورات خاطئة من الاصدقاء والمحيط عن كون الاحترام واستخدام العبارات المؤدبة تدل على الضعف والميوعة وان الشاب عليه ان يكون لا أُباليا وعنيفا ليثبت وجوده ! او حتى يكون رجلا عليه ان يتناول الدخان والمخدرات وغيره ...
سادسا : مروره بأزمة نفسية كالرسوب او الفشل في علاقاته الاجتماعية ...
لعل هذه بعض الاسباب الواقعية التي تدفع بالأبناء الى ان يغيروا من سلوكهم الحسن الى سلبي فيتحتم على الاباء والامهات والمربين ان يبذلوا جهودهم في مواصلة وظيفتهم التربوية لاجل مساعدة ابنائهم وتغيير قناعاتهم المغلوطة وتصحيح مسارتهم في الحياة .


-------------------------------------------
ولمتابعة مقالاتي تفضلوا بزيارة موقع (مفتاح) على الرابط الآتي: (https://www.almerja.com/key/index.php )

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...