Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نيران الجداول

منذ 8 سنوات
في 2018/07/31م
عدد المشاهدات :2076
لا يستطع احد ان يحمل هذا المقدار من الانسانية
لايمكن لاي احد ان يحتوي في ساعات الخوف احدا اخر
رغم التعب الشديد والعطش والالم والرصاص والكبوات وربما الموت المحقق
الا انهم كانوا قبل كل شيء واول مايقدمون قبلة لكل طفل خائف من صوت البنادق
في مناطق فقد بها الجندي العراقي صديق او اخ او ربما احدا يعرفه
بل العراقي بتنوع طيفه او قوميته فقد عزيزا او اكثر
لكن ... تتبعها اخرى
لم يفكروا لوهلة انهم جاؤوا للانتقام مثل مافعل غيرهم
جاؤوا لتصويب البنادق على جماجم من اخاف طفلا رضيع او ابكى عين بنت ذات الخمس سنوات
لانحتاج الى الحيرة او البحث عن البطولات في صحف التاريخ الغابرة
كل ماهنالك هو تكليف احدنا نفسه
وليبحث عن تلك العيون والشفاه المليئة بالانسانية
من فوق الاسطح
وبالشوارع يبحثون عن مجرمٍ اسود
ليقتصوا من انفاسه الطاغوتية الرعناء ويخلصوا مدنيا من بين يديه
ليس له ذنب الا ان سادة قومه كفروا والحدوا وضيعوا وطنه
لانريد من الاعلام سوى جرعة من الحقيقة تنقل لنا صورة حية عن تعامل جندي
في الحشد او مكافحة الارهاب او الشرطة الاتحادية او الجيش او اي صنف اخر
مع طفل غارق بدموع الخوف و ام متسمرة قرب الحائط لاتعرف على اي شيء تتكئ
لتنطق الشفاه بالحب
ولتحتظن عيون الجندي الخوف وترديه قتيلا بعيداً عن عيونهم الناحلة
لعلي كنت اعرف اكتب في يوم من الايام
اما الان فليس بمقدور كاتب ان يستوعب
هذا الكم الهائل من الصبر والمعاناة التي تحملها بالفعل جندياً
ضاع بمسافة من الزمن عن اهله ليبحث عنهم بساحة الموت
لينقذهم من طوفان قوم نوح وياخذهم على سفينة النبي
ليكفكف بكف ايوب اثر الدمع الحاد عن خدود الضعفاء
اتسائل هل يمكننا كشعب ؟! وهل نستطيع كأمة؟!
ان نرد دين من ضحى وقاتل وحرر
هل نستطيع ان نحفظ دماءهم وولاءهم ونعتبر
ام إنا سنضيع كل شيء!!!!!!!!

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...
منذ يومين
2026/09/11
تعد الفيروسات من أكثر الظواهر البيولوجية إثارة للجدل والغموض فهي كيانات مجهرية...
منذ يومين
2026/09/11
لم يكن السير جون هيرشل مجرد عالم فلك ورث شغف السماء عن والده ويليام، بل كان عبقرية...