أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-12-25
![]()
التاريخ: 7-1-2016
![]()
التاريخ: 9-1-2016
![]()
التاريخ: 27-3-2021
![]() |
...إن تقويم الأسرة وانسجامها يقوم على ركنين أساسيين هما تواجد الاب والام وحضورهما في محيط الأسرة لانهما يمثلان كفتي الميزان فلا يمكن تحقيق التوازن إلا بهما.
ولو انعدم التوازن في محيط الأسرة لأثر ذلك سلبا على تربية الطفل ونشأته. لذا لا بد من تواجدهما معا في البيت.
إن للأم حضورا دائما في البيت وينبغي ان يشعر الطفل بان الاب يمكنه الحضور متى يشاء او انه موجود في البيت بشكل فعلي في الصباح او المساء او بعد الظهر، ويقوم بالمراقبة المطلوبة وينفذ القوانين والضوابط.
فمن الخطأ ان يفكر الاب بان الأم تتمكن لوحدها من الاشراف على الأولاد ورعايتهم بسبب تواجدها في البيت وحضورها الدائم فيها، ولا توجد اية ضرورة لحضوره شخصياً.
ان وظيفة الام تختلف عن وظيفة الاب، وان حضوره او غيابه مؤثران حتما. ويسعى الآباء الملتزمون للحضور في البيت والتواجد فيه رغم تأثير ذلك على عملهم والتقليل من أرباحهم، وذلك من اجل توفير اكبر اهتمام بالأولاد وتربيتهم وأخلاقهم وعقائدهم.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|