0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الرابع (د)

منذ 1 ساعة
في 2026/11/02م
عدد المشاهدات :19

قصة قصيرة مستوحاة من الواقع العراقي عن طلاب أعدموا لأنهم كتبوا ما لم يحتمل الطغيان قراءته .
لم تكن السبورةُ سوداء تماماً في ذلك الصباح؛ كان عليها غبارٌ أبيض، وبقايا معادلةٍ رياضية، وأثرُ قلبٍ صغيرٍ رسمه أحد الطلاب قرب النافذة. وكانت الشمس تتسلّل إلى الصفّ من زجاجٍ مغبرّ، فتوقظ على المقاعد الخشبية أحلاماً لم تبلغ بعدُ سنَّ الرشد.
في ثانوية الكاظمية، ببغداد، كان الصباح يشبه سائر الصباحات: جرسٌ يقطع الهدوء، وحقائب تتدافع عند الباب، ومدرّسٌ يطلب من طلابه أن يكفّوا عن الضحك.
في الصف الخلفي، كان عليّ، ابن السادسة عشرة، يحاول أن يُقنع رفيقه صباح بأن الرياضيات ليست عدوّاً.
ـ أنت تكره الرياضيات لأنها تكشف أنك لا تفهم.
ـ وأنت تحبّها لأنك تكتب الأرقام بخطٍّ جميل فقط يا عليّ.
ـ على الأقل خطّي يُقرأ، لا مثل خطّ أستاذ الجغرافيا.
ضحك صباح حتى سمعه المدرّس، فرفع عينيه نحوهما بصرامة، فسكتا، ثم تبادلا نظرةً تحمل من الشقاوة ما يكفي لصباحٍ كامل.
كانوا أطفالاً، بكل ما تحمله الكلمة من براءة؛ تتعلّق قلوبهم بامتحانٍ قريب، ومباراة كرة قدم، وحلوى تشتريها الأمّ في طريق العودة. لم يكن أحدٌ منهم يعرف أن الحياة، التي تبدو طويلةً أمام عينيه، قد تكون أقصر من المسافة بين سبورةٍ وباب.
في الصف الرابع ـ دال، حدث ما لم يكن في حساب أحد.
حين دخل الطلاب إلى صفّهم، وجدوا عبارةً مكتوبةً بالطبشور:
«يسقط صدام»
كلمتان قصيرتان على سواد السبورة، لكنها بدت كأنها نافذةٌ فُتحت فجأةً في جدارٍ شاهق. لم يعرفوا مَن كتبها، ولم يتفقوا على معناها، ولم يخطر ببالهم أن هذه الحروف التي يمكن محوها بإسفنجةٍ ستحتاج البلاد، في ما بعد، إلى سنواتٍ من الدموع كي تمحو آثارها.
ـ مَن كتب هذا؟ صباح بصوتٍ خافت.
ـ لا أعرف، ومَن يسأل لا يُفترض أن يعرف، قال صديقه بسرعة، ثم أضاف بنبرةٍ أهدأ: هل تريد أن نُمحيه قبل أن يرى المدرّس؟
ـ لا، لم يعد الأمر بيدنا.
وقف بعضهم صامتاً، وتبادل آخرون نظراتٍ قلقة. كان ثمة مَن خاف، ومَن ابتسم ابتسامةً سريعة، ومَن ظلّ يحدّق في الكلمات كما لو أنه يقرأ للمرة الأولى شيئاً كان يسكن صدره ولا يعرف اسمه.
لم تكد دقائق الصباح تمرّ حتى انقلبت المدرسة إلى مكانٍ آخر.
دخل رجالٌ بوجوهٍ جامدة، وعيونٍ لا تبحث عن الحقيقة بقدر ما تبحث عن مذنب. انطفأت الأصوات في الممرات، وتحوّل الجرس المدرسي، الذي اعتاد أن يعلن بداية الدرس ونهايته، إلى صوتٍ بعيدٍ يشبه نذير الشؤم.
سألوا عن الكاتب.
لم يجب أحد.
أعادوا السؤال بلهجةٍ أشدّ قسوة.
ظلّت السبورة صامتة.
كان بإمكانهم أن يمسحوا العبارة، لكنهم أرادوا أن يمسحوا معها كلَّ يدٍ يُحتمل أنها كتبتها، وكلَّ عينٍ قرأتها، وكلَّ قلبٍ خفق لها.
اقتيد الطلاب إلى التحقيق. لم يحملوا معهم كتبهم، ولا دفاتر الواجبات، ولا أقلامهم الملوّنة؛ حملوا خوفهم فقط، ذلك الخوف الذي لا يعرف الطفل كيف يخبئه، فيفضحه ارتجاف الأصابع وارتباك النظرات.
