Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
داعش أحياك فمن اماتك؟

منذ 7 سنوات
في 2019/05/04م
عدد المشاهدات :1800
خالد الناهي
الرصاصة التي صوبها الى راسك الداعشي, واردتك قتيلا, لم تمتك انما منحتك الحياة الأبدية, حيث اخبرنا القران الكريم, ان الشهداء احياء عند ربهم يرزقون.
رصاصة حولت رائحة دمك من نتن, الى رائحة المسك والعنبر, ومسحت ما تقدم من ذنبك, وكتبت مكانه حسانات, فأي نعمة هي التي انت فيها.
رصاصة جعلتك تغادر حياة انت مفارقها كما نحن, لكن الفرق انك من اخترت ان تغادر( وهذا يمثل عزا) وبيننا نحن المتشبثين فيها, فتضطر لتطردنا منها, ونحن نأبى ذلك( وهذا يمثل ذلا)
عندما قررت الرحيل, كانت غايتك ان يعيش الاهل والعشيرة بعدك اعزة, وان يتعلم ابنك من بعدك معنى الكرامة, وان يصان ستر زوجتك, ويجد ابويك, مكان يقيهم حرارة الشمس في الصيف, وبرودة الجو في الشتاء.
لكن ياللاسف, الأبناء اصبحوا في تقاطعات الشوارع يبيعون المناديل, والزوجات يجبن دوائر الدولة, لعلهن يحصلن على بعض من حقوقهن, متحملات نظرات الفاسدين من الموظفين, التي تنهش لحومهن, اما الابوين, فعين تبكيك, وأخرى تنظر الى الأبناء, كيف يتجهون الى مصيرا مجهول.
رصاصة داعشي وهبتك الحياة, في حين المنتفعين من النصر, راحوا يتقاسمون المغانم, غير ابهين باهلك واسرتك, فهاهم يتصارعون ويتدافعون على منصب هنا, وموقع هناك, ولم يكلفوا نفسهم في الدفاع والمطالبة بحقك, فهم من قتلوك, لانهم يريدون ان يقطعون جذورك, ويذيبون هدفك السامي الذي خرجت من اجله
ما نسمعه من اغلب الساسة منذ تشكيل الحكومة لغاية الان, اقتتال بين الشيعة وتحديدا من يسمون انفسهم المصلحون والمجاهدون على وزارة الداخلية, وبين السنة على وزارة الدفاع.
فيما نسمع ان الوكالات تم تقسيمها بين المفترسين أعلاه وحسب قوة وسطوة كل قائمة وحزب, فراح 89% منها للمصلحون والمجاهدون مناصفة, و 20% بالمئة للسنة والكرد.
المغانم محتدم عليها التدافع, وحتى الاقتتال ان وجب الامر, من قبل من يعتبرون انفسهم قادة البلد, اما الدماء والموت فهم متنازلين عنه للفقراء والبسطاء من الشعب, فأي كرماء انتم سادتي وقادتي! واي ايثار تحملون على أنفسكم أيها الاباة؟!
كرمكم خجلت منه فرس حاتم الطائي التي ذبحها للضيف عندما نفذ طعامه, وشهامتكم طأطأة لها رؤوس الخيول التي رضت صدر الامام الحسين ( عليه وعلى اله الصلاة والسلام)
قالها الامام الحسين قبل الف واربعمائة سنه تقريبا لأعدائه ( ان لم تكونوا عربا, فكونوا أحرارا في دنياكم)
لكن على ما يبدو .. لا حياة لمن تنادي
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 اسبوع
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+