أقرأ أيضاً
التاريخ: 4-9-2016
![]()
التاريخ: 4-9-2016
![]()
التاريخ: 2-9-2016
![]()
التاريخ: 4-9-2016
![]() |
المجمل: هو اللفظ الذى ليس له ظهور بالفعل ولو كان ذلك بسبب اكتنافه بما اوجب اجماله وابهامه، واقسامه كثيرة.
فمنها: المجمل بالذات كأوائل السور القرآنية من (ق) و (ن) وغيرهما. ومنها: المشترك اللفظي الذى لا قرينة على تعيين بعض معانيه كقوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228] فان لفظة قرء مشتركة بين الطهر والحيض فلا يدرى من ظاهر القرآن كون ايام التربص والعدة اطهار ثلاثة أو حيضات ثلث. ومنها: المشترك المعنوي في بعض الموارد، كقوله تعالى: {أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} [البقرة: 237]
فلا يعلم ان المراد من الموصول الزوج أو ولى المرأة. ومنها: العام والمطلق المقترنان بمخصص مجمل أو مقيد كذلك كما إذا قال اكرم العلماء الا فساقهم، وتردد امر الفاسق بين مرتكب مطلق الذنب ومرتكب الكبيرة فقط فيكون العام بالنسبة إلى اهل الصغائر مجملا. ومنها: كل لفظ اقترن بما يصلح لصرفه عن ظاهره فحصل الاجمال بسببه.
واما المبين: فهو ما كان ظاهر الدلالة على المعنى المقصود وينقسم إلى قسمين:
الاول: النص وهو الظاهر البالغ في ظهور دلالته إلى حيث لا يقبل التأويل عند اهل العرف بل يعدون التأويل له قبيحا خارجا عن رسوم المحاورة كقوله يجب اكرام زيد فحمل الوجوب على الاباحة أو الاكرام على الاهانة أو زيد على عدوه ببعض التأويلات لا يقبله اهل العرف ويرادفه الصريح ايضا.
الثاني: الظاهر وهو اللفظ الذى له ظهور قابل للتأويل بسبب القرائن كالعام والمطلق ونحوهما.
واما المأول: فهو اللفظ الذى خرج عن ظهوره الذاتي واريد منه خلاف ظاهره بواسطة القرينة، فيدخل فيه كل لفظ علم استعماله في غير ما وضع له بقرينة حالية أو مقالية. فمنه: العام الذى علم تخصيصه، والمطلق الذى علم تقييده. ومنه: ايضا قوله تعالى: وجاء ربك والملك صفا صفا وقوله تعالى: وعصى آدم ربه فغوى وقوله تعالى: يضل من يشاء وغيرها. واما المحكم والمتشابه، فالأول يساوق المبين والثاني يساوق المجمل.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|