أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-04-05
![]()
التاريخ: 22-3-2016
![]()
التاريخ: 16-11-2014
![]()
التاريخ: 11-3-2016
![]() |
المنهج :
أما المراد من المنهج التفسيري ، فهو المسلك الذي يتبعه المفسر في بيان المعاني واستنباطها من الألفاظ ، وربط بعضها ببعض ، وذكر ما ورد فيها من آثار ، وإبراز ما تحمله من دلالات وأحكام ومعطيات دينية وأدبية وغيرها ، تبعاً لاتجاه المفسر الفكري والمذهبي ، ووفق ثقافته وشخصيته . (1)
وقد يعبّر عنه بالطريقة الموضوعية التي عالج بها المفسر قضايا التفسير المختلفة ، مع إبراز رأيه وتحديد موقفه حيال هذه القضايا بكل ما يمكن من الوضوح ، بخلاف (الطريقة) ، فانها مظهر شكلي للطريقة التي سلكها المفسر في تفسيره لآيات القرآن الكريم ، أو ما يمكن أن نعبّر عنه بأنه الناحية الشكلية التي ترتسم في مخيلة الباحث . (2)
فالمنهج يفي بالدراسة الموضوعية والمسالك التفسيرية في بيان المعاني ، واستنباطها من الألفاظ ، والطريقة تعني بالناحية الشكلية التي انتخبها المفسر في ترتيب المباحث وتعيينها .
الاتجاه :
هو موقف المفسر ونظره ومذهبه ووجهته التي يوليها من العقائد الدارجة من السّنة والشيعة ، والمعتزلة والأشاعرة ، سواء كانت وجهته عند تفسير كتاب الله تعالى من تقليد أو تجديد ، وكذلك من اعتماد على المنقول أو المعقول ، أو الجمع بينهما في إطار معين . (3)
وقد يسمى هذا الاتجاه بمدرسة التفسير ، وموقف المفسر من مدارس التفسير ، ولهذا قد يقال مدرسة التفسير بالمأثور والمنقول ، ومدرسة التفسير بالمعقول ، ومدرسة أهل السنة ، ومدرسة أصحاب العقل ، ومدرسة أهل البيت .
اللون
المراد من اللون هو أن الشخص الذي يفسّر نصاً ، يلوّن هذا النص بتفسيره هو وفهمه ولغته إياه ، إذ إنّ المتفهم لعبارة ما هو الذي يحدد بشخصيته المستوى الفكري لها ، وهو الذي يعين الأفق العقلي ، الذي يمتد اليه معناها ومرماها . يفعل ذلك كله وفق مستواه الفكري وعلى سعة أفقه العقلي ، لإنه لا يستطيع أن يعد ذلك من شخصيته ، ولا يمكنه مجاوزته أبداً ، فلن يفهم من النص إلا ما يرقى اليه فكره ويمتد اليه عقله ، وبمقدار هذا يحتكم في النص ويحدّد بيانه . (4)
وهذا الاصطلاح نتيجة موقف المفسر واتجاهه ، فعلى سبيل المثال نذكر مثالين من تلون التفسير بالمنهج النقلي والعقلي ، فان المتصدي للتفسير النقلي ، إنما يجمع حول الآية من المرويات ما يشعر أنها متجهة اليه ، متعلقة به ، فيقصد الى ما تبادر لذهنه من معناها ، وتدفعه الفكرة العامة فيها ، فيصل بينها وبين ما يُروى حولها في اطمئنان . وبهذا الاطمئنان يتأثر نفسياً وعقلياً حينما يقبل مروياً ويعني به ، أو يرفض من ذلك مروياً . . ومن هنا نستطيع القول بأنه حتى في رواج التفسير النقلي وتداوله ، تكون شخصية المتعرّض للتفسير هي الملونة له ، المروّجة لصنف منه .
أما حين يكون التفسير عقلياً اجتهادياً ، فان هذا التلوين الشخصي يبدو أوضح وأجلى ، إذ أن ثقافته ونوع معارفه هما اللذان يحددان ناحية عنايته ، وميدان نشاطه ، وما ينتفع به في استخراج معاني العبارة ، وما يعني به قبل غيره من هذه المعاني ، فيتأثر بذلك كله .
وكذا في غيرهما من المذاهب والمناهج ، سواء كانت المذاهب كلامية أو اجتماعية أو علمية و . . . الخ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 . محمد بكر إسماعيل ، ابن جرير الطبري ومنهجه في التفسير/29 .
2 . ابن جُزي ومنهجه في التفسير ، ج1/328 .
3 . ابن جرير الطبري نهجه في التفسير/29 ، وأيضاً عدنان زرزور ، الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير/353 .
4 . منهاج التجديد ، أمين الخولي/ 296 .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|