0

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كربلاء في الادب اللبناني - السيد جواد العاملي وشعره في الحسين عليه السلام

منذ 8 سنوات
في 2018/05/10م
عدد المشاهدات :1795
حياته وآثاره :
السيد جواد بن السيد حسين بن السيد حيدر بن السيد مرتضى ينتهي نسبه الى يزيد ابن الإمام علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام ، ولد في قرية عيتا الجبل من قرى قضاء بنت جبيل في جبل عامل – جنوب لبنان-سنة 1266 هـ /1849 م ، درس القرآن الكريم على والده لما بلغ السابعة من عمره ثمَّ أخذ علوم الفقه وعلوم المنطق والنحو والصرف في مدارس شقرا وحداثا ومجدل سلم .

هاجر في العام 1288 هـ / 1871 م ، وفي سن الواحدة والعشرين قصد النجف الاشرف طلباً للعلم مع أخيه السيد حيدر مرتضى ، فمكث فيها تسع سنين ، ثم عاد بعدها الى جبل عامل وذلك في العام 1297 هـ/ 1880 م وسكن في قريته وافتتح مدرسة وقصده الطلاب وشرع بالتدريس ، وفي عام 1301 هـ / 1884 م كانت هجرته الثانية الى النجف الاشرف لمتابعة دراسته الحوزوية مكث فيه ما يقارب التسع سنوات ثم سار بعدها الى دمشق الشام لحاجة الناس اليه ، ومنها توجه مسقط رأسه(عيتا الشعب) وأقام في المدرسة الحيدرية التي أسسها أخوه السيد حيدر مرتضى ، وقام بالتدريس فيها حتى تخرج الكثير من علماء جبل عامل على يديه ، توفي يوم الخميس 2 جمادي الاول 1341 هـ / 1992م , ودفن الى جنب اخيه السيد حيدر في مسقط رأسه .



مؤلفاته :
ترك العديد من المؤلفات منها : مفتاح الجنات في الحث على الصلوات ، شمس النهار في الرد على المنار ، رسالة في جواز الجمع بين الفرائض بدون سفر ولا مطر ، رسالة في الأخلاق ، كما ترك الشاعر قصائد متفرقة في الغزل والفخر والرثاء والموشحات .

وهذه بعض قصائده في الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته (عليهم السلام) وأصحابه الابرار حيث يقول :

حـتى مَ مِن سكر الهوى ... أبـداً فؤادك غير صاحي

فـنـيَ الـزمان ولا أرى ... لـقديم غـيك مـن براح

يـمّم قـلوصك لـلسّرى ... واشـدد ركـابك للرّواح

مــا الـدَّهـر إلا لـيلة ... ولسوف تسفر عن صباح

قـم واغـتنمها فـرصة ... كـادت تـطير بلا جناح

مـت قـبل موتك حسرة ... فـعساك تـظفر بالنّجاح

أو مـا سـمعت بـحادث ... مــلأ الـعوالم بـالنياح

حـيث الـحسين بكربلا ... بـين الأسـنّة والـرّماح

يـغشى الـوغى بفوارس... شـوس تهيج لدى الكفاح

مـتـقـلدين عَـزائـماً ... أمضى من البيض الصفاح

وصـل الـمنية عـندهم ... أحـلى من الخود الرداح

يـتدافعون إلـى الـوغى ... فـكأنَّهم سـيل الـبطاح

هـتـفت مـنيتهم بـهم ... فـتقدموا نـحو الـصياح

وثـووا على وجه الصعيد ... كـأنهم جزر الأضاحي

قـد غـسلوا بـدم الطّلا ... بـدلاً عـن الماء القراح

أمـسـت جـسومهم لـقى ... ورؤوسـهم فـوق الرِّماح

لا تـنشئي يـا سحب غيثـاً ... تـرتوي منه النّواحي

فـلقد قـضى سـبط النبي ... بـكربلا صـديان ضاحي

أدمــى الـمـدامع رزؤه ... ورمـى الأضـالع بالبراح

فـلـتلطم الأقـوام حـزناً ... حُــرّ أوجـهـها بـراح

ولـتـدرع حـلل الأسـى ... أبـداً ولا تـصغي للاحي

سـاموه إمـا الـموت تحت الـ... ـبيض أو خفض الجناح

عـدمـت أمـيَّة رشـدها ... وتـنـكبت نـهج الـفلاح

فـمتى درت أن الـحسيـ ... ـن تـقوده سـلس الـجماح



هي قصيدة ينثرُ الشّاعر فيها مآثر الإمام الحُسين عليه السلام ويصوِّر لنا معاني أصحابه السَّامية وتضحياتهم القيِّمة واستشهادهم فداء للدّين ومناصرة للحُسين عليه السلام ..وقال يرثي الحسين عليه السلام معرّجاً على مصاب الزهراء عليها السلام بولدها الإمام الحسين عليه السلام وما يجري لها فيما لو كان كانت موجودة،علماً بأنَّ أباها المصطفى كان أخبرها بذلك عندما ولد الحسين عليه السلام ولذا فقد كان دائماً يقبله في بنحره ..



أيــدري الـدهر أي دم أصـابا ... وأي فـــؤاد مـولـعةٍ أذابــا

فـهلا قـطعت أيـدي الأعـادي ... فـكـم أردت لـفـاطمة شـبـابا

وكــم خـدر لـفاطمة مـصون ... أبـاحـته وكـم هـتكت حـجابا

وكـم رزء تـهون لـه الـرزايا ... ألــمّ فـالـبس الـدنيا مـصابا

وهـيج فـي الـحشا مكنون وجدٍ ... لــه الـعبرات تـنسكب انـسكابا

وأرسـل مـن أكـف البغي سهما ... أصـاب مـن الـهداية مـا أصابا

أصـاب حشى البتول فلهف نفسي ... لـظـام لـم يـذق يـوماً شـرابا

قـضى فـالشمس كـاسفة عـليه ... وبـدرالـتّم فــي مـثواه غـابا

وكـم مـن مـوقف جـمّ الرزايا ... لــو أن الـطفل شـاهده لـشابا

بـه وقـف الـحسين ربيط جأش ... وشوس الحرب تضطرب اضطرابا

يـصـول بـأسـمر لـدن سـناه ... كـومض الـبرق يـلتهب التهابا

وبـارقـه يـلوح الـموت مـنها ... إذا مـا هـزها مـطرت عـذابا

* مقتبس من كتاب (كربلاء في الادب اللبناني) للكاتبة عناية اخضر

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...