المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7228 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
زيارة النبي (ص) والائمة (ع) وكيفيتها
2025-04-03
زيارة المشاهد والمساجد
2025-04-03
نيماتودا السيقان والأبصال (Ditylenchus dipsaci)
2025-04-03
Genuine respect for languages
2025-04-03
Assessment
2025-04-03
زيارة البيت والطواف ورمي الجمار
2025-04-03

نظافة الطعام
10-05-2015
حلف عمرو بن الأعظم
19-2-2021
Bernhard Hermann Neumann
15-10-2017
CHLORINATION OF BENZENE
10-9-2017
كلوتاثيون Glutathione
21-6-2018
نهاية موسى وابنه عبد العزيز
10/11/2022


احوال بابل السياسية  
  
1445   10:58 صباحاً   التاريخ: 30-10-2016
المؤلف : الدكتور توفيق سليمان
الكتاب أو المصدر : دراسات في حضارات غرب اسيا القديمة
الجزء والصفحة : ص169-171
القسم : التاريخ / الامبراطوريات والدول القديمة في العراق / بابل /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 30-10-2016 1446
التاريخ: 31-10-2016 1590
التاريخ: 30-10-2016 1325
التاريخ: 31-10-2016 1884

أ- لمحة عامة حول الاوضاع السياسة في بلاد ما بين النهرين :

اصبحت بلاد ما بين النهرين عند استلام (حموّرابي) السلطة في بابل مقسمة بين نفوذه دول ودويلات عديدة منها القوية كالعيلامية والبابلية ومملكة (ماري) ومنها الضعيفة مثل (اشنونّا) . ولذلك كان يستحيل على هذه الدول والدويلات في مثل هذا الواقع من المصالح المتنافرة ان تقيم اي شكل من اشكال التعايش السلمي فيما بينها . ولذلك صار حسم الموقف فيما بينها امراً محتماً.

ومات الملك البابلي (سن – موبلّيط) في عام 1729 ق . م . وخلّف عرش المملكة لابنه الشاب (حّمورابي) في وقت تمركز خلاله العيلاميون بقيادة (ريم – سن) في مدينة (لارسا) وبسطوا نفوذهم على كافة المناطق الواقعة شرق نهر دجلة المعروفة في تاريخ غرب آسية القديم باسم (ياموت – بال) . وقد كنا ذكرنا كيف سقطت مدينة (اي – سن) في ايدي العيلاميين ، وبدوا وكأنهم اصبحوا على وشك تأسيس امبراطورية خليفة للإمبراطورية الاكادية .

واعتلى خلال هذا الوقت – كما ذكرنا – عرش آشور شخص قدم اليها من مدينة (تيرقا) في شمال سورية ، وهو المدعو (شمشي – حدد) الاول . وقد تمكن هذا الملك من توسيع حدود مناطق مملكته باتجاه الغرب والجنوب الغربي واخضع قسماً من مناطق شمال سورية لسلطانه واصطدم مع السلالة العموّرية الحاكمة في مدينة (ماري) وانتصر على ملكها (اي – اخدونليم) ونصب ابنه (يمسخ – حدد) ، نائباً له عرشها . وبعد ذلك استطاع ابن (اي – اخدونليم) المدعو (زيمريليم) أن يستعيد عرش سلالته بالقوة .

ب – حّمورابي وصراعه ضد الآشوريين :

لقد ادرك (حّمورابي) تعاظم الخطر الذي يبدأ يتهدد مملكته نتيجة لاشتداد القوة الآشورية ورأى فيه شراً لا يقل سوءاً عن الخطر العيلامي .

