Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حول جدثِكَ الطاهرِ.. الزائرونَ كأنّهمْ كواكبٌ من نورٍ ..!

منذ 6 سنوات
في 2020/03/28م
عدد المشاهدات :1481
حيدر عاشور
أظلُ في محيطٍ ما رأيتُ، وذاكرتي تُسقط ما فيها من ذكريات.
الزمان: كان الخوف يملأ النفوس.
المكان: تحت قبة سيد الشهداء.
المنظر: الضريحُ شبهُ فارغٍ من الزائرين فالفجرُ بعيد، ومنتصفُ الليل اذن بصلاتِهِ في فضاءاتِ الضريح السماوية.. والزائرون كأنهم كواكبٌ سيارةٌ من نور تدور حول الجدث المقدس، نورهم يتلألأ بلونِ السماء.. دقّقت النظر هل أنا في حِلم او حقيقة..؟ هل هم ملائكة أم بشر..؟ المشهدُ يتكرر، وطوافهم يزداد في كل دورة خلال الليل، وأنا انزوي في ركن الضريح، أُداري وجعي وخوفي، وأخفي وجهي كي يبقى رأسي على كتفي بتهمة العشق الموروث عن أجدادي، وما يسري في دمي من الحب الهي...
تبت يدا الباغي وتب هذا الخوف في داخلي، قلبي بدأ يضخ من اعماقهِ سيلاً من الغضب.. ما ان وقفت شعرتُ ان شخصا يقف خلفي يمس بيده على كتفي، وحَطتْ حدقاتي على جمال وجهه الصبوح، وهو يقول: طال انتظارك.. كأنني أعرفه، رأيته ولكن لا اتذكر ما اسمه ..
- سأعطيك عيني لكي ترى، ولكنك لن ترَ ما أرى، وكن مواظبا على صلاة الفجر في ركن الامام وأنت القادم من تخوم الحياة نحو مصب الآخرة...ابتسمَ ورحلَ بعد ان وضعَ بيدي كيساً اخضر فيه (مسبحة وتربة).
فتحت عيني على عجالة ونهضت مسرعاً ابحثُ عما حولي، فمن الصعوبة ان لا افهم ما يجول في روحي، فغالبا ما انساها وهي نائمة وجثتي تقرأ وترى وتتحدث وتكتب، ومن الصعوبة ان افهم ماذا كنت ان أفعل، كل الذي ادركته مباشرة صوت السماء من منائر كربلاء يقول: (ان الله وملائكته يصلون على النبي).. تمسحّت بماء الفرات بعض أوجاعي، وذكريات وآهات سنين، التي تركت في النفس والروح والجسد علامات بارزة، وكانت مكافئتي ان أكون دائماً في فضاءات الضريح المقدس اصلِ من اجل شفاء الروح.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 4 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 6 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...