Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
داعش أحياك فمن اماتك؟

منذ 7 سنوات
في 2019/05/04م
عدد المشاهدات :1717
خالد الناهي
الرصاصة التي صوبها الى راسك الداعشي, واردتك قتيلا, لم تمتك انما منحتك الحياة الأبدية, حيث اخبرنا القران الكريم, ان الشهداء احياء عند ربهم يرزقون.
رصاصة حولت رائحة دمك من نتن, الى رائحة المسك والعنبر, ومسحت ما تقدم من ذنبك, وكتبت مكانه حسانات, فأي نعمة هي التي انت فيها.
رصاصة جعلتك تغادر حياة انت مفارقها كما نحن, لكن الفرق انك من اخترت ان تغادر( وهذا يمثل عزا) وبيننا نحن المتشبثين فيها, فتضطر لتطردنا منها, ونحن نأبى ذلك( وهذا يمثل ذلا)
عندما قررت الرحيل, كانت غايتك ان يعيش الاهل والعشيرة بعدك اعزة, وان يتعلم ابنك من بعدك معنى الكرامة, وان يصان ستر زوجتك, ويجد ابويك, مكان يقيهم حرارة الشمس في الصيف, وبرودة الجو في الشتاء.
لكن ياللاسف, الأبناء اصبحوا في تقاطعات الشوارع يبيعون المناديل, والزوجات يجبن دوائر الدولة, لعلهن يحصلن على بعض من حقوقهن, متحملات نظرات الفاسدين من الموظفين, التي تنهش لحومهن, اما الابوين, فعين تبكيك, وأخرى تنظر الى الأبناء, كيف يتجهون الى مصيرا مجهول.
رصاصة داعشي وهبتك الحياة, في حين المنتفعين من النصر, راحوا يتقاسمون المغانم, غير ابهين باهلك واسرتك, فهاهم يتصارعون ويتدافعون على منصب هنا, وموقع هناك, ولم يكلفوا نفسهم في الدفاع والمطالبة بحقك, فهم من قتلوك, لانهم يريدون ان يقطعون جذورك, ويذيبون هدفك السامي الذي خرجت من اجله
ما نسمعه من اغلب الساسة منذ تشكيل الحكومة لغاية الان, اقتتال بين الشيعة وتحديدا من يسمون انفسهم المصلحون والمجاهدون على وزارة الداخلية, وبين السنة على وزارة الدفاع.
فيما نسمع ان الوكالات تم تقسيمها بين المفترسين أعلاه وحسب قوة وسطوة كل قائمة وحزب, فراح 89% منها للمصلحون والمجاهدون مناصفة, و 20% بالمئة للسنة والكرد.
المغانم محتدم عليها التدافع, وحتى الاقتتال ان وجب الامر, من قبل من يعتبرون انفسهم قادة البلد, اما الدماء والموت فهم متنازلين عنه للفقراء والبسطاء من الشعب, فأي كرماء انتم سادتي وقادتي! واي ايثار تحملون على أنفسكم أيها الاباة؟!
كرمكم خجلت منه فرس حاتم الطائي التي ذبحها للضيف عندما نفذ طعامه, وشهامتكم طأطأة لها رؤوس الخيول التي رضت صدر الامام الحسين ( عليه وعلى اله الصلاة والسلام)
قالها الامام الحسين قبل الف واربعمائة سنه تقريبا لأعدائه ( ان لم تكونوا عربا, فكونوا أحرارا في دنياكم)
لكن على ما يبدو .. لا حياة لمن تنادي
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء حسن الهاشمي من المعلوم ان المجتمع يتكون من الأفراد والأسر والجماعات والقبائل، فاذا صلح الفرد صلح المجتمع والعكس صحيح تماما، وأهم عنصر في صلاح الفرد والأسر، المرأة الصالحة فإنها بأخلاقها وتديّنها وصبرها وتجلّدها تضمن للأسرة بأكملها العيش الكريم ضمن أطر القيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً.... المزيد
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير... المزيد
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل... المزيد
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب... المزيد
رؤية نقدية في رواية (عذابٌ أشهى من العسل) للروائية أم كلثوم السبلاني بقلم | مجاهد... المزيد
جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد محمد لبن: وقد...
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن لوعة غيابنا...
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا أميرا عقيلتك...
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته وكفاءته،...


منذ 5 ايام
2026/01/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثاني والتسعون: من زمكان مينكوفسكي إلى ساعة...
منذ 1 اسبوع
2026/01/21
منذ اللحظة التي يبدأ فيها الطيار بإقلاع الطائرة، يصبح كل جزء من الرحلة تجربة مزيج...
منذ 1 اسبوع
2026/01/21
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الحادي والتسعون: السفر عبر الزمكان ومفارقة العمر...