في غرفة التحقيق
ـ اسمك؟
ـ عليّ... عليّ حسين.
ـ مَن كتب العبارة؟
ـ لا أعرف.
ـ تعرف. كلّكم تعرفون.
ـ يا سيدي، أنا ابن الثالثة عشرة... لا، أنا في السادسة عشرة. لا أعرف شيئاً عن السياسة. أنا أعرف الواجب فقط.
ـ الواجب الذي تكتبه بيدك؟
ـ... كان عليّ أن أحلّه الليلة.
لم يكن يعرف أن إجابته البريئة ستُكتب في ملفٍّ ما، بجانب اسمه، كدليلٍ على التواطؤ.
في الممرّ المظلم، بين الزنزانات
همس صباح لعليّ، وهما يجلسان على أرضٍ باردة:
ـ أتعرف؟ كنت أخاف من الامتحان أكثر من أي شيء.
ـ وأنا كنت أخاف من أبي حين يراني راسباً في الرياضيات.
ـ يبدو لي الآن أن كلّ ذلك كان سهلاً.
ـ نعم... كان سهلاً.
سكتا قليلاً. ثم قال عليّ، كأنه يحاور نفسه:
ـ إذا رجعنا، سأدرس جيداً. وسأعتذر لأمي عن كل مرة أكذب فيها بشأن الواجب.
ـ وأنا سأشتري لها الحلوى التي تحبها، من دون أن تطلب.
لم يقل له صباح إنهما قد لا يرجعان. كانا يافعين، وكانت البراءة، حتى في أحلك الأماكن، تتمسك بحقها في تصديق الغد.
في البيت
كانت أمّ عليّ تنتظر عودته.
وضعت الطعام على المائدة، ثم أعادت ترتيب الصحون. نظرت إلى الساعة، ومسحت بيدها طرف المفرش، ونادت ابنها الأصغر كيلا يعبث بكأس الماء. وحين تأخر عليّ، قالت لنفسها إن المدرّس ربما أطال الدرس، وإن الحافلة ربما تأخرت، وإن الطريق مزدحم.
ثم جاءت في المساء امرأةٌ من الجيران، طرقت الباب، وعلى وجهها شحوبٌ لم تستطع الكلمات أن تستره.
ـ أخذوا بعض الطلاب.
لم تسأل أمّ عليّ: مَن أخذهم؟ كانت تعرف الجواب، أو تخشاه. سألت سؤالاً واحداً:
ـ هل كان ابني معهم؟
لم تجب المرأة مباشرةً. نظرت إلى الأرض، ففهمت الأمّ أن الصمت قد يكون أحياناً أقسى من الخبر.
خرجت تبحث عنه. طرقت الأبواب، ووقفت أمام مراكزٍ لا تُفتح إلا لتغلق في وجه الرجاء، وسألت رجالاً لا يرفعون أعينهم إليها. كانت تحمل صورة ابنها المدرسية، يبتسم فيها ببراءةٍ عريضة، وتعرضها على كلّ مَن تصادفه.
ـ هل رأيتموه؟
كان السؤال صغيراً، لكن بغداد كلها بدت عاجزةً عن الإجابة.
في تلك الليالي، تعلّمت الأمهات لغةً جديدة: كيف يقرأن الصمت في وجوه البعثيين، وكيف يلتقطن الخوف من ارتعاشة الأيدي، وكيف يعدن إلى بيوتهن بأيدٍ فارغةٍ وقلوبٍ لا تعرف أين تضع حزنها.
في مكانٍ بعيدٍ عن ضوء الشمس، كانت الأيام تمرّ بلا أسماء.
لم يعد الطلاب يعرفون إن كان الصباح قد أتى أم أن الليل ما زال جاثماً فوق رؤوسهم. كانت الأسئلة تتكرر، وكانت الإجابات تُنتزع بالإكراه، وكانت البراءة تقف وحيدةً أمام سلطةٍ قررت أن ترى في الأطفال أعداء.
ليلة قبل النهاية
قال عليّ لرفيقه، وكان صبياً لا يزال يحتفظ في جيبه بقطعة طبشورٍ صغيرة:
ـ صباح، هل تذكر الدرس الذي شرحه لنا المدرّس عن الكسور؟
ـ أذكر أنني لم أفهمه.
ـ وأنا فهمته الآن... لم أكن أفهم لأنني كنت أستعجل. ألم نكن نستعجل على كل شيء؟
ـ نعم... كنا نريد أن نكبر بسرعة.
