المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2791 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

بشارة تقدس و تطهير
13-4-2019
The Intrinsic Fermi-Level Position
17-5-2017
المعادن في الإنزيمات Metals in enzymes
2025-03-22
إقليم المناخ البارد شمال شرقي القارة
2025-01-13
الاستقامة
3-3-2022
تحليل المضمون
24-4-2020


إن واخوتها  
  
2328   05:35 مساءاً   التاريخ: 17-10-2014
المؤلف : ابن جني
الكتاب أو المصدر : اللمع في العربية
الجزء والصفحة : ص41- 43
القسم : علوم اللغة العربية / النحو / إن وأخواتها /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-05-31 2189
التاريخ: 17-10-2014 1925
التاريخ: 17-10-2014 8032
التاريخ: 17-10-2014 4022

وهي إن وأن وكأن ولكن وليت ولعل فهذه الحروف كلها تدخل على المبتدأ والخبر فتنصب المبتدأ ويصير اسمها وترفع الخبر ويصير خبرها واسمها مشبه بالمفعول وخبرها مشبه بالفاعل تقول إن زيدا قائم وبلغني أن عمرا منطلق وكأن أباك الأسد وما قام زيد لكن جعفرا قائم وليت أباك قادم ولعل أخاك واقف 

معنى إن وأخواتها 
ومعاني هذه الحروف مختلفة فمعنى إن وأن جميعا التحقيق ومعنى كأن التشبيه ومعنى لكن الاستدراك ومعنى ليت التمني ومعنى لعل التوقع والرجاء 
تقديم خبر إن 
وأخبار إن وأخواتها كأخبار المبتدأ من المفرد والجملة والظرف ولا يجوز تقديم أخبارها على أسمائها إلا أن يكون الخبر

ص41

ظرفا أو حرف جر تقول إن في الدار زيدا ولعل عندك عمرا 
اللام المزحلقة 
وتدخل اللام المفتوحة في خبر إن المكسورة دون سائر أخواتها زائدة مؤكدة تقول إن زيدا لقائم ولو قلت ليت زيدا لقائم أو نحو ذلك لم يجز 
إن وأن 
وتكسر إن في كل موضع لو طرحتها منه لكان ما بعدها مرفوعا بالابتداء تقول إن أخاك قائم فتكسر إن لأنك لو طرحتها من هناك لقلت أخوك قائم وتفتح أن في كل موضع لو طرحتها منه وما عملت فيه لصلح في موضع الجميع ذاك ومعنى الكلام المصدر تقول بلغني أن زيدا قائم فتفتح أن لأنك لو طرحتها وما عملت فيه لقلت بلغني ذاك ومعنى الكلام بلغني قيام زيد 
إن بمعنى نعم 
وتكون إن بمعنى نعم فلا تقتضي اسما ولا خبرا قال الشاعر

ص42

( بكر العواذل في الصبوح ... يلمنني وألومهنه ) 
( ويقلن شيب قد علاك ... وقد كبرت فقلت إنه ) - مجزوء الكامل - 
13 - و أي نعم هو كذاك والهاء لبيان الحركة وليست اسما 
العطف على اسم إن وأخواتها 
فان عطفت على اسم إن ولكن بعد خبرهما جاز لك النصب على اللفظ والرفع على موضع الابتداء تقول إن زيدا لقائم وعمرا وإن شئت قلت وعمرو وكذلك لكن جعفرا منطلق وبشرا وإن شئت قلت وبشر ولا يجوز العطف على معنى الابتداء مع بقية أخواتها لزوال معنى الابتداء وتشبه لا ب إن

ص43




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.