المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الكربون .. أمير المواد وعميدها
2025-04-05
خواص المواد النانوية
2025-04-05
تاريخ أنابيب الكربون النانوية (History of carbon nanotubes)
2025-04-05
جورج دي هيفيساي (1966 - 1885) George de Hevesy
2025-04-05
أصل الأسرة السادسة والعشرين
2025-04-05
مقدمة عن أصل الأسرة السادسة والعشرين.
2025-04-05

حزام إشعاع اصطناعي artificial radiation belt
24-11-2017
الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ
17-8-2017
Apologizing
10-6-2021
سر تشريع الصلاة
2023-03-27
Fiveleaper Graph
28-2-2022
خصائص التخطيط الإعلامي- الخاصية السابعة: التكاملية
2023-02-18


الفرق بين المنهج والاتجاه والطريقة واللون  
  
22321   05:25 مساءاً   التاريخ: 11-3-2016
المؤلف : السيد محمد علي ايازي
الكتاب أو المصدر : المفسرون حياتهم ومنهجهم
الجزء والصفحة : ج1 ، ص 31- 33 .
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / التفسير والمفسرون / مناهج التفسير / مواضيع عامة في المناهج /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-04-05 2477
التاريخ: 22-3-2016 2793
التاريخ: 16-11-2014 2749
التاريخ: 11-3-2016 4642

المنهج :

 أما المراد من المنهج التفسيري ، فهو المسلك الذي يتبعه المفسر في بيان المعاني واستنباطها من الألفاظ ، وربط بعضها ببعض ، وذكر ما ورد فيها من آثار ، وإبراز ما تحمله من دلالات وأحكام ومعطيات دينية وأدبية وغيرها ، تبعاً لاتجاه المفسر الفكري والمذهبي ، ووفق ثقافته وشخصيته . (1)

وقد يعبّر عنه بالطريقة الموضوعية التي عالج بها المفسر قضايا التفسير المختلفة ، مع إبراز رأيه وتحديد موقفه حيال هذه القضايا بكل ما يمكن من الوضوح ، بخلاف (الطريقة) ، فانها مظهر شكلي للطريقة التي سلكها المفسر في تفسيره لآيات القرآن الكريم ، أو ما يمكن أن نعبّر عنه بأنه الناحية الشكلية التي ترتسم في مخيلة الباحث . (2)

فالمنهج يفي بالدراسة الموضوعية والمسالك التفسيرية في بيان المعاني ، واستنباطها من الألفاظ ، والطريقة تعني بالناحية الشكلية التي انتخبها المفسر في ترتيب المباحث وتعيينها .

الاتجاه :

هو موقف المفسر ونظره ومذهبه ووجهته التي يوليها من العقائد الدارجة من السّنة والشيعة ، والمعتزلة والأشاعرة ، سواء كانت وجهته عند تفسير كتاب الله تعالى من تقليد أو تجديد ، وكذلك من اعتماد على المنقول أو المعقول ، أو الجمع بينهما في إطار معين . (3)

وقد يسمى هذا الاتجاه بمدرسة التفسير ، وموقف المفسر من مدارس التفسير ، ولهذا قد يقال مدرسة التفسير بالمأثور والمنقول ، ومدرسة التفسير بالمعقول ، ومدرسة أهل السنة ، ومدرسة أصحاب العقل ، ومدرسة أهل البيت .

اللون

المراد من اللون هو أن الشخص الذي يفسّر نصاً ، يلوّن هذا النص بتفسيره هو وفهمه ولغته إياه ، إذ إنّ المتفهم لعبارة ما هو الذي يحدد بشخصيته المستوى الفكري لها ، وهو الذي يعين الأفق العقلي ، الذي يمتد اليه معناها ومرماها . يفعل ذلك كله وفق مستواه الفكري وعلى سعة أفقه العقلي ، لإنه لا يستطيع أن يعد ذلك من شخصيته ، ولا يمكنه مجاوزته أبداً ، فلن يفهم من النص إلا ما يرقى اليه فكره ويمتد اليه عقله ، وبمقدار هذا يحتكم في النص ويحدّد بيانه . (4)

وهذا الاصطلاح نتيجة موقف المفسر واتجاهه ، فعلى سبيل المثال نذكر مثالين من تلون التفسير بالمنهج النقلي والعقلي ، فان المتصدي للتفسير النقلي ، إنما يجمع حول الآية من المرويات ما يشعر أنها متجهة اليه ، متعلقة به ، فيقصد الى ما تبادر لذهنه من معناها ، وتدفعه الفكرة العامة فيها ، فيصل بينها وبين ما يُروى حولها في اطمئنان . وبهذا الاطمئنان يتأثر نفسياً وعقلياً حينما يقبل مروياً ويعني به ، أو يرفض من ذلك مروياً . . ومن هنا نستطيع القول بأنه حتى في رواج التفسير النقلي وتداوله ، تكون شخصية المتعرّض للتفسير هي الملونة له ، المروّجة لصنف منه .

أما حين يكون التفسير عقلياً اجتهادياً ، فان هذا التلوين الشخصي يبدو أوضح وأجلى ، إذ أن ثقافته ونوع معارفه هما اللذان يحددان ناحية عنايته ، وميدان نشاطه ، وما ينتفع به في استخراج معاني العبارة ، وما يعني به قبل غيره من هذه المعاني ، فيتأثر بذلك كله .

وكذا في غيرهما من المذاهب والمناهج ، سواء كانت المذاهب كلامية أو اجتماعية أو علمية و . . . الخ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 . محمد بكر إسماعيل ، ابن جرير الطبري ومنهجه في التفسير/29 .

2 . ابن جُزي ومنهجه في التفسير ، ج1/328 .

3 . ابن جرير الطبري نهجه في التفسير/29 ، وأيضاً عدنان زرزور ، الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير/353 .

4 . منهاج التجديد ، أمين الخولي/ 296 .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .