Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كربلاء في الادب اللبناني - السيد جواد العاملي وشعره في الحسين عليه السلام

منذ 8 سنوات
في 2018/05/10م
عدد المشاهدات :1676
حياته وآثاره :
السيد جواد بن السيد حسين بن السيد حيدر بن السيد مرتضى ينتهي نسبه الى يزيد ابن الإمام علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام ، ولد في قرية عيتا الجبل من قرى قضاء بنت جبيل في جبل عامل – جنوب لبنان-سنة 1266 هـ /1849 م ، درس القرآن الكريم على والده لما بلغ السابعة من عمره ثمَّ أخذ علوم الفقه وعلوم المنطق والنحو والصرف في مدارس شقرا وحداثا ومجدل سلم .

هاجر في العام 1288 هـ / 1871 م ، وفي سن الواحدة والعشرين قصد النجف الاشرف طلباً للعلم مع أخيه السيد حيدر مرتضى ، فمكث فيها تسع سنين ، ثم عاد بعدها الى جبل عامل وذلك في العام 1297 هـ/ 1880 م وسكن في قريته وافتتح مدرسة وقصده الطلاب وشرع بالتدريس ، وفي عام 1301 هـ / 1884 م كانت هجرته الثانية الى النجف الاشرف لمتابعة دراسته الحوزوية مكث فيه ما يقارب التسع سنوات ثم سار بعدها الى دمشق الشام لحاجة الناس اليه ، ومنها توجه مسقط رأسه(عيتا الشعب) وأقام في المدرسة الحيدرية التي أسسها أخوه السيد حيدر مرتضى ، وقام بالتدريس فيها حتى تخرج الكثير من علماء جبل عامل على يديه ، توفي يوم الخميس 2 جمادي الاول 1341 هـ / 1992م , ودفن الى جنب اخيه السيد حيدر في مسقط رأسه .



مؤلفاته :
ترك العديد من المؤلفات منها : مفتاح الجنات في الحث على الصلوات ، شمس النهار في الرد على المنار ، رسالة في جواز الجمع بين الفرائض بدون سفر ولا مطر ، رسالة في الأخلاق ، كما ترك الشاعر قصائد متفرقة في الغزل والفخر والرثاء والموشحات .

وهذه بعض قصائده في الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته (عليهم السلام) وأصحابه الابرار حيث يقول :

حـتى مَ مِن سكر الهوى ... أبـداً فؤادك غير صاحي

فـنـيَ الـزمان ولا أرى ... لـقديم غـيك مـن براح

يـمّم قـلوصك لـلسّرى ... واشـدد ركـابك للرّواح

مــا الـدَّهـر إلا لـيلة ... ولسوف تسفر عن صباح

قـم واغـتنمها فـرصة ... كـادت تـطير بلا جناح

مـت قـبل موتك حسرة ... فـعساك تـظفر بالنّجاح

أو مـا سـمعت بـحادث ... مــلأ الـعوالم بـالنياح

حـيث الـحسين بكربلا ... بـين الأسـنّة والـرّماح

يـغشى الـوغى بفوارس... شـوس تهيج لدى الكفاح

مـتـقـلدين عَـزائـماً ... أمضى من البيض الصفاح

وصـل الـمنية عـندهم ... أحـلى من الخود الرداح

يـتدافعون إلـى الـوغى ... فـكأنَّهم سـيل الـبطاح

هـتـفت مـنيتهم بـهم ... فـتقدموا نـحو الـصياح

وثـووا على وجه الصعيد ... كـأنهم جزر الأضاحي

قـد غـسلوا بـدم الطّلا ... بـدلاً عـن الماء القراح

أمـسـت جـسومهم لـقى ... ورؤوسـهم فـوق الرِّماح

لا تـنشئي يـا سحب غيثـاً ... تـرتوي منه النّواحي

فـلقد قـضى سـبط النبي ... بـكربلا صـديان ضاحي

أدمــى الـمـدامع رزؤه ... ورمـى الأضـالع بالبراح

فـلـتلطم الأقـوام حـزناً ... حُــرّ أوجـهـها بـراح

ولـتـدرع حـلل الأسـى ... أبـداً ولا تـصغي للاحي

سـاموه إمـا الـموت تحت الـ... ـبيض أو خفض الجناح

عـدمـت أمـيَّة رشـدها ... وتـنـكبت نـهج الـفلاح

فـمتى درت أن الـحسيـ ... ـن تـقوده سـلس الـجماح



هي قصيدة ينثرُ الشّاعر فيها مآثر الإمام الحُسين عليه السلام ويصوِّر لنا معاني أصحابه السَّامية وتضحياتهم القيِّمة واستشهادهم فداء للدّين ومناصرة للحُسين عليه السلام ..وقال يرثي الحسين عليه السلام معرّجاً على مصاب الزهراء عليها السلام بولدها الإمام الحسين عليه السلام وما يجري لها فيما لو كان كانت موجودة،علماً بأنَّ أباها المصطفى كان أخبرها بذلك عندما ولد الحسين عليه السلام ولذا فقد كان دائماً يقبله في بنحره ..



أيــدري الـدهر أي دم أصـابا ... وأي فـــؤاد مـولـعةٍ أذابــا

فـهلا قـطعت أيـدي الأعـادي ... فـكـم أردت لـفـاطمة شـبـابا

وكــم خـدر لـفاطمة مـصون ... أبـاحـته وكـم هـتكت حـجابا

وكـم رزء تـهون لـه الـرزايا ... ألــمّ فـالـبس الـدنيا مـصابا

وهـيج فـي الـحشا مكنون وجدٍ ... لــه الـعبرات تـنسكب انـسكابا

وأرسـل مـن أكـف البغي سهما ... أصـاب مـن الـهداية مـا أصابا

أصـاب حشى البتول فلهف نفسي ... لـظـام لـم يـذق يـوماً شـرابا

قـضى فـالشمس كـاسفة عـليه ... وبـدرالـتّم فــي مـثواه غـابا

وكـم مـن مـوقف جـمّ الرزايا ... لــو أن الـطفل شـاهده لـشابا

بـه وقـف الـحسين ربيط جأش ... وشوس الحرب تضطرب اضطرابا

يـصـول بـأسـمر لـدن سـناه ... كـومض الـبرق يـلتهب التهابا

وبـارقـه يـلوح الـموت مـنها ... إذا مـا هـزها مـطرت عـذابا

* مقتبس من كتاب (كربلاء في الادب اللبناني) للكاتبة عناية اخضر
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 6 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ اسبوعين
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ اسبوعين
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...