Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حول جدثِكَ الطاهرِ.. الزائرونَ كأنّهمْ كواكبٌ من نورٍ ..!

منذ 6 سنوات
في 2020/03/28م
عدد المشاهدات :1443
حيدر عاشور
أظلُ في محيطٍ ما رأيتُ، وذاكرتي تُسقط ما فيها من ذكريات.
الزمان: كان الخوف يملأ النفوس.
المكان: تحت قبة سيد الشهداء.
المنظر: الضريحُ شبهُ فارغٍ من الزائرين فالفجرُ بعيد، ومنتصفُ الليل اذن بصلاتِهِ في فضاءاتِ الضريح السماوية.. والزائرون كأنهم كواكبٌ سيارةٌ من نور تدور حول الجدث المقدس، نورهم يتلألأ بلونِ السماء.. دقّقت النظر هل أنا في حِلم او حقيقة..؟ هل هم ملائكة أم بشر..؟ المشهدُ يتكرر، وطوافهم يزداد في كل دورة خلال الليل، وأنا انزوي في ركن الضريح، أُداري وجعي وخوفي، وأخفي وجهي كي يبقى رأسي على كتفي بتهمة العشق الموروث عن أجدادي، وما يسري في دمي من الحب الهي...
تبت يدا الباغي وتب هذا الخوف في داخلي، قلبي بدأ يضخ من اعماقهِ سيلاً من الغضب.. ما ان وقفت شعرتُ ان شخصا يقف خلفي يمس بيده على كتفي، وحَطتْ حدقاتي على جمال وجهه الصبوح، وهو يقول: طال انتظارك.. كأنني أعرفه، رأيته ولكن لا اتذكر ما اسمه ..
- سأعطيك عيني لكي ترى، ولكنك لن ترَ ما أرى، وكن مواظبا على صلاة الفجر في ركن الامام وأنت القادم من تخوم الحياة نحو مصب الآخرة...ابتسمَ ورحلَ بعد ان وضعَ بيدي كيساً اخضر فيه (مسبحة وتربة).
فتحت عيني على عجالة ونهضت مسرعاً ابحثُ عما حولي، فمن الصعوبة ان لا افهم ما يجول في روحي، فغالبا ما انساها وهي نائمة وجثتي تقرأ وترى وتتحدث وتكتب، ومن الصعوبة ان افهم ماذا كنت ان أفعل، كل الذي ادركته مباشرة صوت السماء من منائر كربلاء يقول: (ان الله وملائكته يصلون على النبي).. تمسحّت بماء الفرات بعض أوجاعي، وذكريات وآهات سنين، التي تركت في النفس والروح والجسد علامات بارزة، وكانت مكافئتي ان أكون دائماً في فضاءات الضريح المقدس اصلِ من اجل شفاء الروح.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...