ـ والآن لا أريد أن أكبر. أريد فقط أن أعود لأشرح لأخي الصغير.
ضحك صباح ضحكةً متعبة، ثم قال:
ـ هل تعرف ما الذي سأفعله إن خرجنا؟
ـ ماذا؟
ـ سأنام يوماً كاملاً، ولن يوقظني أحد، ولن أسمع جرس المدرسة.
ـ وأنا سأتناول الخبز الساخن من يد أمي، مباشرةً من التنور.
سكتا. وكان في الممر صوتُ قطرةِ ماءٍ تسقط في الظلام، كأنها تعدّ الثواني.
ـ عليّ.
ـ نعم؟
ـ أنا خائف.
ـ وأنا أيضاً. لكن لا تخبر أحداً، لأن أمي ستعرف من عينيك.
في الصباح المحدد
لم يُعلن أحد الخبر بصوت. وصل فقط بطريقةٍ أقسى: قائمةٌ بالأسماء، وتاريخٌ أمام كل اسم، وعبارةٌ باردة لا تحتمل التأويل.
في بيت عليّ، ظلت أمّه تضع الطعام لشخصٍ إضافيّ.
كانت تقول إن ابنها سيعود جائعاً، وإنه يحبّ الخبز الساخن، وإنه لا يأكل البصل إذا كان كثيراً. وحين يذكّرها أحدهم بأن الانتظار طال، كانت تردّ:
ـ لم يقل لي إنه لن يعود.
لم تكن تكذب على الآخرين؛ كانت تحاول فقط أن تؤجّل موت ابنها داخلها.
في الرابع عشر من أيار عام 1981، بدأت مأساةٌ ستبقى في ذاكرة العراقيين جرحاً مفتوحاً. وفي الثاني من آب من العام نفسه، نُفّذ حكم الإعدام بأربعة وأربعين طالباً، بأعمار كانت دون السادسة عشرة.
أربعة وأربعون.
ما أثقل الرقم حين يتحوّل من عددٍ إلى وجوه!
أربعة وأربعون مقعداً كان يمكن أن تشغلها أجسادٌ صغيرة، وأربعة وأربعون دفتراً كان يمكن أن تمتلئ بخطوطٍ مرتبكة، وأربعة وأربعون بيتاً كان يمكن أن تضيء نوافذها مساءً بعودة أبنائها.
لكنهم لم يعودوا.
ثم اتّسعت دائرة الرعب. لم تعد العائلات تخشى على أبنائها وحدهم؛ صار القريب متهماً بقرابته، وصار البيت امتداداً لغرفة التحقيق، وصارت صلة الدم باباً آخر يدخل منه الخوف.
امتدت الاعتقالات والإعدامات لتطال أقارب الطلاب، واستمرّت المأساة حتى عام 1983، حتى وصل عدد الضحايا إلى 676 شخصاً، بين طالبٍ وقريب، انتهى كثيرٌ منهم إلى المقابر الجماعية.
وهكذا لم يعد الموت حادثةً تخصّ فرداً؛ صار ظلاً يمرّ على شجرة العائلة، فيقتلع غصناً بعد غصن، حتى لا يبقى في البيت مَن يجرؤ على السؤال عن الغائبين.
بعد ٢٢ سنة، دخل مدرّسٌ إلى مبنى المدرسة، وسمع الحكاية من مدرّسٍ كبير في السنّ لم يغفر لنفسه أنه وقف عاجزاً أمام ما حدث.
دخل الصفّ القديم.
كانت الجدران قد دُهنت، والمقاعد قد تغيّرت، والنافذة قد استُبدلت. كل شيءٍ بدا جديداً، إلا ذلك الصمت الذي يسكن الأماكن حين تحتفظ بذاكرةٍ لا يراها أحد.
اقترب من السبورة.
مرّر أصابعه على سطحها الأسود، وتخيّل أربعةً وأربعين طفلاً يجلسون أمامها. تخيّل ضحكاتهم، وخصوماتهم الصغيرة، وخوفهم من الامتحانات، ووجوههم وهي تلتفت إلى الباب انتظاراً لمدرّسٍ تأخر.
ثم تخيّل العبارة.
كلمتان بالطبشور، في مقابل دولةٍ كاملةٍ امتلكت السجون والأسلحة وأجهزة الأمن، ومع ذلك لم تستطع أن تتحمّل أثرها.
أخرج من جيبه قطعة طبشور، وكتب في زاوية السبورة:
«هنا كانوا صغاراً»
تراجع خطوةً إلى الوراء.
