أقرأ أيضاً
التاريخ: 19-8-2017
![]()
التاريخ: 26-8-2016
![]()
التاريخ: 26-8-2016
![]()
التاريخ: 26-8-2016
![]() |
اسمه:
محمد بن أحمد بن داود بن علي، أبو الحسن القمّي(...ـ368هـ).
أقوال العلماء فيه:
ـ قال النجاشي : " محمد بن أحمد بن داود بن علي ، أبو الحسن : شيخ هذه الطائفة وعالمها ، وشيخ القميين في وقته وفقيههم ، وحكى أبوعبدالله الحسين بن عبيد الله أنه لم ير أحدا أحفظ منه ولا أفقه ، ولا أعرف بالحديث " .
ـ قال الشيخ الطوسي : " محمد بن أحمد بن داود القمي يكنى أبا الحسن .
ـ ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم (عليهم السلام) ، قائلا : " محمد بن أحمد بن داود القمي ، يكنى أبا الحسن ، أخبرنا عنه جماعة " .
ـ قال السيد الخوئي : إن محمد بن أحمد بن داود وإن لم يصرح بتوثيقه ، إلا أن ما ذكره النجاشي لا يقصر عن التوثيق ، فلا ينبغي الشك في الاعتماد على روايته .
قال ابن الغضائري إنّه لم ير أحفظ منه، ولا أفقه ولا أعرف بالحديث.
نبذه من حياته:
شيخ الطائفة الاِمامية وعالمها، كان شيخ القميّين في وقته وفقيههم، وكان قد ورد بغداد، فأقام بها، وحدّث، وصنّف، روى عن: أبيه، وأبي طالب الاَنباري، وابن عقدة، وأحمد بن محمد بن عمّار، والحسين بن أحمد بن إدريس الاَشعري، والحسين بن علي بن سفيان البزوفري، و خاله سلامة بن محمد الاَرزني، وعلي بن حبشي بن قوني، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، ومحمد بن همّام، وغيرهم، وروى عنه: الشيخ المفيد كثيراً، وأبو العبّاس بن نوح، والحسين بن عبيد اللّه الغضائري، وأحمد بن عبدون، وأبو غالب الزراري، و قد وقع في إسناد اثنين وتسعين مورداً من الروايات عن أئمة أهل البيت - عليهم السلام - .
أثاره:
له كتب منها : كتاب المزار ، كبير حسن ، وكتاب الذخائر الذي جمعه كتاب حسن ، وكتاب الممدوحين والمذمومين ، وغير ذلك ، أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة ، منهم : محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون ، كلهم ، عنه " .*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ينظر: معجم رجال الحديث ج15/رقم الترجمة 10121، وموسوعة طبقات الفقهاء ج350/4.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|