بمختلف الألوان
عاش الإنسان على هذه البسيطة وعيونه ترنو الى قرص الشمس عند كل مغيب ليتفاءل بيوم جديد ملؤه السعادة والأمان، يتمنى لأقداره أن تتماشى مع سعيه ليحتاش كل ما هو محبوب لنفسه من الراحة والاطمئنان، وتزداد هذه الاماني وتتجلى حين يقبل –الإنسان- على أبواب عام جديد ليشترك معه (عنصر) البشرية جمعاء بهذه الاماني... المزيد
الرئيسة / مقالات اسلامية
استراتيجيات التعامل مع الخطاب اللاديني, محاولة لتحديد الأطر العامة
عدد المقالات : 13
يمكن التأسيس لمفهوم الخطاب اللاديني بكونه الخطاب الذي ينطلق من موقف ناقد الى حد الرفض للمعرفة الدينية من خلال أرضيات معرفية تخلو من أية جهات غيبية أو أفكار وحيانية بشكل متجاوز لكل ماهو مقدس وبمنحى فكري نسبي لا يستند إلى ثابت فطري, ويمكن عده خطابا يستند الى قيم بشرية انسانية متوسلا بكل ماهو واقعي يلامس الالم الوجودي الذي يعانيه الوجود الانساني.
وبعد افتراض وضوح الخطاب اللاديني الذي يتضمن الالحاد ومادونه من مواقف الرفض وتجاوز السلوك الديني, يمكن القول أنه اذا لم تتم قراءة الخطاب اللاديني بكل تفاصيله ومستوياته فإن من العسير الادعاء بإمكانية توفر ارضية سهلة للردود والإجابات.. في الحقيقة أن المسألة ليست بهذه البساطة بل تحتاج الى المزيد من الجهود المعرفية التي تعالج المشكلة بموضوعية وتجرد, فثمة تساؤلات مهمة لابد من طرحها حول صمود التراث الديني بوجه الكثير من الاشكاليات الجادة التي يتضمنها الخطاب اللاديني كلائحة نقدية متفاوتة في العمق والجدة, فمن اشكاليات الالحاد مثلا ما هو مجرد ردود افعال ازاء الاسلام السياسي من جهة وممارسات التدين السلبي من جهة أخرى, ومن الاشكاليات ما يمكن عدّها ذات منطلقات معرفية تستهدف مستويين من البناء الديني عموما يتمثل المستوى الأول بأصل فكرة الدين من حيث ضرورته ومحوريته في الحياة الانسانية, فيما يتضمن المستوى الثاني الموقف من النص الديني من خلال رصد بعض الثغرات المعرفية وفق التصور النقدي الذي ينطلق منه الخطاب اللاديني.
من المشاكل التي يواجهها الفكر الديني عموما هي المشكلة المعرفية, فتستبطن الأخيرة الكثير من التحديات على مستوى البناء المعرفي, فالفكر الديني المستند الى تصور إيماني ليس بإمكانه مجاراة التحديات المعرفية, ذلك أنه ينطلق من مسلمات ايمانية, ولا يعني ذلك تجاوز الحقيقة الايمانية بقدر ما يعني اخضاع الحقائق الايمانية الى التأسيس المعرفي المساوق للعقلانية, لذا لابد من اعتبار نمط المعرفة الدينية من ناحية كونها معرفة ايمانية مبرهن عليها, وعلى هذا الاساس لابد من تحديد الاجراءات التي من شأنها أن تمهد لعلاج مشكلة الخطاب اللاديني:
1- تحديد منطق التواصل:
المشكلة في التفكير الديني وخصوصا الاسلامي هي غلبة المنطق الارسطي في عموم المعرفة الدينية, هذا المنطق الذي بات يعجز عن حل الكثير من الاشكاليات التي ينطلق منها الخطاب اللاديني, فالمنطق له اهمية كبيرة في التواصل مع العقل البشري, واذا كانت الاشكاليات عصية على المنطق الارسطي وليس للأخير حيلة في تفكيكها وتفتيت بنيتها فلا بد من التوسل بمنطق اقرب الى الواقع الذي تنطلق منه تلك الاشكاليات, اذ تنطلق الأخيرة من اسلوب التفكير الوجداني الذي يلامس مختلف الاحاسيس البشرية ملاحظا العديد من نكبات التاريخ البشري.
2-محاولة التأسيس لفكرة الإيمان بمستواها المجرد:
يستهدف الخطاب اللاديني فكرة الايمان بالأساس, وهي بإطارها العام او المجرد لابد ان تتم حمايتها بعيدا عن القبليات الدينية التي يتم تداولها في التراث الديني, ومعنى ذلك هو ضرورة الانتهاء إلى حلقات جديدة في التأثير تتبع لغة تواصل خاصة وجديدة في الوقت نفسه, تلامس الواقع الانساني الداخلي (الوجدان/القلب).