لم يكتب أسماءهم، لأنه لم يعرفها كلها. ولم يكتب عددهم، لأن الأرقام لا تستطيع أن تحمل الحزن. كتب ما كان ينبغي أن يكون بديهياً، وما حاول الجلادون أن ينتزعوه من الذاكرة: أنهم كانوا براعم، وأن البراعم ليست جريمة، وأن الكلمة لا تستحق أن يُقتل من أجلها إنسان.
وقبل أن ينصرف، أضاف تحت العبارة:
«ومن قتلهم لم يستطع أن يقتل الحقيقة»
ثم ترك الطبشور على حافة السبورة ومضى.
في المساء، عادت المدرسة إلى سكونها. لم يكن في الممرات سوى صدى خطواتٍ بعيدة، ولم تكن في الصفوف سوى مقاعد تنتظر صباحاً جديداً.
لكن السبورة لم تعد سوداء تماماً.
كان عليها سطران أبيضان، صغيران أمام جدار الزمن، عظيمان أمام ذاكرة الموتى.
وفي مكانٍ ما، ربما كانت أمّ عليّ قد شاخت وهي تنتظر. وربما ماتت قبل أن تعرف أين دُفن ابنها. وربما لم يبقَ من بيتها سوى صورةٍ قديمةٍ لصبيّ يبتسم، لا يعلم أن ابتسامته ستصبح آخر ما تملكه أمّه من الدنيا.
أما عليّ، فلم يكبر.
ظلّ في العمر الذي خطفته منه يدُ السلطة، في الزيّ المدرسيّ الذي لم يعد إليه، وفي الدفتر الذي لم يكمل واجبه، وفي السؤال الذي لم يجد جواباً.
كبرت البلاد من حوله، وتبدّلت الوجوه واللافتات، وتغيّرت أسماء الشوارع، لكن الطفل بقي في السادسة عشرة من عمره أو دونها، يحدّق في بابٍ مغلق، كأنه ينتظر مَن يأتي ليقول له إن الدرس قد انتهى، وإنه يستطيع العودة إلى البيت.
لقد أراد الطغيان أن يجعل من أجسادهم درساً في الخوف، وأن يعلّم الأمهات الصمت، وأن يقنع الأحياء بأن النجاة لا تكون إلا بالنسيان.
لكنه نسي أن للأمهات ذاكرةً لا تُصادر، وللدموع لغةً لا تحتاج إلى مترجم، وللأرض قدرةً عجيبةً على الاحتفاظ بما يُدفن في جوفها.
ونسي، قبل ذلك كله، أن الجريمة لا تدفن الضحايا وحدهم؛ إنها تدفن معها شيئاً من إنسانية قاتليهم، وتترك للتاريخ مهمةَ إخراج الحقيقة من التراب.
في ثانوية الكاظمية، لم تكن الجريمة أن أحدهم كتب عبارةً على السبورة.
كانت الجريمة أن سلطةً كاملةً رأت في أطفالٍ صغار خطراً عليها، فاختارت أن تواجه كلماتهم بالموت، وأن تواجه خوفها بمزيدٍ من الدم، وأن تحوّل المدرسة، التي يُفترض أن يتعلّم فيها الإنسان كيف يعيش، إلى ذكرى لما يمكن أن يفعله الطغيان حين يخاف من حرف.
ولذلك، كلما وقف طفلٌ أمام سبورةٍ وكتب كلمةً جديدة، ينبغي أن نتذكّر أولئك الذين لم يُمنحوا فرصة كتابة درسهم الأخير.
وكلما ضحكت أمٌّ حين يعود ابنها من المدرسة، ينبغي أن نتذكّر الأمهات اللواتي ظللن يحدّقن في الطرقات، ينتظرن خطواتٍ لن تأتي.
وكلما سألنا: كيف يستطيع الإنسان أن يكون قاسياً إلى هذا الحدّ؟
فلنتذكّر أن أقسى ما في الاستبداد ليس قدرته على قتل الإنسان فحسب، بل قدرته على أن يجعل قتله أمراً عادياً في نظر من ينفّذون الأوامر، وأن يحوّل وجوه الأطفال إلى أرقام، وأحلامهم إلى ملفات، وأمهاتهم إلى أصواتٍ تتلاشى خلف أبوابٍ موصدة.
لكن الأسماء، حتى حين تُمحى، تظلّ تبحث عن فمٍ ينطقها.
والوجوه، حتى حين تُدفن، تظلّ تطلّ من ذاكرة البلاد.
والحقيقة، مهما طال الليل، لا تنسى الطريق إلى الضوء.
لقد محوا العبارة من السبورة، لكنهم لم يستطيعوا محوها من العراق.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...