0

بمختلف الألوان
قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (ان للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه الا الصائمون). شهر رمضان المبارك هو الشهر... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كيف تكون أباً و زوجاً مثالياً ؟

منذ 9 سنوات
في 2018/02/06م
عدد المشاهدات :2150
1.الخطوة الاولى : عليك بحسن الخلق مع الزوجة و العيال فإنها الخطوة الاولى نحو حياة زوجية مستقرة ، فأنت بهذا النهج سوف تأسر القلوب و تجعلهم ينجذبون إليك بالقول و الفعل.
2.الخطوة الثانية : لا تعلم أطفالك الاتكالية ، اجعلهم يرونَ فيك المثال الأعلى في المثابرة و العمل المتواصل ، حتى في الأعمال البسيطة في المنزل شاركهم و اجعل من أفراد الاسرة فريقا مصغراً تبني فيه نواة طيبة تلعب دورا فاعلاً في المستقبل داخل الاسرة و خارجها.
3.الخطوة الثالثة: لا تشغل نفسك كثيراً بمشاهدة التلفاز وبذلك تبتعد عن أجواء الحوار العائلي المثمر ، و الحل أن تستميلهم للجلوس معك في أوقات الفراغ ، واحرص ان يتخلل هذه الجلسات نوع من الفكاهة المتزنة حتى لا يكون هناك جو من الملل و يجعلهم يميلون الى خيارات اخرى تفسد هذا التجمع العائلي.
4.الخطوة الرابعة : تعتبر هذه الخطوة من أهم الخطوات ، زوجتك و ام اولادك اجعلها في مقدمة أولوياتك في الاهتمام و الاحترام لأنها المركز و الاساس في التركيبة الاسرية السليمة.
5.الخطوة الخامسة : احذر ان تفرق بين أولادك في المعاملة فإنها نار لا تبرد تأكل الصغير و الكبير في زرع التفرقة بين الاولاد و تنسف كل محاولاتك في الاستقرار و السعادة.
6.الخطوة السادسة : لا تغفل الجانب العاطفي مع زوجتك و اولادك ، أكثر من التقبيل لأولادك صغيرهم وكبيرهم و لا تنسَ زوجتك فإنها تنتظر منك الملاطفة و القول الطيب فإنها أسيرة المنزل و تبذل زهرة عمرها لإسعادك و تربية اولادك .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ يومين
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 4 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....