Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المرأة بين العمل وفقدان الوظيفة الأسرية

منذ 8 سنوات
في 2018/02/18م
عدد المشاهدات :944
كانت المرأة ولا زالت تعاني من نظرة المجتمع الظالمة لها فهي تريد ان تأخذ حقها من مجتمع لا يعرف للحقوق معنى واضحا ولا للإنصاف سبيلا.
ومنذ العصور الاولى للإنسانية كانت المرأة ضحية النظرة السلبية للمجتمع ولم يكن سهلا ان تلعب المرأة دورا أكثر مما يسمح به المجتمع.
وفي هذا الوقت وبعد مرور القرون لا زال الناس يقيدون المرأة بقيود الوهم الاجتماعية، ومن البعيد ان تنجح المرأة وهي تقاتل العادات التي تحكم المجتمع منذ قرون في الحصول على حقوقها في الحياة اولا وفي العمل ثانيا.
وعندما تعمل المرأة الان في اعمال مختلفة فإنها تتوقع ان تحصل على قيمة اجتماعية أكثر الا ان المجتمع يتابع دوره السلبي في ذلك عن طريق وضع قيمة جديدة للمرأة العاملة وهي ان عليها ان تدفع الثمن للمجتمع.
وتختلف المهن التي تختارها المرأة فكل مهنة لها ضريبة فبعض هه المهن تفقد المرأة قيمتها الكاملة والبعض الاخر يقلل من تلك القيمة وتوجد مهن اخرى لها تأثير مع الاستمرار وهكذا...
ولا يمكن ان تشعر المرأة بظلم المجتمع حتى تفقد قيمتها في المجتمع وفي الغالب لا تستطيع المرأة الرجوع الى المربع الاول لان المجتمع يقبل بالمرأة من دون قيمة لأنها تحقق مارب بعض افراده من ضعاف النفوس، ولا شبهة ان مثل هذه الضريبة التي يتوجب على المرأة دفعها ليست قابلة للارتجاع من جديد.
والمرأة العاملة قد تكون واعية للخطر الذي يهددها وقد تكون غافلة عن كل ذلك وتعتقد انها في الطريق الصحيح ومن المستحيل ان نجد الوعي النسائي قد وصل الى درجة الاحساس بالخطر قبل وقوعه فهذا من نوادر الوجود ولا يعول عليه في الحكم على تصرفات النساء العاملات.
وبعض المهن بالنسبة للمجتمع لها اهمية كبرى ولا يوجد بديل عن المرأة سوى المرأة ومع ذلك فالمرأة تفقد فرصتها في المجتمع مع انها لا تقوم بأمر هامشي.
والمجتمع لا ينظر للمرأة العاملة على انها تخدم الاخرين وتؤدي دورا انسانيا لا يقوم به غيرها بل يريد ان يأخذ حقه حتى من المرأة التي تنفع الاخرين من خلال التخصص والعمل الاجتماعي.
لكن المرأة تفقد فعلا دورها الاجتماعي بشكل تدريجي فتجد ان نسبة النساء الفاقدات للحياة الاجتماعية هي من النساء العاملات دون النساء الاخريات لان المرأة التي يمتليء بها مكان العمل فقد فقدت مكان الاسرة لأنها لن تكون في مكانين مختلفين.
وتوجد بعض الاعمال تمنع الارتباط بالحياة الزوجية لان المجتمع قد حكم عليها بحكم سلبي وبالتالي إذا اضطرت المرأة الى هذه الاعمال فهي تفقد قيمتها الاجتماعية والاسرية في نفس الوقت وهذه أكبر مأساة في حياة المرأة العاملة.
جميل مانع البزوني

اعضاء معجبون بهذا

الظواهر الاجتماعية السلبية: التسول (ح 1)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع كل العرب عن الظواهر الاجتماعية المقلقة في السنوات العشر الأخيرة للكاتب مرعي حيادري: في السنوات العشر الأخيرة وربما أكثر طرأ في مجتمعنا العربي عامة وبكل أماكن تواجده مظاهر مقلقة تحمل في طياتها الكثير من السلبيات، وانعكاسا على مجتمعنا وعزائمنا نتيجة التربية البيتية ومن خلال المدارس... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد... المزيد
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن... المزيد
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا... المزيد
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة قرآن رب...
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ جُـزْءٌ مِ...
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق الهيبة،وتشكو...
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...


منذ 1 اسبوع
2026/01/11
الصداع النصفي المزمن يعد من أكثر اضطرابات الألم العصبي شيوعاً وتأثيراً على جودة...
منذ 1 اسبوع
2026/01/09
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء التاسع والثمانون: المخروط الضوئي في زمكان...
منذ اسبوعين
2026/01/02
بين ضجيج التوقعات القاتمة وسقف المخاطر المرتفع، دخل الاقتصاد العالمي العام 2025...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+