أقرأ أيضاً
التاريخ: 2-1-2016
![]()
التاريخ: 19-4-2022
![]()
التاريخ: 22-10-2014
![]()
التاريخ: 2023-07-27
![]() |
صحا- آل الرجل : أهله وعياله ، وآله ايضا : أتباعه. والآلة : الأداة والجمع الآلات. والآلة أيضا واحدة الآل. والآلة : الحالة والجمع آل.
مقا- وآل الرجل : أهل بيته من هذا أيضا [أي من الأوّل والرجوع] لأنّه اليه مآلهم واليهم مآله. وآل الرجل : شخصه من هذا أيضا. وكذلك آل كلّ شيء ، وذلك أنّهم يعبّرون عنه بآله ، وهم عشيرته ، يقولون آل أبى بكر وهم يريدون أبا بكر.
مصبا- والآل : أهل الشخص وهم ذو وقرابته ، وقد اطلق على أهل بيته وعلى الأتباع ، وأصله عند بعض أول : تحرّكت الواو وانفتح ما قبلها فقبلت ألفا مثل قال ، وقال بعض : أصله أهل لكن دخله الإبدال ، واستدلّ عليه بعود الهاء في التصغير فيقال أهيل.
والتحقيق
أنّ هذه الكلمة مشتقّة من الأول بمعنى التقدّم وترتّب الغير عليه. وبلحاظ هذا المعنى تطلق على عدّة يرجع نسبهم أو عنوانهم أو طريقتهم أو دينهم الى شخص ، فتضاف اليه ، فيقال : آل يعقوب ، آل النبىّ ، آل فرعون ، آل موسى.
ويختلف مفهومه سعة وضيقا باختلاف هذه النسبة ، وقد يتعيّن مفهومه بالقرائن كلاما أو مقاما أو خارجا.
{وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ} [البقرة : 49].
أي من يتّبعه ويعينه.
{وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ} [الأعراف : 130].
أي رعيّته التابعين له.
وكذلك من جهة سعة المفهوم :
{كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ } [الأنفال : 52].
{فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [النساء : 54].
وقوله تعالى : {فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ } [البقرة : 248] ... ، {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ } [آل عمران : 33] ... ، {وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ} [يوسف : 6] ... ، {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا } [سبأ : 13].
ولا يبعد أن نقول : إنّ القدر المسلّم من مفهوم الآل ، هو أهل بيت الرجل ، ثمّ يوسّع بالقرائن فيطلق على ذوى قرابته ادعاء بانّهم من أهل بيته ، ثمّ يوسّع فيطلق على مطلق الأتباع له ، فالتوسعة محتاجة الى القرينة.
فإذا لم تكن قرينة في المورد : فيحمل على القدر المتيقّن.
ألّلهمّ صلّ على محمّد وآله.
فالتصلية والتسليم والتحيّة وذكرهم عقب ذكر الرسول (صلى الله عليه واله) قرائن لإختصاص الآل ، وإن قلنا بفقدان القرائن وعدم دلالتها : فهم القدر المسلّم والمصداق المتيقّن ، فالآل المخصوص هم أهل الكساء الّذين عرّفهم رسول اللّه (صلى الله عليه واله).
فالقيد في مفهوم الأهل : هو الانس. وفي الآل : هو الرجوع والاتّكاء. وأمّا اشتقاق أحدهما عن الآخر : فغير معلوم.
نعم بين هذه الكلمات اشتقاق أكبر.
______________
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|