أقرأ أيضاً
التاريخ: 22-11-2017
![]()
التاريخ: 2023-02-18
![]()
التاريخ: 7-3-2020
![]()
التاريخ: 20/12/2022
![]() |
إن خير من مثل هذه المدرسة، هو المستعرب الهولندي ميشيل دي خويه، وكان قد بلغ القمة بين أقرانه من المستعربين الأوربيين، في اهتمامه بالأدب الجغرافي الإسلامي، وألم بعدد من اللغات الأوروبية، وكان والده رجل دين، فأراد له أن يسير على خطاه، لكن وفاة أبيه سنة (1854م) دفعته للعزوف عن هذا التوجه، فاتصل بالمستشرق الألماني الكبير (ريهارت دوزي)، ودرس على يديه علوم اللغة العربية، وكان دوزي في قمة مجده في علوم اللغة العربية، وكان المستشرق الشهير الألماني تيودور نولدكه قد قام بزيارة لمدينة لايدن الهولندية، اطلع فيها على العديد من المخطوطات الإسلامية، وذلك سنة (1858م)، وامتد الاتصال فيما بينهما حتى وفاة (دي خويه)، وقد عمل أستاذ كرسي في جامعات هولندا وذلك سنة (1869م).
بعد هذا التاريخ كان كل من أستاذيه (بينبول ودوزي)، قد دفعاه للاهتمام بالأدب الجغرافي الإسلامي، فكان موضوع دراسته في هذا الجانب، متن بن حوقل الجغرافي الشهير، وألحق فيه جغرافيًا آخر هو اليعقوبي، السابق على ابن حوقل، وما كتبه في كتابه (البلدان) والخاص بالمغرب العربي، كان المصدر الأول لابن حوقل، وهكذا مضى دي خويه في عطائه العلمي، فأبهر بعطائه معاصريه من المستشرقين، وقد تمثل عطاؤه في هذا الجانب بما يلي:
• المسالك والممالك للأصطخري (1870م).
• المسالك والممالك (أو صورة الأرض) لابن حوقل (1878م).
• أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم للمقدسي (1877م).
• الفهارس تفسير المصطلحات، الإضافات والتصحيحات للأجزاء الثلاثة التي تم له نشرها (1879م).
• كتاب البلدان لابن الفقيه الهمذاني (1885م).
• المسالك والممالك لابن خرداذبه، وكتاب الخراج لقدامة (1889م).
• الأعلاق النفيسة لابن رسته، كتاب البلدان لليعقوبي (1892م).
• التنبيه والإشراف للمسعودي (1894م).
وهكذا فقد فاقت المدرسة الهولندية، غيرها من المدارس الغربية الاستشراقية، في عطائها المعني بتاريخ الأدب الجغرافي عند المسلمين, ولا يغيب عن بالنا اهتمام إيطاليا بالجغرافيا الفلكية، ففي سنة (1592م)، تم لها - إيطاليا - طبع متن الجغرافيا الوصفية للشريف الإدريسي، وقد ذهب المستشرق الهولندي (ياكوب غوليس) (1596- 1667م)، إلى نشر الجداول الفلكية للفرغاني، وعلى الرغم من وجود المدرسة الاستشراقية الفرنسية، ممثلة في ابنها (ريلو 1848م)، الذي عمل على كتاب "تقويم البلدان" لأبي الفداء الأيوبي، وإلمامه - أي ريلو - بالجغرافيا الوصفية والفلكية، لكن هذه المدرسة لم ترتق إلى كلا المدرستين الألمانية والهولندية مكانة.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|