اذ لا يمكن حصر ظاهرة الايمان الديني في دين واحد بل يتحتم على المتصدي في ان يتجاوز مستوى الايمان الديني من اطار الاديان السماوية الى مختلف الديانات الوضعية ليصل إلى مستوى الايمان المطلق الذي يستهدفه الخطاب اللاديني بنفس مستواه المطلق, لذا لابد من البحث في المنطق الايماني وسبل تغليبه على المنطق الرافض له من خلال تكريس الجهد المعرفي واعادة صياغة الاسس المعرفية للإيمان البشري بوصفه ظاهرة بشرية عامة تواجه تيارات مختلفة على مستويات متفاوتة من التضاد والتحدي.
3- تحديد أولويات الاثبات:
قبل كل شيء لابد من تحديد الاوليات, في عموم المعرفة الدينية ذلك ان الاخيرة تتضمن طبقات مختلفة من المعارف والاصول الفكرية قد يستهدف الخطاب اللاديني صنفا محددا منها, مع أن ساحات النقد تختلف في طبيعة التناول, فمنها ما يتناول حافات التراث ان صح التعبير, فما يطرح من شبهات على مستوى المعارف التي تنضوي تحت اطار المعرفة الاجتهادية لا يمكنه خطرا مثلما يواجهه النص الديني الموحى به, ذلك أن الأخير أجدر بالاهتمام من غيره الذي يتضمن اجتهادات العلماء والفهم الديني, ومن هنا يمكن القول ان التأكيد على يقينية الاصول الدينية للإسلام لهو من أولويات الحوار مع الخطاب اللاديني, أما بقية التفصيلات التي تتفرع عن تلك الأصول فلا يمكن فتح الحوار فيها مع ما تواجهه من تحديات داخلية على مستوى الاختلاف المذهبي والايديولوجي في الاطار الاسلامي.

4- تحديد دائرة الخطر:
من المهم جدا تحديد نطاق الخطر من اجل ان يكون الحوار موضوعيا وفاعلا, فالخطاب اللاديني لابد من اخضاعه الى عملية اختبار وتحليل ليتم تحديد الاولويات من خلال تشخيص المشكلة بدقة, فالمشكلة معرفية بالدرجة الأولى بغض النظر عما يساق إلى كونها ناتجة عن مؤامرة غربية, فالمنطلق يبقى في الجذور المعرفية والبنية الفكرية للمعارف الدينية, فالملحد مثلا جعل من العقل والمعرفة العلمية ملاذا وسبيلا لموقفه وميزانا لمحاكمة الاديان واتهم من يضاده بالجهل, واعتبر ان كل ما يساق من أدلة على وجود إله مدبر ليس إلا قصورا وجهلا والعقلانية سبيل ينحصر بالمعرفة العلمية المبينة على البحث والتجريب وبذلك شكك في صحة المنقولات الدينية معتبرا طريقة الفحص عنها فاقدة للمعايير العلمية الدقيقة فيما يرى النسبوي أن العقل دليل على عجزه, وهو راضٍ بالعجز, مؤمنا أن المشكلة لا تحل بالحسم, بل هي عصية على القطع, وهذا النمط من التفكير قريب من الموقف اللاأدري بل هو أرسخ من حيث تسليمه وإصراره على استحالة الوصول إلى أي نتيجة سواء على مستوى الإثبات كما هو موقف الأديان أم على مستوى النفي كما هو موقف الملاحدة, وبذلك يعطل فكر الإنسان مستسلما لعجز العقل عن إدراك الحقائق أو حتى إنكارها .
هذا الفرز الأولي يتيح للمتصدي أن يلاحظ مواطن القوة والضعف لدى الآخر, فالنسبيون لا يمتلكون نهايات معرفية ليتم الحوار معهم مع ما يمتلكونه من انكار نسبي, فكما اتضح ان الاثبات والانكار لديهم نسبيان, ومعنى ذلك هو ضرورة التجاوز وتغيير اتجاه الحوار عنهم باتجاه الالحاد المؤسس على منطلقات معرفية واضحة قابلة للحوار والنقد.
