Logo

بمختلف الألوان
المرشد التربوي: هو الشخص الذي يؤدي دور الارشاد للأفراد والجماعات التعليمية, وينظم ويحلل المعلومات حول الطلاب من واقع السجلات والاختبارات والمقابلات, الى جانب المصادر الموثوقة, وذلك لتقييم ميولهم واتجاهاتهم وقدراتهم وخصائصهم الشخصية؛ للمساعدة في التخطيط التعليمي والمهني, ويدرس المعلومات المهنية... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كربلاء في الادب اللبناني - السيد جواد العاملي وشعره في الحسين عليه السلام

منذ 8 سنوات
في 2018/05/10م
عدد المشاهدات :1749
حياته وآثاره :
السيد جواد بن السيد حسين بن السيد حيدر بن السيد مرتضى ينتهي نسبه الى يزيد ابن الإمام علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام ، ولد في قرية عيتا الجبل من قرى قضاء بنت جبيل في جبل عامل – جنوب لبنان-سنة 1266 هـ /1849 م ، درس القرآن الكريم على والده لما بلغ السابعة من عمره ثمَّ أخذ علوم الفقه وعلوم المنطق والنحو والصرف في مدارس شقرا وحداثا ومجدل سلم .

هاجر في العام 1288 هـ / 1871 م ، وفي سن الواحدة والعشرين قصد النجف الاشرف طلباً للعلم مع أخيه السيد حيدر مرتضى ، فمكث فيها تسع سنين ، ثم عاد بعدها الى جبل عامل وذلك في العام 1297 هـ/ 1880 م وسكن في قريته وافتتح مدرسة وقصده الطلاب وشرع بالتدريس ، وفي عام 1301 هـ / 1884 م كانت هجرته الثانية الى النجف الاشرف لمتابعة دراسته الحوزوية مكث فيه ما يقارب التسع سنوات ثم سار بعدها الى دمشق الشام لحاجة الناس اليه ، ومنها توجه مسقط رأسه(عيتا الشعب) وأقام في المدرسة الحيدرية التي أسسها أخوه السيد حيدر مرتضى ، وقام بالتدريس فيها حتى تخرج الكثير من علماء جبل عامل على يديه ، توفي يوم الخميس 2 جمادي الاول 1341 هـ / 1992م , ودفن الى جنب اخيه السيد حيدر في مسقط رأسه .



مؤلفاته :
ترك العديد من المؤلفات منها : مفتاح الجنات في الحث على الصلوات ، شمس النهار في الرد على المنار ، رسالة في جواز الجمع بين الفرائض بدون سفر ولا مطر ، رسالة في الأخلاق ، كما ترك الشاعر قصائد متفرقة في الغزل والفخر والرثاء والموشحات .

وهذه بعض قصائده في الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته (عليهم السلام) وأصحابه الابرار حيث يقول :

حـتى مَ مِن سكر الهوى ... أبـداً فؤادك غير صاحي

فـنـيَ الـزمان ولا أرى ... لـقديم غـيك مـن براح

يـمّم قـلوصك لـلسّرى ... واشـدد ركـابك للرّواح

مــا الـدَّهـر إلا لـيلة ... ولسوف تسفر عن صباح

قـم واغـتنمها فـرصة ... كـادت تـطير بلا جناح

مـت قـبل موتك حسرة ... فـعساك تـظفر بالنّجاح

أو مـا سـمعت بـحادث ... مــلأ الـعوالم بـالنياح

حـيث الـحسين بكربلا ... بـين الأسـنّة والـرّماح

يـغشى الـوغى بفوارس... شـوس تهيج لدى الكفاح

مـتـقـلدين عَـزائـماً ... أمضى من البيض الصفاح

وصـل الـمنية عـندهم ... أحـلى من الخود الرداح

يـتدافعون إلـى الـوغى ... فـكأنَّهم سـيل الـبطاح

هـتـفت مـنيتهم بـهم ... فـتقدموا نـحو الـصياح

وثـووا على وجه الصعيد ... كـأنهم جزر الأضاحي

قـد غـسلوا بـدم الطّلا ... بـدلاً عـن الماء القراح

أمـسـت جـسومهم لـقى ... ورؤوسـهم فـوق الرِّماح

لا تـنشئي يـا سحب غيثـاً ... تـرتوي منه النّواحي

فـلقد قـضى سـبط النبي ... بـكربلا صـديان ضاحي

أدمــى الـمـدامع رزؤه ... ورمـى الأضـالع بالبراح

فـلـتلطم الأقـوام حـزناً ... حُــرّ أوجـهـها بـراح

ولـتـدرع حـلل الأسـى ... أبـداً ولا تـصغي للاحي

سـاموه إمـا الـموت تحت الـ... ـبيض أو خفض الجناح

عـدمـت أمـيَّة رشـدها ... وتـنـكبت نـهج الـفلاح

فـمتى درت أن الـحسيـ ... ـن تـقوده سـلس الـجماح



هي قصيدة ينثرُ الشّاعر فيها مآثر الإمام الحُسين عليه السلام ويصوِّر لنا معاني أصحابه السَّامية وتضحياتهم القيِّمة واستشهادهم فداء للدّين ومناصرة للحُسين عليه السلام ..وقال يرثي الحسين عليه السلام معرّجاً على مصاب الزهراء عليها السلام بولدها الإمام الحسين عليه السلام وما يجري لها فيما لو كان كانت موجودة،علماً بأنَّ أباها المصطفى كان أخبرها بذلك عندما ولد الحسين عليه السلام ولذا فقد كان دائماً يقبله في بنحره ..



أيــدري الـدهر أي دم أصـابا ... وأي فـــؤاد مـولـعةٍ أذابــا

فـهلا قـطعت أيـدي الأعـادي ... فـكـم أردت لـفـاطمة شـبـابا

وكــم خـدر لـفاطمة مـصون ... أبـاحـته وكـم هـتكت حـجابا

وكـم رزء تـهون لـه الـرزايا ... ألــمّ فـالـبس الـدنيا مـصابا

وهـيج فـي الـحشا مكنون وجدٍ ... لــه الـعبرات تـنسكب انـسكابا

وأرسـل مـن أكـف البغي سهما ... أصـاب مـن الـهداية مـا أصابا

أصـاب حشى البتول فلهف نفسي ... لـظـام لـم يـذق يـوماً شـرابا

قـضى فـالشمس كـاسفة عـليه ... وبـدرالـتّم فــي مـثواه غـابا

وكـم مـن مـوقف جـمّ الرزايا ... لــو أن الـطفل شـاهده لـشابا

بـه وقـف الـحسين ربيط جأش ... وشوس الحرب تضطرب اضطرابا

يـصـول بـأسـمر لـدن سـناه ... كـومض الـبرق يـلتهب التهابا

وبـارقـه يـلوح الـموت مـنها ... إذا مـا هـزها مـطرت عـذابا

* مقتبس من كتاب (كربلاء في الادب اللبناني) للكاتبة عناية اخضر
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 6 ايام
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...
منذ 7 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 7 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...