وكان الملك البابلي الشاب مدركاً تمام الادراك لموازين القوى العسكرية وعلاقات هذه القوى بعضها ببعض ، وكان ايضاً ضليعاً بأمور السياسة الدولية ، التي كانت تحيط بمملكته . اذ اصبح واضحاً لديه خلال هذه الظروف الحرجة ، ان الشرط الاساسي لكسب المعركة ضد اعدائه لا يتجسد باستخدام السلاح فحسب ، بل ايضاً بسلوك الطرق الديبلوماسية البارعة . لذلك عقد (حّمورابي) الاحلاف ومتن العلاقات السلمية مع بعض الممالك المجاورة لمملكته واقام روابط (صداقة) حتى مع اعداء البارحة . وهنا ترك (حّمورابي) الملك العيلامي (ريم – سن) ينعم بما حققه من مكاسب اقليمية ، ليتفرغ الى مجابهة الملك الآشوري (شمشي – حدد) الاول واجهاض تطلعاته التوسعية . وبطبيعة الحال فقد اقام (حمّورابي) علاقات طيبة مع (زيمريليم) ملك (ماري) وعدو الملك الآشوري بدلاً من الملك المهزوم تابعاً له المدعو (اشمي – داجان) الاول (1716 – 1677 ق . م .) وهكذا استطاع (حّمورابي) ان يتخلص من العدو الاول خلال الجولة الاولى ، التي لا يمكن ان تكون قد امتدت اكثر من ثلاث سنوات .

ج- حّمورابي وصراعه ضد ريم – سن :

1- تهيئة الاجواء السياسية الملائمة والاستمرار بعقد الاحلاف :

ولم يكد (حّمورابي) أن ينتهي من حسم الموقف مع الآشوريين ، حتى أخذ يحضر نفسه وجيشه للاصطدام العسكرية على حدود مملكة (بابل) . لذلك هيأ الاجواء الديبلوماسية اللازمة حيث تحالف مع ممالك غربية أخرى مثل مملكة (أوغاريت) (= رأس الشمرة) ومملكة (ماري) . والدليل على ذلك أن ملك (أوغاريت) كتب اليه يرجوه أن يتوسط لدى (زيمريليم) ليسهل على ابنه امر مشاهدة قصر هذا الأخير ليشيد قصراً مشابها له . وقد جاء ذلك صراحة في رسالة من (حّمورابي) الى أحد ولاته يطلب فيها اليه مقابلة (زيمريليم) ليسمح لابن ملك اوغاريت بزيادة قصر (ماري) :

(قل زيمريليم ، هكذا يقول حّمورابي اخوك : كتب إلي امير أوغاريت للحال ما يلي ، أريد مشاهدة مقر زيمريليم ، أبعث إليك الآن ابنه مع هذا الرسول).

ومن ناحية اخرى كان (حّمورابي) يهدئ من روع حلفائه ، الذين بدأوا يخشون انتصاراته العسكرية ، لذلك كان يكتب اليهم يستشيرهم في أمر توسعه في الارض الاكّادية كرسالته الى (زيمريليم) الذي أجابه عليها :

(..... إذا اعتُرف بك اميراً على اشنونّا ، فتكون انت اذن الحاكم الشرعي ، وإذا لم يعترف بك ، فنصب .... من هو لديك كي يحكمها) وتعتبر رسالة (زيمريليم) الجوابية هذه الى (حّمورابي) دعماً واضحاً للملك البابلي في اطماعه التوسعية في الارض الاكّادية .

2- حرب حّمورابي ضد ريم – سن :

وبعد أن ضمن (حّمورابي) حياد الجبهة الغربية ، التي كانت تشكل دوماً مصدر قلق لممالك بلاد ما بين النهرين ودولها القوية ، تفرغ لتثبيت الاوضاع الداخلية بقوة السلاح ضمن اواسط بلاد ما بين النهرين وجنوبها :

لقد بدأ أولاً بكسر الطوق الذي ضربه (ريم – سن) حول المملكة البابلية باحتلاله خلال السنة الرابعة لتوليه عرش (اوروك) و (اي – سن) و (رابيكو) .

ولا شك في أن (ريم – سن) قد خسر هذه الجولة بدليل تقلص نفوذه ، الذي لم يعد يشمل سوى (لارسا) و (اريدو) و (تللو – لاجاش) .

