المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة
يحدث تحلل السكر عند المستوى دون الخلوي في العصارة الخلوية ودورة حمض السيتريك في المتقدرات الآليات التفارغية والهرمونية مهمة في التحكم الأيضي بالتفاعلات المحفزة بالإنزيمات التفاعلات اللامتوازنة هي نقاط تحكم كامنة يجب تنظيم تدفق ونواتج الأيضية في السبل الأيضية بأسلوب متناسق التفاعل المولد للتدفق هو التفاعل الأول في سبيل ما يكون مشبعاً بالركيزة تتكامل الدورة الدموية مع الأيض على المستوى النسيجي والعضوي يمكن دراسة السبل الأيضية عند مستويات مختلفة من التنظيم مرحلـة البدايـة في الإصـلاح في الصيـن الصفات المورفولوجية المميزة لأهم أجناس القراد الصلب الصيـن والعبـور إلى اقتصـاد السـوق تقسيم القراد الصلب بحسب تعلقه بالعائل نتائج الخصخصة في اقتصادات دول التخطيط المركزي الخصخصـة في التطبيـق : البلدان العابـرة الى اقتصـاد السـوق (وسط أوروبا وشرقها وكومونولث الدول المستقلة) سلوك وعادات القراد دورة حياة القراد الصلب Hard Tick Life Cycle


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



حب الوطن  
  
1039   10:21 صباحاً   التاريخ: 24 / 1 / 2016
المؤلف : حسن الصفار
الكتاب أو المصدر : الوطن والمواطنة الحقوق والواجبات
الجزء والصفحة : ......
القسم : الاسرة و المجتمع / المجتمع و قضاياه / الوطن والسياسة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / 1 / 2016 430
التاريخ: 24 / 1 / 2016 16995
التاريخ: 24 / 1 / 2016 444
التاريخ: 24 / 1 / 2016 407

حينما نطالع التاريخ الإنساني للشعوب والمجتمعات، نجد في صميم ثقافتها وآدابها مساحة واسعة عبرت من خلالها تلك الشعوب والمجتمعات عن حبها وعشقها لبلدانها وأوطانها، وعن تعلقهم بتراب الأرض الذي نشأوا منه وتربوا فيه وكانت العرب إذا سافرت حملت معها من تربة أرضها ما تستنشق ريحه وتطرحه في الماء إذا شربته وكذلك كانت فلاسفة اليونان تفعل ذلك وقال الشاعر في هذا المعنى :

نسير على علم بكنه مسيرنا              بعفة زاد في بطون المزْاود

ولا بد في اسفارنا من قبيصة            من الترب نسقاها لحب الموالد

كما أن حب الإنسان لبلده ليس له علاقة بتلك الميزات الخاصة لكل بلد من البلدان، فلربما تكون ميزات بعض البلدان من المنظور الاقتصادي أو الموقع الجغرافي أو حتى الجمالي الطبيعي أو غير ذلك أكثر من بعض، وربما يكون لهذا البلد أو ذاك أقل الحظ من هذه الميزات، ولكن البلد كبلد يحبه مواطنوه ويتعلقون به وينشدون إليه.. وكما يقول الشاعر:

وكنا الفناها ولم تك مألفاً                     كما تؤلف الأرض التي لم يطب بها

وقد يؤلف الشيء الذي ليس بالحسن        هواء ولا ماء ولكنها وطن

فحتى لو كان مناخ هذا الوطن وتضاريسه ليس بأحسن من غيره من البلدان بل حتى لو كان أسوأ من غيره لهذه أو تلك من الأسباب، حتى لو كان كذلك، لكفى أن يعشقها الإنسان لمجرد أنها مسقط رأسه، ولأن جذوره ضاربة في أعماقها، فهو في حالة انشداد دائم نحوها، وهو يميل إليها كل الميل دون سواها.. قال الشاعر :

احب بلاد الله ما بين منعج                بلاد بها نيطت علي تمائمي

إلي وسلمى أن يصوب سحابها           وأول أرض مس جلدي ترابها

وقال ابن عباس: لو قنع الناس بأرزاقهم وقناعتهم بأوطانهم لما اشتكى أحد الرزق. ومن الكلام القديم: لولا الوطن وحبه لخرب بلد السوء، والوطن يرتبط في وجدان الإنسان بذكريات طفولته ومرحلة صباه وفترة شبابه وهي ذكريات عزيزة غالية، يقول ابن الرومي :

وحبب أوطان الرجال اليهم               إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهم

عهود الصبا فيها فحنوا لذالكا             مآرب قضاها الشباب هنالكا.

 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تعلن عن نجاح خططها الخاصة بخدمة الزائرين في مناسبة عيد الغدير الأغر
قسم الإعلام في العتبة العلوية المقدسة يقدم خدماته الميدانية لوسائل الإعلام في عيد الغدير الأغر
وفد الأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة يحضر الحفل المركزي بمناسبة عيد الغدير الاغر في العتبة الكاظمية...
الامانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة تقيم حفلها السنوي بمناسبة عيد الغدير الاغر