أقرأ أيضاً
التاريخ: 19-05-2015
![]()
التاريخ: 8-8-2016
![]()
التاريخ: 10-8-2016
![]()
التاريخ: 7-8-2016
![]() |
اقام الامام الرضا (عليه السّلام) ولده الجواد مقامه وهو ابن سبع سنين أو يزيد على ذلك وادخله مسجد النبي (صلّى اللّه عليه وآله) ووضع يده على حافة القبر الشريف والصق ولده بالقبر واستحفظه عند جده الرسول (صلى الله عليه واله) وقال له: أمرت جميع وكلائي وحشمي بالسمع والطاعة لك وعرّف أصحابه أنه القيّم من بعده .
و قبل أن يتوجه الامام الى (خراسان) يمم وجهه نحو بيت اللّه الحرام ليودعه الوداع الأخير وقد صحب معه معظم عائلته وكان من بينهم ولده الامام الجواد (عليه السّلام) ولما انتهى إلى بيت اللّه المعظم ادى التحية فطاف بالبيت وصلى بمقام ابراهيم وسعى وطاف معه ولده الامام الجواد فلما انتهى إلى حجر اسماعيل جلس فيه واطال الجلوس فانبرى إليه موفق الخادم وطلب منه القيام فأبى وقد بدا عليه الحزن والأسى فاسرع موفق نحو الامام الرضا وأخبره بشأن ولده وبادر الامام الرضا نحو ولده فطلب منه القيام فأجابه بنبرات مشفوعة بالبكاء والحسرات قائلا: كيف أقوم وقد ودعت يا أبتي البيت وداعا لا رجوع بعده؟.
لقد رأى الامام الجواد (عليه السّلام) ما بدا على أبيه من الوجل والأسى فاستشف من ذلك انه النهاية الأخيرة من حياة أبيه وفعلا قد تحقق ذلك فان الامام الرضا لم يعد في سفرته إلى الديار المقدسة وقضى شهيدا مسموما على يد المأمون العباسي.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|