0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العالم الصغير

منذ 8 سنوات
في 2019/01/13م
عدد المشاهدات :3538
على خطى النجاح الكل يحاول السير بجدية، يستلهم العبرة من أخطاء اسلافه مستفيداً بالوقت ذاته من نجاحهم فيطور من خلال ذلك مشاريعه، ويصحح الاخطاء وفق الخطط الموضوعة بين يديه , والهدف من كل ذلك هو التأسيس للنجاح بصورة جديدة بمحورية الماضي وواقعية الحاضر, ولايخفى على الجميع ان الاسرة تعد من اهم خطوات انجاح المجتمع وتوفير الذائقة الانسانية من خلالها , فالمجتمع الناجح وفق الحسابات الاجتماعية هو ذاك المجتمع الذي تتوفر فيه العديد من الاسر الناجحة اجتماعياً واخلاقيا فسموا أي مجتمع وبلوغه مرحلة الكمال الاخلاقي يعتمر بمعمورة الاسرة الناجحة اخلاقيا لما فيها من انبعاثات وارسالات واشعاعات تنعكس على مرآة الواقع الانساني .
تعد الاسرة الخطوة الاولى نحو التفوق والبناء الرصين الناجح، يتكأ نجاحها على ركني هذا العالم الصغير بالمكونات التي تتكون منها الاسرة سواء الاسرة النواة او الاسرة الممتدة، فالأسرة بحد ذاتها الخلية الأساسية والنواة الاولى في المجتمع وأهم جماعاته الأولية الانسانية ذات التأثير المباشر او غير المباشر على الواقع الذي يعيشه المحيط بها، لما لها من ترابطات عاطفية واخلاقية ومشاعر انسانية وصلات رحم رابطة لأنسابهم وتداخلاتهم النسبية على نحو المصاهرة والتقارب.
اذا حظِيَ هذا التكتل البشري البسيط بالثقافة المنعشة التي تنثر ورود بهجتها على محياه فمن المؤكد سيكون هناك الرابط الاساسي في تكوين العلاقات وبناء الاحاسيس اللازمة لتقويم فكرة العشرة والمقاربة التي تضفي النجاح لما يحيط الاسرة وهذا ما عمل عليه نبي الاسلام من تكوين الصلة الشعورية بين ابناء مجتمعه الجديد من خلال رفع شعار اخوة المؤمنين و دعى الى المعونة والتكافل الانساني دون تعيير او تقليل من شأن المعطى اليه على وجه التحديد لكونه تعاون مع الرحمن جل جلاله الكريم واكبر الادلة على ذلك الرحمة التي اكدها القران برسول الرحمة {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107] وجعلها نقلة مباشرة للدلالة على رحمة الانسان الاجتماعي بمراعته دين وانسانية اخية حتى الذي لم تلده امه {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29] فكون نبي الاسلام (صلى الله عليه واله) أسرة اجتماعية موسعة من خلال بناء آصرة الاخوة بين المؤمنين {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10].
أذن ومما تقدم تعد الاسرة البنية التحتية للمجتمع لما لها من تداخل اجتماعي داخلي وخارجي يفيض بثقافاته وعلاقاته، فاذا توافقت جملة الاسر على مبادئ وأخلاقيات ومناقب وفضائل نقية فمن المؤكد يمكن تنشئة مجتمع متطور ومتماسك ومانع لجملة الانحرافات الدخيلة بل ومتطور حسب الفرص التطويرية له لما هناك من توجيه عصري متمدن لإستقبال هذا الانجاز التطويري حسب أرادة نواة المجتمع وخليته الاساسية - الاسرة - كنقطة بداية لحراكه الاجتماعي والاخلاقي والتربوي الباعث لحركيته الانسانية والمنقي والعامل على صفاء روحيته من الادران والخبائث .

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...