فضية الصراع بين الحق والباطل قضية قديمة جديدة ولان الباطل لا يستطيع المصارحة بأهدافه ومشاريعه الحقيقية لهذا هو يرفع شعارات الحق ليكون بهذا موجودا طليقا يأثر على الاخرين و يستخدم المكر والخديعة وتعدد الاتجاهات ويدعي الحق للوصول الى غاياته و مطامعه.
ولهذا كان النفاق والشرك والالحاد في جبهة واحدة حيث أستطاع معاوية والامويون من خداع عدد كبير من المسلمين عند رفعهم شعار ظاهره ايمان وباطنه كفر .
ودهاء اليوم سياسيون دنيويون مزيفون وكفار ورأسماليون يجمعهم هدف واحد هو ابعاد قضية الامام الحسين (ع) وعدالتها وتشويه شعاراتها الاصلاحية والتشكيك في مصداقيتها والتضييق عليها واعان هؤلاء على مشروعهم الخبيث بعض الجهلة من خوارج العصر الحديث الذين تجمعهم مصالح مشتركة .
وهذا يوصلك بأن هناك عدل وظلم وحق وباطل.
_________________
ياسر غزاي







اسعد الدلفي
منذ 4 ايام
في رثاء العقيلة زينب (ع)
هويتنا الثقافية وحصان طروادة الجديد
العنوان سرّ الكتاب
EN