5- الخطاب الديني الايجابي:
تعد مفردة (الخطاب الديني) من المفردات الشائكة نوعا ما, بما تحمله من معان متعددة, وتجنبا للإطالة يمكن القول أن الخطاب الديني يعني (المدون والمرئي) من المعارف الدينية الذي يصل إلى ثقافة الناس ويؤثر فيها وربما يخلق رأيا عاما في بعض الأحيان, لذا لا يمكن عد جميع ما ألف وكتب وصنف على انه من الخطاب, بل يكاد ينحصر الأخير في المعرفة الواصلة إلى أذهان الأفراد بشتى الطرق, فالمنبر أهم رافد للخطاب الديني, والفضائيات كذلك, وبالعودة إلى صلب الموضوع لا بد من ملاحظة اهمية دور الخطاب الديني الذي يتم تسويقه من خلال قنوات مختلفة في خلق انطباعات عامة عن الدين بشكل عام, وهذه الانطباعات ربما تتحول إلى ردود أفعال إما إيجابية أو سلبية, وتؤول الأخيرة إلى تشكل ظاهرة الإلحاد, فالخطاب الديني المتشنج الذي يخلق الفرقة ويبث الكراهية بين ابناء الدين الواحد سوف يؤدي بشكل حتمي الى ردود افعال سلبية, لأن الخطاب الديني المتشدد تجاه الاخر مهما كان سوف يكون بنظر البعض منشأ للصراعات المجتمعية وحتى السياسية, وبذلك يعكس نظرة سلبية عن الدين على انه سبب المشاكل الراهنة, وهو ما ينبغي ادراكه برحابة وواقعية.
6- محاولة إعادة صياغة نظرية العدل الإلهي
تنطلق أعقد اشكاليات الخطاب اللاديني من الاشكاليات المثارة حول العدل الالهي, وثمة أسئلة وجودية لم تحسم إلى الآن, وهي تمثل عقدة عسيرة إلى الآن, والملاحظ هو ضعف الخطاب العقدي فيما يتعلق بأصل العدل الإلهي, والإجابات لم تستوعب كافة المتغيرات المعاصرة في الفكر الفلسفي الذي يستمر في انتاج الخطاب النقدي الحاد, ومن هنا تظهر ضرورة وضع خطوط عامة لمعالجة الاشكاليات التي تتعلق بالعدل الإلهي, من خلال إعادة فهم النصوص المؤسسة لأصل العدل الإلهي وصياغتها بالشكل الذي يبرّز النزعة الانسانية في الخطاب الديني, تلك النزعة التي اندثرت بين ركام الصراعات المذهبية التي افرزها تنوع الفرق والمذاهب الدينية, لأن ضعف حضور الإنسان وأهميته في الخطاب الديني كان عاملا هاما في انطلاق اشكاليات الخطاب اللاديني.
في الختام يسعنا القول أن الخطاب اللاديني يمكن أن يُدرس بوصفه ظاهرة ذهنية عامة تنطلق من أرضيات فكرية ذات منطق خاص متجاوز للمنطق الديني والمعارف الغيبية, فالتقاطع مع الغيب يعد السمة البارزة والاساس في الخطاب اللاديني, وبوصفه باللاديني يتيح للعقل الديني معالجة الثغرات المعرفية التي يعاني منها الخطاب اللاديني الذي ينتج ظاهرة الإلحاد وما دونه من أشكال النقد المختلفة التي تطال المعرفة الدينية, ولا يتم ذلك الا من خلال رصد ثغرات الخطاب الديني كذلك فهو ايضا لم يخلو من إشكاليات معرفية تستدعي المراجعة والتصحيح.
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2020/05/29م
عشرون عاما لتشكيل عالم جديد ومختلف, برموز جديدة وجغرافيا مختلفة, وكان لابد من حروب اقليمية واهلية تندلع هنا وهناك, سقوط حكومات تشكل اخرى, وثورات مفاجئة تظهر ثم تختفي, واغتيالات تتزايد من دون معرفة الجناة, ونشوء التطرف الاسلامي بإدارة استخباراتية غربية, وزلزال اقتصادي مخيف, كل هذا حتى يتحقق هدف القوى... المزيد
عدد المقالات : 61
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2020/05/25م
رسالة خبرية : الإعلامية والباحثة الأكاديمية خولة خمري عقدت أكاديمية رواد التميز للتدريب والاستشارات والتنمية البشرية، وتحت رعاية والمجلة الدولية للبحوث والدراسات (IJS)الملتقى الرمضاني السنوي الأول استثمر وقتك في تطوير مهاراتك الشخصية تحت شعار: (نشاطنا العلمي لن يتوقف رغم تحديات جائحة فيروس... المزيد
عدد المقالات : 13
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/05/15م
بقلم: أ. خولة خمري صحفية وباحثة أكاديمية ها قد بزغ أخيرا فجر نادي القراء بعد أن كانت فكرة بسيطة تراود عقول مجموعة من الشباب الفتي الغيور على أرضه ووطنه وأمته ليتخذ من منطقة عين الملح بمدينة بوسعادة مقرا له هذه الولاية التي لطالما عرفت بتخريج العلماء والمفكرين الذين أناروا بعقولهم الأبصار وازاحوا... المزيد
