English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2961
التاريخ: 18 / 3 / 2016 2940
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2943
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 3106
دعوة الْمَسِيحُ الى بَنِي إِسْرائِيلَ  
  
5635   07:23 مساءاً   التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج3 ، ص102-105.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5687
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 7147
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5759
التاريخ: 30 / 11 / 2015 5742

قال تعالى :  {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } [المائدة : 72].

 ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهً هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) . غالى اليهود في تحقير عيسى وأمه ، وغالى النصارى في تعظيمهما ، حتى ارتفعا بهما إلى مكان الآلهة ، والغلو في نظر الإسلام كفر بشتى صوره وأشكاله . قال الإمام علي (عليه السلام) : « سيهلك فيّ صنفان : محبّ مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق ، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق ، وخير الناس فيّ حالا النمط الأوسط فالزموه » .

{وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة : 72] . المسيح من بني إسرائيل وأنذر أول من أنذر قومه ، فأمرهم بعبادة اللَّه وحده معترفا بأنه ربه وربهم ، ومنذرا من يشرك باللَّه بأليم العذاب ، ولكن النصارى أبوا إلا القول بربوية عيسى (عليه السلام)ومن جحد بها فقد جحد بخالق الكون في عقيدتهم .

( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهً ثالِثُ ثَلاثَةٍ ) . أنكر سبحانه على النصارى أولا تأليه السيد المسيح (عليه السلام)، ثم أنكر عليهم في هذه الآية جعلهم اللَّه واحدا من ثلاثة ، وقولهم : إن اللَّه هو الأب والمسيح هو الابن ، ثم حل الأب في الابن واتحد به فكوّن روح القدس ، وكل واحد من هؤلاء الثلاثة هو عين الآخر ، وهو غيره . وتقدم الكلام في ذلك عند تفسير الآية 17 من هذه السورة ، والآية 170 من سورة النساء .

( ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ ) . سئل الإمام علي (عليه السلام)عن التوحيد والعدل ، فقال : التوحيد ان لا تتوهمه ، والعدل أن لا تتهمه . أي من توحيد اللَّه ان لا تتصوره بوهمك ، لأن كل موهوم محدود واللَّه لا يحد بوهم ، والعدل ان لا تتهم اللَّه بحكمته ، وانه فعل ما لا ينبغي أن يفعل .

( وإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) . وتسأل : ان ( منهم ) في الآية تدل بظاهرها ان النصارى فيهم الكافر والمؤمن ، مع العلم بأنهم جميعا يقولون بألوهية عيسى واللَّه سبحانه يقول : ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهً هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) ؟

وأجاب المفسرون بأن ( منهم ) أخرجت من تاب وأسلم ، وأبقت من أصر على الكفر . . ويلاحظ بأن من أسلم لا يعد منهم ، والصحيح ان النصارى ظلوا على عقيدة التوحيد ، والإيمان بنبوة عيسى أمدا غير قصير ، ثم انقسموا إلى طائفتين : إحداهما تؤمن بالتوحيد ، والأخرى تقول بالتعدد . . وعلى طول الأمد اتفقت كلمة الجميع على التثليث ، وعلى هذا فلفظ ( منهم ) اخرج الطائفة البائدة التي كانت تؤمن بنبوة عيسى ، لا بألوهيته . وتقدم الكلام عن ذلك مفصلا عند تفسير الآية 17 من هذه السورة .

( أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ ويَسْتَغْفِرُونَهُ واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) . ما أوضح هذا الكلام .

ورغم هذا الوضوح أبى بعض المفسرين إلا أن يفسره ويقول : « هنا فعل محذوف ، والتقدير أفلا يسمعون ما قلنا فيتوبون » وهكذا يأتي الشيء جامدا باردا إذا كان في غير محله .

( مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ) . كنوح وإبراهيم وموسى وغيرهم ، وقد أظهر اللَّه المعجزات على أيديهم كما أظهرها على يد عيسى ، فالقول بربوبيته من دونهم ترجيح بلا مرجح ( وأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ) . وبيّن اللَّه معنى الصديقة بقوله : { وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} [التحريم : 12].

( كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ ) . كل من افتقر إلى شيء ، أي شيء ولو إلى مكان أو زمان فهو مخلوق ، لأن الافتقار وصف لازم له ، ولا ينفك عنه بحال ، وإلا كان خالقا غير مخلوق . . كما ان الغنى عن كل شيء وصف لازم للخالق ، ومحال أن ينفك عنه ، وإلا كان مخلوقا . . وبديهة أن من يأكل الطعام فهو في أشد الحاجة إليه . . إذن ، هو مخلوق وليس بخالق . . وغريب أن تخفى هذه البديهة الواضحة على عاقل . . ولهذا المنطق ونصاعته عقّب سبحانه على موقفهم بقوله - مستنكرا - ( انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآياتِ ) . ومن هذه الآيات ان المسيح وأمه كانا يأكلان الطعام ، فكيف يكونان إلهين ؟ . ( ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) . أي معرضين عن الحق مكذبين له تمردا وعنادا .

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 12523
التاريخ: 8 / 12 / 2015 11944
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 15479
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 16085
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12220
شبهات وردود

التاريخ: 20 / 6 / 2016 5624
التاريخ: 13 / 12 / 2015 9028
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 5571
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6361
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3674
التاريخ: 13 / 4 / 2016 3625
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 4129
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3603

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .