0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حول جدثِكَ الطاهرِ.. الزائرونَ كأنّهمْ كواكبٌ من نورٍ ..!

منذ 7 سنوات
في 2020/03/28م
عدد المشاهدات :1499
حيدر عاشور
أظلُ في محيطٍ ما رأيتُ، وذاكرتي تُسقط ما فيها من ذكريات.
الزمان: كان الخوف يملأ النفوس.
المكان: تحت قبة سيد الشهداء.
المنظر: الضريحُ شبهُ فارغٍ من الزائرين فالفجرُ بعيد، ومنتصفُ الليل اذن بصلاتِهِ في فضاءاتِ الضريح السماوية.. والزائرون كأنهم كواكبٌ سيارةٌ من نور تدور حول الجدث المقدس، نورهم يتلألأ بلونِ السماء.. دقّقت النظر هل أنا في حِلم او حقيقة..؟ هل هم ملائكة أم بشر..؟ المشهدُ يتكرر، وطوافهم يزداد في كل دورة خلال الليل، وأنا انزوي في ركن الضريح، أُداري وجعي وخوفي، وأخفي وجهي كي يبقى رأسي على كتفي بتهمة العشق الموروث عن أجدادي، وما يسري في دمي من الحب الهي...
تبت يدا الباغي وتب هذا الخوف في داخلي، قلبي بدأ يضخ من اعماقهِ سيلاً من الغضب.. ما ان وقفت شعرتُ ان شخصا يقف خلفي يمس بيده على كتفي، وحَطتْ حدقاتي على جمال وجهه الصبوح، وهو يقول: طال انتظارك.. كأنني أعرفه، رأيته ولكن لا اتذكر ما اسمه ..
- سأعطيك عيني لكي ترى، ولكنك لن ترَ ما أرى، وكن مواظبا على صلاة الفجر في ركن الامام وأنت القادم من تخوم الحياة نحو مصب الآخرة...ابتسمَ ورحلَ بعد ان وضعَ بيدي كيساً اخضر فيه (مسبحة وتربة).
فتحت عيني على عجالة ونهضت مسرعاً ابحثُ عما حولي، فمن الصعوبة ان لا افهم ما يجول في روحي، فغالبا ما انساها وهي نائمة وجثتي تقرأ وترى وتتحدث وتكتب، ومن الصعوبة ان افهم ماذا كنت ان أفعل، كل الذي ادركته مباشرة صوت السماء من منائر كربلاء يقول: (ان الله وملائكته يصلون على النبي).. تمسحّت بماء الفرات بعض أوجاعي، وذكريات وآهات سنين، التي تركت في النفس والروح والجسد علامات بارزة، وكانت مكافئتي ان أكون دائماً في فضاءات الضريح المقدس اصلِ من اجل شفاء الروح.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...