عدد المقالات : 13
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/05/15م
يقال في العراق ان الزعيم الحقيقي لا يحتاج الى دعائية كبرى لكي يخشونه و يحترمون القانون بشخصيته يفرضها انا اليوم قررت في وقت الانتخابات ان اختار الزعيم الاكثر رعبا وسيطرة على العالم و ليس الوطن العربي وحسب انما هو الزعيم كورونا العالمي !! لم يحتج الى جيش او فرقة اعدام ، تسلل بخفة في كافة ارجاء... المزيد
عدد المقالات : 48
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ايام
2020/05/27م
عطشتُ صبرَالفراقِ كماءٍ سقى أرضًا يَبابًا ثلاثون عامًا من ظمأ أحالَ الألمَ شرابًا صبرُ أرضِي وظمأ روحي تحابا نفسي مكدرةٌ رَابني من الهجرِ ما أرابَا دعوتُ فؤادي صبرًا ما استجابا ذقتُ مرَّالأسى وطالَ المرُّ شعري فشابا ويسألني الربعُ: أشيبٌ ما برأسِك أم خضاب؟ أجبتهمُ: هذه غيومٌ بناظركم ضباب ... المزيد
عدد المقالات : 221
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ايام
2020/05/27م
زُرْ الحسينَ بمهجةٍ مكدورا .... إنَّ الحسينَ قيامةً ونشورا مَنْ كان جَدهُ أحمداً فغدا .... من فضلِ جَدهِ سيداً وحصورا هذا الذي بكت السماءُ لقتلهِ .... والفُلكُ أصبحَ نادماً محسورا عجباً لمن خلق الاله لأجلهِ .... شمساً وأرضاً والبحارُ سجورا كوناً فسيحاً واسعاً متوسعاً .... يُقضى صريعاً ظامئا... المزيد
عدد المقالات : 44
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/05/21م
تَـمَـكّـنَ غـادرٌ حَــرِدٌ زنـيـمُ ... فصـبراً إنّـهُ الخطـبُ العـظـيمُ وصبراً إنّها البلـوى عليها ... فُـتِـنّا والـمـصـابُ لـنـا ألــيـمُ بدُنيا ليس يَسْلَمُ مَنْ قلاها ... ولا دامـتْ لِـمَـنْ فـيها يَـهــيمُ ولا يحظى بها كَلِفٌ مُعنّى ... وإنْ سَـنَحتْ فـسـانِحُها يَضيمُ وإنّ... المزيد
عدد المقالات : 49
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/05/19م
وصل أخيرًا إلى الحيّ ودلف باب العمارة ، فأسرع مؤيد بسيارته حتى يبصر العمارة التي يقطنها . دلف حجرة فهمان ليطمئنّ عليه فوجده عاكفًا على الحاسوب ، بينما مكثَ مؤيد في سيارته لم يخرج منها وهو يتنصت عليه. وكان فهمان لحظة دخول أبيه يبحث عبر المواقع الإلكترونيّةِ العربيّةِ والأجنبيّة عن خبر جريمة قتل الفندق... المزيد
عدد المقالات : 19
علمية
هل تخيلت يوماً نفسك بأنك مترجم محترف، وأن كلماتك مصدر إعجاب لكل من قرأها، وأنت سعيد بما تترجم، ولكن عندما تبدأ بالترجمة فعلاً سيتحول حلمك إلى كابوس، لا تقلق، فيمكنك تحقيق حلمك ولكن عليك أن تمر بأربعة مراحل حتى تصل إلى الإبداع الحقيقي في... المزيد
الملتقى الرمضاني السنوي الأول استثمر وقتك في تطوير مهاراتك الشخصية تحت رعاية أكاديمية رواد التميز للتدريب والاستشارات والتنمية البشرية.والمجلة الدولية للبحوث والدراسات IJS تحت شعار: (نشاطنا العلمي لن يتوقف رغم تحديات جائحة وباء كورنا).وتحت... المزيد
رسالة خبرية : فراس الكرباسي زار ممثل المرجعية الدينية العليا والامين العام للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، دائرة صحة النجف الاشرف ومستشفى الحكيم العام ومستشفى الحياة الجديد الخاص لمرضى كورونا. ونقل بيان صحفي صادر من... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
~¤ô◄ (اصداءُ صَمتٍ ثائرة)►ô¤~ (ح20)
علي الغزالي
2020/02/15م     
~¤ô◄ (اصداءُ صَمتٍ ثائرة)►ô¤~ (ح20)
علي الغزالي
2020/02/15م     
رؤية نقدية في رواية«1984» لجورج أورويل
مجاهد منعثر الخفاجي
2020/02/12م     
اخترنا لكم
حسين فرحان
2020/05/23
بقلم: حسين فرحان ما تزال الذاكرة العراقية تحتفظ بتفاصيل لأعياد مرت عليها وقد ارتدى المجتمع فيها ثوب الأسى لحوادث وقعت فخلفت في النفس...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2020/05/23
(إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ)
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
www.almerja.com