ورأى (حّمورابي) ان استمرار اتصال (ريم – سن) مع  موطنه الاصلي الذي شكل مصدراً هاماً لامتدادته بالإمكانات البشرية والمادية انما يدعم من مركز (ريم – سن) العسكري ويطيل امد الحرب . ولذلك قام الملك البابلي بحركة التفاف عسكرية كبيرة قطع بها على (ريم – سن) طريق اتصاله بـ (عيلام) وجعله اسير المنطقة الصغيرة التي بقيت خاضعة لنفوذه في جنوب بلاد ما بين النهرين . وقد ورد في بعض مخلفات حّمورابي المكتوبة ان (ريم – سن) نهض في وجهه ، وان حّمورابي ..... جمع جنده وبرز لقتال ريم – سن ملك اور . وغزا مدينتي اور ولارسا ونقل كنوزهما الى بابل .... ولكن (عيلام) هبت لنجدة (ريم – سن) فتصدى لها (حّمورابي) .... وبمساعدة الربين آنو وانليل اذل بلاد ياموت بال والملك ريم – سن .....

وهنا ادرك (زيمريليم) خطورة الموقف الجديد نتيجة لانتصارات الملك البابلي ، لذلك اعلن انضمامه الى جانب العيلامي (ريم – سن) ، عله يستطيع أن يغير مجرى الاحداث ويقلب هزيمة (ريم – سن) الى نصر يحد به تعاظم سلطة (حّمورابي) واشتداد خطرها عليه . ولكن (حّمورابي) انتصر على الحلف المعادي واسر الملك (ريم – سن ) الذي حكم حوالي 61 عاماً . وبذلك اصبحت جميع بلاد ما بين النهرين الجنوبية والوسطى والشمالية ومعها الارض العيلامية خاضعة لنفوذ الملك البابلي .

د- حرب حّمورابي ضد زيمريليم :

التفت الملك البابلي في السنة الخامسة والثلاثين من حكمه ، أي بعد عامين فقط من انتصاره الحاسم على (ريم – سن ) وحلفه ، لتصفية الحساب مع صديق البارحة وعدو اليوم (زيمريليم) ملك ماري . وبعد معركة قاسية بين الجانبين هزم فيها جيش ملك (ماري) ، سقطت العاصمة في ايدي جنود (حّمورابي) ودمروها بقصورها الفخمة ، ولاقى (زيمريليم) مصرعه محاصراً في قصره ، الذي التهمته النيران بعد ان كان بحق اجمل قصور غرب آسية المعروفة حتى الآن من النصف الاول من الالف الثاني قبل الميلاد  . وهكذا وحّد (حّمورابي) البلاد واصبح اقوى شخصية سياسية وعسكرية في البلاد .

هـ - سياسة حّمورابي الداخلية :

لقد اصبح (حّمورابي) يطلق على نفسه بعد انتصاره على (ريم – سن) لقب ..... حاكم سومر واكّاد وجهات العالم الاربع التي اهداها له الربان آنو وانليل .... وكان كلما انتصر في معركة او ربح غزوة ضد اعدائه التفت في نهايتها للعناية بالمشاريع الاقتصادية . فأعاد مثلا تنظيف اقنية الري التي جفت أو ردمت خلال الحروب الدامية المدمرة التي شهدتها البلاد . وقد تصرف ذلك ايماناً منه أن مهامه لم تنحصر فقط في شن الحروب وكسب المعارك وتدمير مدن الاعداء وقراهم ، بل ايضاً في اعادة الحياة لهذه البقاع المتضررة .

ويقول (حّمورابي) انه شق ايضاً القناة المعروفة في عهده باسم (نوفوشي – نيشي) شرقي نهر دجلة في منطقة (ياموت – بال) ، التي كانت تخضع لنفوذ الملك (ريم – سن) واعاد توطين السكان فيها للعمل والانتاج . وقد اتى على ذكر ذلك بدقة في مقدمة وخاتمة شريعته المشهورة باسمه التي تعتبر بحق أهم وثيقة اجتماعية واقتصادية وتاريخية وصلتنا من عصر المملكة البابلية القديمة ، ومن أكثر وثائق الالف الثاني قبل الميلاد أهمية .




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).