أقرأ أيضاً
التاريخ: 13-9-2019
![]()
التاريخ: 14/9/2022
![]()
التاريخ: 9-9-2019
![]()
التاريخ: 13/9/2022
![]() |
التجوية بصورة عامة تعني عملية تفكك أو تكسر أو تحلل أو نحت أو تهشيم الصخور في موقعها بطرق كيميائية أو فيزيائية أو حياتية وبهذا فهي العملية التي تهيئ الفتات الصخري لعمليات النقل المعروفة (المياه الجارية - الجليد - الرياح - الأمواج البحرية).
إلا إن ميدان نشاط عمليات التجوية بالنسبة للأرض ككل ميدان محدود للغاية وذلك لكون عمليات التجوية عمليات خارجية بحتة يقف أثرها عند حد الأسطح المكشوفة من الصخر وقلما تتجاوز لأبعد من بضع سنتمترات تحته إلا إذا كانت تسلك خلال فجوات الصخر وفوالقه الكبيرة لبضع عشرات من السنتمترات أو الأمتار وتنقسم التجوية إلى ثلاثة أنواع مهمة وهي كالاتي:
التجوية الميكانيكية Mechanical Weathering
ويقصد بها العمليات التي تؤدي إلى تحطيم الصخر وتجزئته إلى مفتتات بشرط أن يبقى تركيبه ثابتا لا يتغير أي من دون أن يصحب ذلك أي تغير في الصفة الكيميائية أو المعدنية للصخور وهناك عدة عوامل تساهم في تفعيل دور التجوية .
الميكانيكية أو الفيزيائية وهي:
اولا - التمدد الحراري
يتضح تأثير التمدد الحراري الذي ينتج عن التباين الكبير في درجات الحرارة بشكل خاص في المناطق الصحراوية حيث يصفو الجو ويشتد الجفاف ففي أثناء النهار ترتفع درجات الحرارة مما يؤدي إلى تمدد الصخور وفي الليل عندما تنخفض الحرارة تنكمش إن تكرار عملية التمدد والتقلص يؤدي بالتالي إلى تكسر الصخور وتفتتها ولما كانت الصخور رديئة التوصيل للحرارة فان تأثير التغير الحراري ينحصر في مستوياتها العليا دون السفلى وينشا عن ذلك ضغوط stresses خلال مكونات الصخور تؤدي إلى إحداث تكسر مواز لطولها وتتفكك الصخور حينئذ في هيئة أشرطة توازي سطوها ويطلق على هذه العملية اسم التفسير exfoliation.
ثانيا : النمو البلوري
يساعد عامل النمو البلوري على تشقق الصخور وتكسرها فعندما تملا مياه الأمطار هذه الشقوق أو الفواصل ويصادف أن تتجمد هذه المياه فان حجمها يزداد حوالي (٪10) وذلك لنمو بلورات الثلج وهذه الزيارة في الحجم تسبب ضغطا على الصخور التي تجاورها وبالتالي فان الصخور تتهشم وتتفكك ويزداد تأثيرهذا العمل في المناطق التي تتعاقب فيها فترات الانجماد والذوبان.
ثالثا :التمدد Dilation
يحدث هذا النوع من التجوية عندما يزاح الضغط المسلط على الصخور فالصخورالنارية والمتحولة تتبلور تحت ظروف حرارية وضغوط مختلفة عن تلك التي توجد على سطح الأرض، وهذا يعني إن المعادن المكونة لهذه الصخور لا تكون ثابتة في ظروف ودرجات حرارة السطح وضغطه، فإذا ما أزيحت الطبقات الصخرية هذه لسبب ما فان الضغط المحصور يقل وبالتالي تتقشر هذه الصخور الكرانيتية المحاطة بأسطح موازية لسطح التضاريس، ومما لاشك فيه فان الفواصل تتكون نتيجة لهذا التمدد وعليه فان التجوية الكيميائية، وقوة الضغط المحصور يتضافران كلاهما مع تغيرات الحرارة لتكوين الشقوق في الصخور الصلبة، وقد استنتج مائس (1937) إلى إن التقشر الذي تتصف به معظم قباب أمريكا الشمالية وخاصة في منطقة المتنزه الوطني قد نتج عن تمدد هذه القباب بعد أن أصابتها عوامل التعرية وعملت على إزاحة الترسبات الثقيلة عن كاهلها، وقد دلت الدراسات المجهرية للصخور هذه إلى إن التمدد كان ميكانيكيا في طبيعته وليس ناتجا عن تغير كيميائي .
رابعا : الكائنات الحية
تلعب الكائنات الحية دورا مهما في عمليات التجوية فالأشجار إذ تضرب بجذورها في شقوق الصخر سعيا لإيجاد تربة هشة وذات محتوى رطوبي مناسب، فإنها تؤدي إلى توسيع الشقوق وتعميقها واتصالها خاصة بعد استمرار نموها وتضخم جذورها، ويترتب على ذلك في النهاية أن تنفصل كتل من الصخر وتقتلع من مواضعها كثيرة على ذلك منها على سبيل التي تلاحظ على الأسوار والجدران التي تحفها صفوف من الأشجار تتلف بواسطة جذورها المباني المجاورة لها وتتسبب في تداعيها.
كذلك الديدان الأرضية التي توجد بمئات الملايين في الفدان الواحد من الأرض هذه الديدان تنحت طريقها في جوف التربة مخلفة ورائها متاهات من الثقوب والمسارب فتزيد من مساميتها، وبالتالي من قابليتها على التهوية وسريان المياه، كما إن هذه الكائنات حين تموت وتتعفن بقاياها تدخل مع الماء في تركيب أحماض عضوية تنشط العمليات الكيميائية، وأخيراً فان بعض الحيوانات الأرضية كالجرذان والأرانب والحشرات، كأنواع النمل المختلفة حين تحفر مويها في باطن الأرض تساعد على تفتيت الصخر وإدخال الوهن إلى جوفه.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
مكتب السيد السيستاني يعزي أهالي الأحساء بوفاة العلامة الشيخ جواد الدندن
|
|
|